اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ (3) مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (4)
٤في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام قال، سألته عن قول الله تبارك وتعالى (الم الله) إلى قوله، (انزل الفرقان) قال، هو محكم، والكتاب هو جملة القرآن الذي يصدقه من كان قبله من الأنبياء.
٥في كتاب علل الشرايع بإسناده إلى أبي عبد الله ابن يزيد بن سلام انه قال رسول الله صلى الله عليه وآله فقال، لم سمى الفرقان فرقانا؟ قال، لأنه متفرق الآيات و السور أنزلت في غير الألواح وغير المصحف، والتوراة و الإنجيل والزبور أنزلت كلها جملة في الألواح والورق، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٦في الصحيفة السجادية في دعائه عليه السلام عند ختمه القرآن وفرقانا فرقت به بين حلالك وحرامك، وقرآنا أعربت به عن شرايع أحكامك،
٧في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن سنان أو عن غيره عمن ذكره قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القرآن والفرقان أهما شيئان أو شئ واحد؟ فقال عليه السلام، القرآن جملة الكتاب، والفرقان المحكم الواجب العمل به.
٨على بن إبراهيم عن صالح بن السندى عن جعفر بن بشير عن سعد الاسكاف قال، قال رسول الله صلى الله عليه وآله، اعطيت السور الطوال مكان التوراة، واعطيت المئين مكان الانجيل (2) فالتوراة لموسى، والانجيل لعيسى.
٩على بن ابراهيم عن ابيه ومحمد بن القاسم عن محمد بن سليمان عن داود عن حفص بن غياث عن ابيعبدالله عليه السلام قال، نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور، ثم نزل في طول عشرين سنة، ثم قال، قال النبى صلى الله عليه وآله نزل صحف ابراهيم في اول ليلة من شهر رمضان وانزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان وانزل الانجيل لثلث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، وانزل الزبور لثمان عشرة خلون من شهر رمضان، وانزل الفرقان في ثلث وعشرين من شهر رمضان.
١٠في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن على بن أبى حمزة عن أبى بصير عن أبيعبدالله عليه السلام قال: نزلت التوراة في ست مضت من شهر رمضان. ونزل الانجيل في اثنى عشر ليلة من شهر رمضان، وانزل الزبور في ليلة ثمانى عشرة مضت من شهر رمضان، ونزل القرآن في ليلة القدر.