إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (162)
٤٧٣في تفسير العياشى عن ابن أبى عمير عمن ذكره عن أبى عبد الله عليه السلام: (ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى في على عليه السلام).
٤٧٤عن حمران عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله: ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب يعنى بذلك نحن والله المستعان.
٤٧٥عن بعض اصحابنا عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قلت له: اخبرنى عن قوله: (ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب) قال: نحن يعنى بهما والله المستعان ان الرجل منا إذا صارت اليه لم يكن له أولم يسعه الا ان يبين للناس من يكون بعده.
٤٧٦ورواه محمد بن مسلم قال هم أهل الكتاب.
٤٧٧عن عبد الله بن بكير عمن حدثه عن ابى عبد الله عليه السلام في قوله أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون قال نحن هم، وقد قالوا هو ام الأرض.
٤٧٨في تفسير على بن إبراهيم قوله، (أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) قال: كل من لعنه الله من الجن والانس يلعنهم.
٤٧٩في كتاب الاحتجاج للطبرسى رحمه الله عن أبى محمد العسكرى عليه السلام حديث طويل وفيه قيل لأمير المؤمنين عليه السلام، من خير خلق الله بعد ائمة الهدى ومصابيح الدجى ؟ قال: العلماء إذا صلحوا، قيل، فمن شر خلق الله بعد إبليس وفرعون وثمود و بعد المسمين بأسمائكم وبعد المتلقبين بألقابكم والاخذين لامكنتكم والمتأمرين في ممالككم ؟ قال: العلماء إذا فسدوا، هم المظهرون للاباطيل، الكاتمون للحقائق، وفيهم قال الله عز وجل: (أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون الا الذين تابوا) الآية.
٤٨٠في مجمع البيان وروى عن النبى صلى الله عليه وآله انه قال من سئل عن علم يعلمه فكتمه لجم يوم القيامة بلجام من نار.