۞ الآية
فتح في المصحف۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٦٧
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٦٧
۞ الآية
فتح في المصحف۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٦٧
۞ التفسير
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة والفضيل بن يسار وبكير بن أعين ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية وأبى الجارود جميعا عن أبي جعفر عليه السلام قال أمر الله عز وجل رسوله بولاية على وانزل عليه، (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) فرض الله ولاية أولي الأمر فلم يدروا ما هي، فأمر الله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم ان يفسر لهم الولاية كما فسر لهم الصلاة والزكاة والصوم والحج، فلما أتاه ذلك من الله ضاق بذلك صدر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتخوف عن أن يرتدوا عن دينهم وأن يكذبوه فضاق صدره وراجع ربه عز وجل، فأوحى الله إليه: (يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) فصدع بأمر الله تعالى ذكره، فقام بولاية علي عليه السلام يوم غدير خم فنادى الصلاة جامعة، وأمر الناس أن يبلغ الشاهد الغايب. قال عمر بن أذينة، قالوا جميعا غير أبى الجارود قال أبو جعفر عليه السلام، وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى، وكانت الولاية آخر الفرايض، فأنزل الله عز وجل، (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي) قال أبو جعفر عليه السلام يقول الله عز وجل لا انزل عليكم بعد هذه فريضة قد أكملت لكم دينكم الفرايض.
بعض أصحابنا عن محمد بن أبي عبد الله عن عبد الوهاب بن بشير عن موسى بن قادم عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال سألته عن قول الله عز وجل (وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) قال: إن الله أعظم وأعز وأجل وامنع من أن يظلم ولكن خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه وولايتنا ولايته، حيث يقول: (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) يعنى الأئمة منا، ثم قال في موضع آخر: (وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ثم ذكر مثله.
أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلا قال: ذكرت لأبي عبد الله عليه السلام قولنا في الأوصياء ان طاعتهم مفترضة؟قال فقال: نعم هم الذين قال الله عز وجل (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الامر منكم) وهم الذين قال الله عز وجل انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا).
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن القسم الجوهري عن الحسين بن أبي العلا قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الأوصياء طاعتهم مفترضة؟قال: نعم هم الذين قال الله عز وجل: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الامر منكم) وهم الذين قال الله تعالى: (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون).
في عيون الأخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام مع المأمون في الفرق بين العترة والأمة له عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام في شأن ذي القربى. فما رضيه لنفسه ولرسوله رضيه لهم وكذلك الفئ ما رضيه منه لنفسه ولنبيه رضيه لذي القربى كما أجراهم في الغنيمة، فبدأ بنفسه جل جلاله ثم برسوله ثم بهم، وقرن سهمهم بسهمه و سهم رسوله، وكذلك في الطاعة فقال: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الامر منكم) فبدأ بنفسه ثم برسوله ثم بأهل بيته، وكذلك آية الولاية، (انما وليكم الله و رسوله والذين آمنوا) فجعل ولايتهم مع طاعة الرسول مقرونة بطاعته كما جعل سهمهم مع سهم الرسول مقرونا بسهمه في الغنيمة والفئ، فتبارك وتعالى ما أعظم نعمته على أهل هذا البيت.
في أمالي الصدوق (ره) باسناده إلى أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) الآية قال. ان رهطا من اليهود أسلموا منهم عبد الله ابن سلام وأسد وثعلبة وابن يامين وابن صوريا، فأتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا. يا نبي الله ان موسى عليه السلام أوصى إلى يوشع بن نون فمن وصيك يا رسول الله ومن ولينا بعدك؟فنزلت هذه الآية، (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) قال رسول الله صلى الله عليه وآله، قوموا فقاموا فأتوا المسجد فإذا سائل خارج فقال: يا سائل أما أعطاك أحد شيئا؟قال. نعم هذا الخاتم، فقال. من أعطاكه؟قال، أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلى، قال. على أي حال أعطاك. قال. كان راكعا فكبر النبي صلى الله عليه وآله وكبر أهل المسجد، فقال النبي صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام وليكم بعدى، قالوا، رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا، وبعلى بن أبي طالب وليا فأنزل الله عز وجل، ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون فروى عن عمر بن الخطاب أنه قال، والله لقد تصدقت بأربعين خاتما وأنا راكع لينزل في ما نزل في علي بن أبي طالب فما نزل.
