۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ١٦٢ هُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ١٦٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآيات ١٦٢ إلى ١٦٣
۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ١٦٢ هُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ١٦٣
۞ التفسير
أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (162) هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ واللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (163)
عن عمار بن مروان قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله: افمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير فقال: هم والله ياعمار درجات المؤمنين عندالله، وبموالاتهم وبمعرفتهم ايانا يضاعف الله للمؤمنين حسناتهم: ويرفع لهم الدرجات العلى واما قوله يا عمار: (كمن باء بسخط من الله) إلى قوله: (المصير) فهم والله الذين جحدوا حق على بن أبيطالب، وحق الائمة منا أهل البيت فباؤا بذلك بسخط من الله.
عن أبى الحسن الرضا عليه السلام انه ذكر قول الله: هم درجات عندالله قال: الدرجة ما بين السماء والارض.
في اصول الكافى على بن محمد عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن هشام ابن سالم عن عمار الساباطى قال: سألت ابا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل (افمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير، هم درجات عندالله) فقال: الذين اتبعوا رضوان الله هم الائمة عليهم السلام، وهم والله يا عمار درجات للمؤمنين، وبولايتهم ومعرفتهم ايانا يضاعف الله لهم أعمالهم، ويرفع الله لهم الدرجات العلى.
في تفسير على بن ابراهيم حدثنا احمد بن محمد عن المعلى بن محمد عن على بن محمد عن بكر بن صالح عن جعفر بن يحيى عن على بن النضر عن ابى عبدالله عليه السلام حديث طول يذكر فيه لقمان ووعظه لابنه: وفيه ومن اتبع امره استوجب جنته ومرضاته، ومن لم يتبع رضوان الله فقد هان عليه سخطه نعوذ بالله من سخط الله.
في كتاب الخصال عن ابى حمزة الثمالى عن ابى جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، ثلث خصال من كن فيه او واحدة منهن كان في ظل عرش الله يوم القيامة يوم لاظل الاظله، رجل أعطى الناس من نفسه ماهو سائلهم لها ورجل لم يقدم رجلا ولم يؤخر أخرى حتى يعلم ان ذلك لله فيه رضى أو سخط.