۞ نور الثقلين

سورة آل عمران، آية ٥١

التفسير يعرض الآيات ٥٠ إلى ٥١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ٥٠ إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ٥١

۞ التفسير

نور الثقلين

وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ (50) إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (51)

قال عزمن قائل ومصدقا لما بين يدى من التوراة الاية.

١٥١

في تفسير العياشى عن محمد الحلبى عن ابيعبدالله عليه السلام قال: كان بين داود وعيسى ابن مريم عليهما السلام اربعماة سنة، وكان شريعة عيسى انه بعث بالتوحيد والاخلاص وبما اوصى به نوح وابراهيم وموسى، وانزل عليه الانجيل، واخذ عليه الميثاق الذى اخذ على النبيين، وشرع له في الكتاب اقام الصلوة مع الدين والامر بالمعروف، والنهى عن المنكر، وتحريم الحرام وتحليل الحلال، وانزل عليه في الانجيل مواعظ وامثال وحدود ليس فيها قصاص، ولااحكام حدود ولافرض مواريث، وانزل عليه تخفيف ماكان نزل على موسى في التوراة، وهو قول الله في الذى قال عيسى ابن مريم لبنى اسرائيل، ولاحل لكم بعض الذى حرم عليكم وامر عيسى من معه ممن اتبعه المؤمنين ان يؤمنوا بشريعة التوراة والانجيل.