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه. والهداية هي الولاية كما قال الله عز وجل. (ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون) و (الذين آمنوا) في هذا الموضع هم المؤتمنون على الخلايق من الحجج والأوصياء في عصر بعد عصر.
في كتاب التوحيد باسناده إلى عمار أبى اليقظان عن أبي عبد الله عليه السلام قال يجئ رسول الله صلى الله عليه وآله يوم القيامة آخذا بحجزة ( 37 ) ربه ونحن آخذون بحجزة نبينا وشيعتنا آخذون بحجزتنا. فنحن وشيعتنا حزب الله وحزب الله هم الغالبون، والله ما يزعم أنها حجزة الإزار ولكنها أعظم من ذلك: يجئ رسول الله صلى الله عليه وآله آخذا بدين الله ونجئ نحن آخذين بدين نبينا، وتجئ شيعتنا آخذين بديننا.
في تفسير العياشي عن صفوان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لقد حضر الغدير اثنا عشر ألف رجل يشهدون لعلي بن أبي طالب عليه السلام فما قدر على أخذ حقه، وان أحدكم يكون له المال وله شاهدان فيأخذ حقه فان حزب الله هم الغالبون في علي عليه السلام.
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: وإذا جاؤكم قالوا آمنا قال نزلت في عبد الله بن أبي لما أظهر الاسلام وقد دخلوا بالكفر قال: وخرجوا به من الايمان.
في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبد الرحمن بن أبي - نجران عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن يحيى بن عقيل عن حسن قال: خطب أمير - المؤمنين صلوات الله عليه فحمد الله وأثنى عليه وقال. اما بعد فإنه انما هلك من كان قبلكم حيث ما عملوا من المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار عن ذلك، وانهم لما تمادوا في المعاصي ( 38 ) ولم ينههم الربانيون والأحبار، عن ذلك نزلت بهم العقوبات، فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان عن أبي بصير عن عمرو بن رياح عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: بلغني انك تقول من طلق لغير السنة انك لا ترى طلاقه شيئا؟فقال أبو جعفر عليه السلام ما أقوله بل الله يقوله والله لو كنا نفتيكم بالجور لكنا شرا منكم، لان الله عز وجل يقول: لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الاثم واكلهم السحت إلى آخر الآية
في نهج البلاغة قال عليه السلام في خطبة له وهي من خطب الملاحم: أين تذهب بكم المذاهب ويستر بكم الغياهب ( 39 ) وتخدعكم الكواذب ومن أين تؤتون وانى تؤفكون ولكل أجل كتاب، ولكل غيبة إياب فاستمعوا من ربانيكم واحضروه قلوبكم واستيقظوا أن يهتف بكم.
في عيون الأخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام مع سليمان المروزي بعد كلام طويل له عليه السلام في اثبات البدا وقد كان سليمان ينكر ثم التفت إلى سليمان فقال: أحسبك ضاهيت اليهود في هذا الباب، قال: أعوذ بالله من ذلك وما قالت اليهود؟قال: قالت اليهود يد الله مغلولة يعنون ان الله قد فرغ من الامر فليس يحدث شيئا فقال عز وجل: غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا.
في كتاب التوحيد باسناده إلى إسحاق بن عمار عمن سمعه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: في قول الله عز وجل: (وقالت اليهود يد الله مغلولة) لم يعنوا انه هكذا ولكنهم قالوا قد فرغ من الامر فلا يزيد ولا ينقص وقال الله جل جلاله تكذيبا لقولهم: (غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء (ألم تسمع الله عز وجل يقول: ) يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب).
