۞ نور الثقلين

سورة النساء، آية ٢٧

التفسير يعرض الآيات ٢٦ إلى ٢٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٢٦ وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا ٢٧ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا ٢٨

۞ التفسير

نور الثقلين

يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا (28)

قال عز من قائل: يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم.

١٩٦

في اصول الكافى محمد عن أحمد عن على بن النعمان رفعه عن أبى - جعفر قال قال أبوجعفر عليه السلام يمصون الثماد (1) ويدعون النهر العظيم، قيل له وما النهر العظيم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله والعلم الذى أعطاه الله ان الله عزوجل جمع لمحمد صلى الله عليه وآله سنن النبيين من آدم وهلم جرا إلى محمد صلى الله عليه وآله، قيل له وما تلك السنن؟ قال علم النبيين بأسره، وان رسول الله صلى الله عليه وآله صير ذلك كله عند اميرالمؤمنين عليه السلام، فقال له رجل يابن رسول الله فأميرالمؤمنين أعلم أم بعض النبيين؟ فقال ابوجعفر عليه السلام: اسمعوا ما يقولون! (2) ان الله يفتح مسامع من يشاء، انى حدثته ان الله جمع لمحمد علم النبيين وانه جمع ذلك كله عند امير المؤمنين وهو يسألنى أهو اعلم ام بعض النبيين؟

(١) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر (ج 1: 222 ط طهران) وكذا في المرآة والوافى لكن في الاصل (يمضون إلى الثمار) قال الطريحى وفى الحديث: من لم يأخذ العلم عن رسول الله صلى الله عليه وآله: يمصون الثماد ويدعون النهر العظيم، الثماد: هو الماء القليل الذى لامادة له والكلام استعارة. وقال الفيض (ره): الثمد الماء القليل كأنه (ع) اراد ان يبين ان العلم الذى اعطاه الله نبيه صلى الله عليه وآله ثم اميرالمؤمنين (ع) هو اليوم عنده وهو نهر عظيم يجرى اليوم من بين ايديهم فيدعونه، ويمصون كناية عن الاجتهادات والاهواء وتقليد الابالسة والاراء (انتهى) والمص: الشرب بالجذب.

(٢) وفى المصدر (اسمعوا مايقول.