يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعًا (71) وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًا (72) وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ الله لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا (73)
٣٩٦في مجمع البيان قوله: خذواحذركم قيل فيه قولان إلى قوله والثانى ان معناه خذوا أسلحتكم سمى الاسلحة حذرا لانها الالة التى بها يتقى الحذر وهو المروى عن أبى جعفر عليه السلام.
٣٩٧وروى عن أبى جعفر عليه السلام ان المراد بالثبات السرايا وبالجميع العسكر.
٣٩٨وفيه عند قوله: وقد انعم الله على اذلم اكن معهم شهيدا وقال الصادق عليه السلام: لو ان أهل السماء والارض قالوا قد أنعم الله علينا اذ لم نكن مع رسول الله لكانوا بذلك مشركين
٣٩٩في تفسير على بن ابراهيم قوله: يا ايها الذين آمنوا خذواحذركم فانفروا ثبات او انفروا جميعا وان منكم لمن ليبطئن فان اصابتكم مصيبة قال قد انعم الله على اذ لم اكن معهم شهيدا قال الصادق عليه السلام: والله لو قال هذه الكلمة أهل المشرق والمغرب لكانوا بها خارجين من الايمان، ولكن الله قد سماهم مؤمنين باقرارهم.
٤٠٠في تفسير العياشى عن سليمان بن خالد عن أبى عبدالله عليه السلام حديث طويل وفى آخره واذا اصابهم فضل من الله قال يا ليتنى كنت معهم فأقاتل في سبيل الله.