۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٢٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٢٣
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: (ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة) قال أبو عبد الله عليه السلام: ما كانوا أذلة وفيهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وانما نزل: (ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء)
في تفسير العياشي عن أبي بصير قال: قرأت عند أبي عبد الله عليه السلام: (ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة) فقال: مه، ليس هكذا أنزلها الله انما نزلت: (وأنتم قليل).
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى أبى خالد الكابلي عن سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام قال: المفقودون عن فرشهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر.
وباسناده إلى أبي بصير قال: سأل رجل من أهل الكوفة أبا عبد الله عليه السلام: كم يخرج مع القائم عليه السلام فإنهم يقولون: انه يخرج معه مثل عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا؟قال: ما يخرج الا في أولى قوة، وما يكون أولوا القوة أقل من عشرة آلاف.
وباسناده عن المفضل بن عمر قال: قال الصادق عليه السلام: كأني انظر إلى القائم عليه السلام على منبر الكوفة وحوله أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر.
وباسناده إلى أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يذكر فيه القائم عليه السلام، وفيه فإذا نشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله انحط عليه ثلاثة عشر الف ملك وثلاثة عشر ملكا ينظرون القائم عليه السلام، وهم الذين كانوا مع نوح (ع) في السفينة، وأربعة آلاف مسومين ومردفين وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا يوم بدر.
في تفسير العياشي عن إسماعيل بن همام عن أبي الحسن (ع) في قول الله (مسومين) قال العمايم اعتم رسول الله صلى الله عليه وآله فسدلها من بين يديه ومن خلفه.
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر.
عن ضريس بن عبد الملك عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الملائكة الذين نصروا محمدا صلى الله عليه وآله يوم بدر في الأرض ما صعدوا بعد، ولا يصعدون حتى ينصروا صاحب هذا الامر. وهم خمسة آلاف.
عن جابر الجعفي قال: قرأت عند أبي جعفر (ع) قول الله: ليس لك من الامر شئ قال: بلى والله، ان له من الامر شيئا وشيئا، وليس حيث ذهبت، ولكن أخبرك ان الله تبارك وتعالى لما أمر نبيه عليه السلام ان يظهر ولاية علي عليه السلام فكر في عداوة قومه و معرفته بهم، وذلك الذي فضله الله به عليهم في جميع خصاله، كان أول من آمن برسول الله صلى الله عليه وآله وبمن أرسله، وكان انصر الناس له ولرسوله، واقتلهم لعدوهما و أشدهم بغضا لمن خالفهما، وفضل علمه الذي لم يساوه أحد، ومناقبه التي لا يحصى شرفا، فلما فكر النبي صلى الله عليه وآله في عداوة قومه له في هذه الخصال، وحسدهم له عليها ضاق من ذلك فأخبر الله انه ليس له من هذا الامر شئ، انما الامر فيه إلى الله ان يصير عليا (ع) وصيه وولى الامر بعهده، فهذا عنى الله.
عن جابر قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: قوله لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم: (ليس لك من الامر شئ) فسره لي، قال فقال: يا جابر ( 9 ) ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان حريصا على أن يكون علي عليه السلام من بعده على الناس وكان عند الله خلاف ما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: قلت فلما معنى ذلك؟قال: نعم عنى بذلك قول الله لرسوله صلى الله عليه وآله، ليس لك من الامر شئ يا محمد في علي، الامر إلى في علي عليه السلام وفى غيره ألم أتل عليك يا محمد فيما أنزلت من كتابي إليك، (ألم احسب الناس أن يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) إلى قوله: (فليعلمن) قال: فوض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الامر إليه.
عن الجرمي عن أبي جعفر عليه السلام انه قرء (ليس لك من الامر شئ أن تتوب عليهم أو تعذبهم فإنهم ظالمون).
(٩) انحاز إليه: مال.