۞ نور الثقلين

سورة البقرة، آية ٦٠

التفسير يعرض الآية ٦٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ٦٠

۞ التفسير

نور الثقلين

وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأرض مُفْسِدِينَ (60)

٢١٥

في كتاب الاحتجاج للطبرسى (ره) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليه السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام في اثناء كلام طويل فان موسى عليه السلام قد اعطى الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا ؟ قال له على عليه السلام لقد كان كذلك ومحمد صلى الله عليه وآله لما نزل الحديبية و حاصره أهل مكة قد اعطى ما هو أفضل من ذلك وذلك ان أصحابه شكوا اليه الظمأ وأصابهم ذلك حتيى التقت خواصر الخيل، فذكر واله عليه السلام ذلك فد عابركوة يمانية، ثم نصب يده المباركة فيها فتفجرت من بين أصابعه عيون الماء فصدرنا وصدرت الخيل (1) رواءا وملاء ناكل مزادة وسقاء (2) ولقد كنا معه بالحديبية واذا ثم قليب جافة، فاخرج صلى الله عليه وآله سهما من كنانته، فناوله البراء بن عازب فقال له: اذهب بهذا السهم إلى تلك القليب الجافة، فاغرسه فيها، ففعل ذلك فتفجرت منه اثنتا عشرة عينا من تحت السهم، ولقد كان يوم الميضأة (1) عبرة وعلامة للمنكرين لنبوته كحجر موسى حيث دعا بالميضأة فنصب يده فيها ففاضت بالماء وارتفع حتى توضا منه ثمانية آلاف رجل وشربوا حاجتهم، وسقوا دوابهم وحملوا ما ارادوا.

(١) صدر عن الماء: رجع عنه وانصرف،

(٢) المزادة: مايوضع فيه الزاد، والسقاء ؟ جلد السخلة إذا اجدع يكون للماء واللبن.

(١) الميضأة: الموضع يتوضأ فيه، المطهرة يتوضأ منها،

٢١٦

في مجمع البيان وروى انه كان حجرا مربعا.

٢١٧

وروى عن ابى جعفر الباقر عليه السلام انه قال. نزلت ثلثة احجار من الجنة: مقام إبراهيم وحجر بنى إسرائيل، والحجر ألاسود.

٢١٨

في كتاب كمال الدين وتمام النعمة بإسناده إلى أبى الجارود زياد بن المنذر قال: قال أبو جعفر عليه السلام إذا خرج القائم من مكة ينادى مناديه: الا لا يحملن احد طعاما ولاشرابا، وحمل معه حجر موسى بن عمران عليه السلام وهو وقر بعير، فلا ينزل منزلا إذا انفجرت منه عيون، فمن كان جايعا شبع، ومن كان ظمئانا روى ورويت دوابهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة.

٢١٩

في الخرائج والجرائح عن ابى سعيد الخراسانى عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام مثله وزاد في آخره: فاذا نزلوا ظاهره انبعث منه الماء واللبن دائما، فمن كان جايع شبع. ومن كان عطشا ناروى.

٢٢٠

في أصول الكافي عن ابى سعيد الخراسانى عن ابى عبد الله قال: قال أبو جعفر (ع) وذكر مثل ما في كمال الدين وتمام النعمة الا قوله ورويت دوابهم إلى آخره.