وباسناده إلى عبد الله بن قيس عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول (بل يداه مبسوطتان) فقلت: له يدان هكذا - وأشرت بيدي إلى يديه -؟فقال: لا لو كان هكذا كان مخلوقا.
وباسناده إلى حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: وقوم وصفوه بالرجلين فقالوا وضع رجله على صخرة بيت المقدس فمنها ارتقى إلى السماء ووصفوه بالأنامل فقالوا: إن محمدا قال: انى وجدت بردا نأمله على قلبي فلمثل هذه الصفات قال: رب العرش عما يصفون يقول: رب المثل الاعلى عما به مثلوه ولله المثل الاعلى الذي لا يشبه شئ ولا يوصف ولا يتوهم فذلك المثل الاعلى.
وباسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: انا يد الله المبسوطة على عباده بالمرحمة والمغفرة والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
وباسناده إلى مروان بن صباح قال (قال أبو عبد الله عليه السلام: ان الله عز وجل خلقنا فأحسن خلقنا وصورنا فأحسن صورنا، وجعلنا عينه في عباده ولسانه الناطق في خلقه ويده المبسوطة على عباده بالرأفة والرحمة والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في تفسير العياشي عن حماد عنه في قول الله: (يد الله مغلولة) يعنون انه قد فرغ مما هو كائن (لعنوا بما قالوا) قال الله عز وجل: (بل يداه مبسوطتان).
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: كلما أوقدوا نار للحرب اطفأها الله كلما أراد جبار من الجبابرة هلكة آل محمد عليهم السلام قصمه الله.
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: ولو أن أهل الكتاب أقاموا التوراة والإنجيل وما انزل إليهم من ربهم قال الولاية.
في تفسير علي بن إبراهيم قوله، (كلما أو قدوا نارا للحرب اطفأها - الله) قال: كلما أراد جبار من الجبابرة هلاك آل محمد قصمه الله، قوله: (ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما انزل إليهم من ربهم) يعنى اليهود والنصارى (لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم) قال: من فوقهم المطر ومن تحت أرجلهم النبات.
في أصول الكافي محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن حماد ابن عيسى عن ربعي ابن عبد الله عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: (ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما انزل إليهم من ربهم) قال: الولاية.
في تفسير العياشي عن زيد بن أسلم عن انس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: تفرقت أمة موسى على إحدى وسبعين ملة، سبعون منها في النار وواحدة في الجنة، وتفرقت أمة عيسى على اثنتين وسبعين فرقة إحدى وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة، وتعلو أمتي على الفرقتين جميعا بملة، واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار، قالوا: من هم يا رسول الله؟قال: الجماعات الجماعات قال يعقوب بن يزيد: كان علي بن أبي طالب عليه السلام إذا حدث هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلا فيه قرآنا: (ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم) إلى قوله: (ساء ما يعملون) وتلا أيضا: (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) يعنى أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: منهم أمة مقتصدة قال: قوم من اليهود دخلوا في الاسلام فسماهم الله مقتصدة.
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين جميعا عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن منصور بن يونس عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال، سمعت أبا جعفر عليه السلام وذكر حديثا طويلا وفيه يقول عليه السلام: ثم نزلت الولاية وانما اتاه ذلك في يوم الجمعة بعرفة نزل الله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي) وكان كمال الدين بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال عند ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أمتي حديثو عهد إلى الجاهلية ومتى أخبرتهم بهذا في ابن عمى يقول قائل ويقول قائل؟فقلت في نفسي من غير أن ينطق به لساني فأتتني عزيمة من الله بتلة ( 40 ) أوعدني ان لم أبلغ أن يعذبني، فنزلت: يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدى القوم الكافرين فاخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيد علي عليه السلام فقال: يا أيها الناس انه لم يكن نبي من الأنبياء ممن كان قبلي الا وقد عمره الله ثم دعاه فأجابه فأوشك ان أدعى فأجيب وانا مسؤول وأنتم مسؤولون فماذا أنتم قائلون؟فقالوا نشهد انك قد بلغت ونصحت وأديت ما عليك فجزاك الله أفضل جزاء المرسلين فقال: اللهم اشهد ثلاث مرات، ثم قال: يا معشر المسلمين هذا وليكم من بعدى فليبلغ الشاهد منكم الغائب قال أبو جعفر عليه السلام كان والله امين الله على خلقه وغيبه ودينه الذي ارتضاه لنفسه.
