وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاء اللّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (91)
٢٨٣وقال جابر قال أبو جعفر عليه السلام، نزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا والله، (واذا قيل لهم ما ذا أنزل ربكم في على) يعنى بنى امية (قالوا نؤمن بما انزل علينا) يعنى في قلوبهم بما انزل الله عليه (ويكفرون بما وراءه) بما انزل الله في على (وهو الحق مصدقا لما معهم) يعنى عليا.
٢٨٤عن ابن ابى عمرو الزبيرى عن ابى عبد الله عليه السلام قال، قال الله في كتابه يحكى قول اليهود، (ان الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان) الآية وقال: (فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين) وانما نزل هذا في قوم من اليهود وكانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله لم يقتلوا الأنبياء بأيديهم، ولاكانوا في زمانهم، وانما قتل اوايلهم الذين كانوا من قبلهم، فجعلهم الله منهم واضاف اليهم فعل أوايلهم بما تبعوهم وتولوهم.