۞ الآية
فتح في المصحفكُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٢١٦
۞ مجمع البيان في تفسير القرآن
التفسير يعرض الآية ٢١٦
۞ الآية
فتح في المصحفكُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٢١٦
۞ التفسير
هدى القرآن موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث النمط موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث المكتبة المقروءة كتب التفسير مجمع البيان في تفسير القرآن البقرة الآيـة 216 الشيخ ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي 25 ديسمبر 2007م 143 مشاهدة دقيقتان للقراءة الآيـة 216 كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴿216﴾ اللغة: الكره بالفتح المشقة التي تحمل على النفس والكره بالضم المشقة حمل على النفس أو لم يحمل وقيل الكره الكراهة والكره المشقة وقد يكره الإنسان ما لا يشق عليه وقد يشق عليه ما لا يكرهه وقيل الكره والكره لغتان مثل الضعف والضعف والخير نقيض الشر والخير النفع الحسن والشر الضرر القبيح وهذا هو الأصل ثم يستعملان في غير ذلك توسعا يقال شر يشر شرارة وشرار النار وشررها لهبها وشرة الشباب نشاطه وتشرير اللحم أو الثوب أن تبسطه ليجف والأشرار الإظهار. الإعراب: ﴿وهو كره لكم﴾ فيه حذف وتقديره وهو ذو كره لكم ويجوز أن يكون معناه وهو مكروه لكم فوقع المصدر موقع المفعول ومثله رجل رضا أي ذو رضا ويجوز أن يكون بمعنى مرضي ﴿وعسى أن تكرهوا﴾ موضع أن تكرهوا رفع بأنه فاعل عسى وعسى هذه تامة لأنها تمت بالفاعل ولم تحتج إلى خبر. المعنى: هذه الآية بيان لكون الجهاد مصلحة لمن أمر به قال سبحانه ﴿كتب عليكم القتال﴾ أي فرض عليكم الجهاد في سبيل الله ﴿وهو كره لكم﴾ أي شاق عليكم تكرهونه كراهة طباع لا على وجه السخط وقد يكون الشيء مكروها عند الإنسان في طبعه ومن حيث تنفر نفسه عنه وإن كان يريده لأن الله تعالى أمره بذلك كالصوم في الصيف وقيل معناه أنه مكروه لكم قبل أن يكتب عليكم لأن المؤمنين لا يكرهون ما كتب الله عليهم ﴿وعسى أن تكرهوا شيئا﴾ معناه وقد تكرهون شيئا في الحال وهو خير لكم في عاقبة أموركم كما تكرهون القتال لما فيه من المخاطرة بالروح ﴿وهو خير لكم﴾ لأن لكم في الجهاد إحدى الحسنيين إما الظفر والغنيمة وإما الشهادة والجنة ﴿وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم﴾ أي وقد تحبون ما هو شر لكم وهو القعود عن الجهاد لمحبة الحياة وهو شر لما فيه من الذل والفقر في الدنيا وحرمان الغنيمة والأجر في العقبي ﴿والله يعلم﴾ أي يعلم ما فيه مصالحكم ومنافعكم وما هو خير لكم في عاقبة أمركم ﴿وأنتم لا تعلمون﴾ ذلك فبادروا إلى ما يأمركم به وإن شق عليكم وأجمع المفسرون إلا عطاء إن هذه الآية دالة على وجوب الجهاد وفرضه غير أنه فرض على الكفاية حتى أن لو قعد جميع الناس عنه أثموا به وإن قام به من في قيامه كفاية وغناء سقط عن الباقين وقال عطاء إن ذلك كان واجبا على الصحابة ولم يجب على غيرهم وقوله شاذ عن الإجماع.