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة والفضيل بن يسار وبكير بن أعين ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية وأبى الجارود جميعا عن أبي جعفر عليه السلام قال أمر الله عز وجل رسوله بولاية على وانزل عليه: انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) وفرض ولاية أولي الأمر فلم يدروا ما هي، فأمر الله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم أن يفسر لهم الولاية كما فسر لهم الصلاة والزكاة والصوم والحج، فلما أتاه ذلك من الله ضاق بذلك صدر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتخوف ان يرتدوا عن دينهم وان يكذبوه، فضاق صدره وراجع ربه عز وجل فأوحى الله عز وجل إليه: يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) وصدع بأمر الله تعالى ذكره فقام بولاية علي عليه السلام يوم غدير خم فنادى. الصلاة جامعة وامر الناس ان يبلغ الشاهد الغايب. قال عمر بن أذينة قال جميعا غير أبى الجارود قال أبو جعفر عليه السلام. وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى وكانت الولاية آخر الفرائض فأنزل الله عز وجل: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي) قال أبو جعفر: يقول الله عز وجل: لا انزل عليكم بعدها فريضة قد أكملت لكم الفرايض.
محمد بن الحسين وغيره عن سهل عن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى ومحمد ابن الحسين جميعا عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد ابن أبي الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع نزل عليه جبرئيل عليه السلام فقال: (يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدى القوم الكافرين) فنادى الناس فاجتمعوا وامر بسمرات فقم شوكهن ( 41 ) ثم قال صلى الله عليه وآله: يا أيها الناس من وليكم وأولى بكم من أنفسكم؟فقالوا: الله ورسوله فقال: من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ثلث مرات، فوقعت حسكة النفاق ( 42 ) في قلوب القوم وقالوا: وما انزل الله جل ذكره هذا على محمد قط وما يريد الا أن يرفع بضبع ابن عمه.( 43 ).
في عيون الأخبار حدثنا الحكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال حدثني محمد بن يحيى الصولي قال. حدثني سهل بن القاسم النوشجاني قال. قال رجل للرضا يا بن رسول الله (ع) انه يروى عن عروة بن الزبير أنه قال توفى النبي صلى الله عليه وآله وهو في تقية فقال اما بعد قوله تعالى. (يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) فإنه أزال كل تقية بضمان الله عز وجل وبين أمر الله ولكن قريش فعلت ما اشتهت بعده واما قبل نزول هذه الآية فلعلة.
في مجمع البيان والله يعصمك من الناس روى أن النبي صلى الله عليه وآله لما نزلت هذه الآية قال لحراس من أصحابه يحرسونه سعد وحذيفة. الحقوا بملاحقكم فان الله تعالى عصمني من الناس.
في تهذيب الأحكام في الدعاء بعد صلاة الغدير المسند إلى الصادق عليه السلام ربنا اننا سمعنا بالمنادى وصدقنا المنادى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نادى بنداء عنك بالذي أمرته به أن يبلغ ما أنزلت إليه من ولاية ولى أمرك فحذرته وأنذرته ان لم يبلغ ان تسخط عليه وانه ان بلغ رسالاتك عصمته من الناس فنادى مبلغا وحيك ورسالاتك الامن كنت مولاه فعلى مولاه ومن كنت وليه فعلى وليه ومن كنت نبيه فعلى أميره.
في أمالي الصدوق (ره) وباسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث طويل يقول فيه لعلى عليه السلام. ولقد انزل الله عز وجل إلى (يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك) يعنى في ولايتك يا علي (وان لم تفعل فما بلغت رسالته) ولو لم أبلغ ما أمرت به من ولايتك لحبط عملي.
