إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ وَاللّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (122) وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123)
٣٣٨في تفسير على بن ابراهيم قوله: (ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة) قال أبوعبدالله عليه السلام: ما كانوا أذلة وفيهم رسول الله صلى الله عليه وآله، وانما نزل: (ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء)
٣٣٩في تفسير العياشى عن أبى بصير قال: قرأت عند أبى عبدالله عليه السلام: (ولقد نصركم الله ببدر وأتتم أذلة) فقال: مه، ليس هكذا أنزلها الله انما نزلت: (وأنتم قليل).
٣٤٠في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى أبى خالد الكابلى عن سيد العابدين على بن الحسين عليهما السلام قال: المفقودون عن فرشهم ثلثمائة وثلثة عشر رجلا عدة أهل بدر.
٣٤١وباسناده إلى أبى بصير قال: سأل رجل من أهل الكوفة ابا عبدالله عليه السلام: كم يخرج مع القائم عليه السلام فانهم يقولون: انه يخرج معه مثل اهل بدر ثلثمائة وثلثة عشر رجلا؟ قال: ما يخرج الا في اولى قوة، وما يكون اولوا القوة اقل من عشرة آلاف.
٣٤٢وباسناده عن المفضل بن عمر قال: قال الصادق عليه السلام: كأنى انظر إلى القائم عليه السلام على منبر الكوفة وحوله اصحابه ثلثمائة وثلثة عشر رجلا عدة اهل بدر.