وباسناده إلى ابن عباس حديث طويل وفيه فأنزل الله تبارك وتعالى: (يا أيها الرسول: بلغ ما انزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله تهديد وبعد وبعيد لأمضين أمر الله فان يتهموني ويكذبوني فهو أهون على من أن يعاقبني العقوبة الموجعة في الدنيا والآخرة، قال: وسلم جبرئيل على على بإمرة المؤمنين فقال علي عليه السلام، يا رسول الله أسمع الكلام ولا أحس الرؤية فقال: يا علي هذا جبرئيل أتاني من قبل ربى بتصديق ما وعدتم ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا فرجلا من أصحابه حتى سلموا عليه بإمرة المؤمنين ثم قال: يا بلال ناد في الناس ان لا يبقى غدا أحد الا عليك الا خرج إلى غدير خم، فلما كان من الغد خرج رسول - الله صلى الله عليه وآله بجماعة أصحابه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس ان الله تبارك وتعالى أرسلني إليكم برسالة وانى ضقت به ذرعا مخافة أن يتهموني ويكذبوني حتى أنزل الله على وعيدا بعد وعيد، فكان تكذيبكم إياي أيسر على من عقوبة الله إياي (الحديث).
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) باسناده إلى محمد بن علي الباقر عليهما السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام: فلما بلغ غدير خم قبل الجحفة بثلاثة أميال اتاه جبرئيل عليه السلام على خمس ساعات مضت من النهار بالزجر والانتهاء والعصمة من الناس، فقال؟يا محمد ان الله عز وجل يقرئك السلام ويقول: (يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك في علي وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) وكان أوائلهم قريبا من الجحفة، فأمره ان يرد من تقدم منهم ويحبس من تأخر عنهم في ذلك المكان ليقيم عليا للناس ويبلغهم ما انزل الله في علي عليه السلام، وأخبره بان الله عز وجل قد عصمه من الناس فامر رسوله عندما جاءت العصمة مناديا ينادى في الناس: الصلاة جامعة إلى قوله صلى الله عليه وآله، وأؤدي ما أوحى إلى حذرا من أن لا أفعل فتحل لي منه قارعة ( 44 ) لا يدفعها عنى أحد وان عظمت حيلة لا إله إلا هو لأنه قد اعلمني انى لم أبلغ ما انزل إلى فما بلغت رسالته، وقد ضمن لي تبارك وتعالى العصمة، وهو الله الكافي الكريم، فأوحى الله: (بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك) يعنى في الخلافة لعلي بن أبي طالب عليه السلام (وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس).
في تفسير علي بن إبراهيم (يا أيها الرسول بلغ ما انزل الله إليك من ربك) قال: نزلت هذه الآية في علي (وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) قال نزلت هذه الآية في منصرف رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع، وحج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع لتمام عشر حجج من مقدم المدينة، وكان من قوله بمنى ان حمد - الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس اسمعوا قولي واعقلوه عنى فانى لا أدري لعلى ألقاكم بعد عامي هذا. ثم قال: هل تعلمون أي يوم أعظم حرمة؟قال الناس: هذا اليوم، قال، فأي شهر؟قال الناس، هذا. قال: وأي بلد أعظم حرمة؟قالوا: بلدنا هذا، فان دماءكم وأموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم، الأهل بلغت أيها الناس؟قالوا نعم، قال: اللهم اشهد، ثم قال، الا وكل مأثرة ( 45 ) أو بدع كانت في الجاهلية أو دم أو مال فهو تحت قدمي هاتين ليس أحد أكرم من أحد الا بالتقوى، الأهل بلغت؟قالوا، نعم، قال، اللهم اشهد، ثم قال، الا وكل ربا في الجاهلية فهو موضوع، وأول موضوع منه ربا العباس بن عبد المطلب الا وكل دم كانت في الجاهلية فهو موضوع وأول موضوع منه دم ربيعة الأهل بلغت؟قالوا: نعم. قال: اللهم اشهد، ثم قال، الا وان الشيطان قد يئس ان يعبد بأرضكم هذه ولكنه راض بما تحتقرون من أعمالكم، الا وانه إذا أطيع فقد عبد، الا أيها الناس ان المسلم أخ المسلم حقا ولا يحل لامرء مسلم دم امرئ مسلم وما له الا ما أعطاه بطيبة نفس منه، وانى أمرت ان أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها فقد عصموا منى دماءهم وأموالهم الا بحقها وحسابهم على الله، الأهل بلغت أيها الناس؟قالوا، نعم قال اللهم اشهد، ثم قال، أيها الناس احفظوا قولي تنتفعوا به بعدى وافهموه تنتعشوا الا لا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف على الدنيا، فان أنتم فعلتم ذلك ولتفعلن لتجدوني في كتيبة بين جبرئيل و ميكائيل اضرب وجوهكم بالسيف، ثم التفت عن يمينه فسكت ساعة ثم قال. إن شاء الله أو علي بن أبي طالب، ثم قال: الا وانى قد تركت فيكم أمرين ان أخذتم بهما لن تضلوا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض، الا فمن اعتصم بهما فقد نجى ومن خالفهما فقد هلك الا هل بلغت؟قالوا، نعم، قال اللهم اشهد، ثم قال. الا وانه سيرد على الحوض منكم رجال فيدفعون عنى فأقول رب أصحابي، فيقال. يا محمد انهم قد أحدثوا بعدك وغيروا سنتك فأقول. سحقا سحقا، فلما كان آخر يوم من أيام التشريق أنزل الله. (إذا جاء نصر الله والفتح) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله. نعيت إلى نفسي ثم نادى. الصلاة جامعة في مسجد الخيف، فاجتمع الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال. نصر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم يسمعها فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلث لا يغل عليهن قلب امرء مسلم اخلاص العمل لله، والنصيحة لائمة المسلمين ولزوم جماعتهم، فان دعوته محيطة من ورائهم المؤمنون اخوة تتكافى دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم. أيها الناس انى تارك فيكم الثقلين قالوا. يا رسول الله وما الثقلان؟فقال. كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض كإصبعي هاتين وجمع بين سبابتيه. ولا أقول كهاتين سبابته والوسطى فتفضل هذه على هذه، فاجتمع قوم من أصحابه وقالوا: يريد محمد ان يجعل الإمامة في أهل بيته، فخرج منهم أربعة نفر إلى مكة ودخلوا الكعبة وتعاهدوا وتعاقدوا وكتبوا فيما بينهم كتابا ان أمات الله محمدا أو قتله ان لا يردوا هذا الامر في أهل بيته أبدا، فأنزل الله على نبيه في ذلك (أم أبرموا أمرا فانا مبرمون أم يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجويهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مكة يريد المدينة حتى نزل منزلا يقال له غدير خم، نزل وقد علم الناس مناسكهم وأو عز إليهم وصية، إذ نزل عليه هذه الآية: يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تهدد ووعيد، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس هل تعلمون من وليكم؟فقالوا: نعم الله ورسوله، ثم قال ألستم تعلمون انى أولى بكم منكم من أنفسكم، فقالوا بلى، قال: اللهم اشهد فأعاد ذلك عليهم ثلثا كل ذلك يقول مثل قوله الأول، ويقول الناس كذلك، ويقول: اللهم اشهد ثم اخذ بيد أمير المؤمنين عليه السلام فرفعها حتى بدا للناس بياض إبطيهما ثم قال: الا من كنت مولاه فهذا على مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله، وأحب من أحبه ثم رفع رأسه إلى السماء فقال اللهم اشهد عليهم وانا من الشاهدين، فاستفهمه عمر من بين أصحابه فقال: يا رسول الله هذا من الله ومن رسوله؟فقال نعم من الله ومن رسوله انه أمير المؤمنين وامام المتقين وقائد الغر المحجلين، يقعده الله يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة وأعدائه النار فقال أصحابه الذين ارتدوا بعده قد قال محمد في مسجد الخيف ما قال، وقال ههنا ما قال، وان رجع إلى المدينة يأخذنا بالبيعة، فاجتمع أربعة عشر نفرا وتأمروا على قتل رسول - الله صلى الله عليه وآله وسلم وقعدوا له في العقبة وهي عقبة حرشي بين الجحفة والأبواء، فقعدوا سبعة عن يمين العقبة وسبعة عن يسارها لينفروا ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما جن الليل تقدم رسول الله صلى الله عليه وآله في تلك الليلة العسكر فأقبل ينعس على ناقته فلما دنا من العقبة ناداه جبرئيل يا محمد ان فلانا وفلانا وفلانا قد قعدوا لك، فنظر رسول الله صلى الله عليه وآله فقال، من هذا خلفي؟فقال حذيفة بن اليمان انا حذيفة بن اليمان يا رسول الله، قال سمعت ما سمعت قال بلى، قال فاكتم، ثم دنا رسول الله صلى الله عليه وآله منهم فناداهم بأسمائهم فلما سمعوا نداء رسول الله صلى الله عليه وآله مروا ودخلوا في غمار الناس ( 46 ) وقد كانوا عقلوا رواحلهم، فتركوها ولحق الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وطلبوهم وانتهى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى رواحلهم فعرفها فلما نزل قال ما بال أقوام تحالفوا في الكعبة ان أمات الله محمدا أو قتله ان لا يردوا هذا الامر في أهل بيته أبدا، فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحلفوا انهم لم يقولوا من ذلك شيئا ولم يردوه ولم يهموا بشئ في رسول الله صلى الله عليه وآله فأنزل الله (يحلفون بالله ما قالوا) ان لا يردوا هذا الامر في أهل بيت رسول الله (ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم وهموا بما لم ينالوا) من قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وما نقموا الا ان أغناهم الله ورسوله من فضله فان يتوبوا يك خيرا لهم وان يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة ومالهم في الأرض من ولى ولا نصير) فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة وبقى بها المحرم ونصف من صفر لا يشتكى شيئا ثم ابتدأ به الوجع الذي توفى فيه صلى الله عليه وآله.
فحدثني أبى عن مسلم بن خالد عن محمد بن جابر عن أبي مسعود قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما رجع من حجة الوداع: يا بن مسعود قد قرب الاجل ونعيت إلى نفسي، فمن لك بعدى؟فأقبلت أعد عليه رجلا رجلا فبكى صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال ثكلتك الثواكل فأين أنت عن علي بن أبي طالب لم تقدمه على الخلق أجمعين؟يا بن مسعود انه إذا كان يوم القيامة رفعت لهذه الأمة أعلام فأول الاعلام لواء الأعظم مع علي بن أبي طالب والناس جميعا تحت لوائي ينادى مناد هذا الفضل يا بن أبي طالب.
حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما أمر الله نبيه صلى الله عليه وآله أن ينصب أمير المؤمنين عليه السلام في قوله (يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك في علي) بغدير خم فقال من كنت مولاه فعلى مولاه فجائت الأبالسة إلى إبليس الأكبر وحثوا التراب على رؤسهم فقال إبليس مالكم؟فقالوا ان هذا الرجل قد عقد اليوم عقدة لا يحلها شئ إلى يوم القيامة، فقال لهم إبليس كلا ان الذين حوله قد وعدوني فيه عدة لن يخلفوني، فأنزل الله على نبيه. (ولقد صدق عليهم إبليس ظنه) الآية.
(٣٧) تمادى في غيه: دام على فعله ولج.
(٣٨) الغياهب جمع الغيهب: الظلمة.
(٣٩) البتلة من التبتل بمعنى الانقطاع والتقطع وذكر البتلة بعد العزيمة للتأكيد.
(٤٠) السمرة: شجر ذو شوك. وقم البيت: كنسه.
(٤١) الحسكة: العداوة والحقد.
(٤٢) الضبع: العضد.
(٤٣) القارعة: الداهية الشديدة،.
(٤٤) المأثرة: المكرمة المتوارثة.
(٤٥) غمار الناس: جماعتهم.
(٤٦) الحقو: موضع شد الإزار وهو الخاصرة.