هذا النص مستخرج آلياً من نسخة مصورة، ويحتاج إلى مراجعة عند النشر النهائي.
أفيراني أبدأ بالعطايا قبل المسألة ثم JLT فلا أجيب سائلي؟ أبخيل أنا فيبخلني عبدي؟ أوليس الجود والكرم لي؟ أوليس العفو والرحمة بيدي؟ أوليس أنا محل الآمال فمن يقطعها دوني؟ أفلا يخشى المؤملون أن يؤملوا غيري؟ فلو إن أهل سمواتي وأهل أرضي أملوا جميعاً ثم أعطيت كل واحد منهم مثل ما fal الجميع ما انتقص من ملكي مثل عضو ذرة» وكيف ينقص ملك أنا قيّمه» فيا بؤسا للقانطين من رحمتيء, ويا Ly لمن عصاني ولم يراقبني”'"' .
AVY - ١١١ ص Vg hid! بحار (1)
لقف
ايه
؟ س امن الرْحي م »
المفردات:
الرحمن: ذو الرحمة الشاملة.
«أَليّصِمٌ»: ذو الرحمة الدائمة.
كيف نوفق بين الرحمة الإلهية ووجود الشرور؟
مضا بعض الحديث حول الرحمة الإلهية فى الآية الأولئ من هذه السورة المباركة. ١ ولكن السؤال هو: كيف ينسجم وجود الشرور كالزلازل والأمراض ونحوها مع الرحمة الإلهية؟
والجواب على ذلك على ما يستفاد من كلمات بعض الفلاسفة :
إن الأمور بلحاظ الخير والشر على خمسة أنواع :
١-ما هو شر محض.
؟ ما شره غالب على خيره.
LY تساوى شره وخيره.
YY¥o
4 - ماهو خير محض .
65 ما خيره غالب على شره .
والقسم الأول؛ لا يصدر من «Kol لمنافاته للحكمة؛» فالتاجر الحكيم لا يقدم على تجارة يعلم أنه سوف يخسر فيها OTN وكذا القسم الثاني ؛ فالعاقل لا يقدم علئ تجارة يربح فيها )£56( ديناراً ويخسر فيها (Ves) ديناراً مثلاً .
وأما القسم الثالث؛ فهو لا يصدر أيضاً من الحكيمء وذلك لأن العاقل لا يندفع نحو عمل إلا بمحرك يدفعه نحوه» ويطلق على هذا المحرك «العلة ASS! والعلة الغائية هي علة فاعلية العلة الفاعلية بماهيتها أي صورتها الذهنية وإن كانت معلولة لها بِإِنّيتها أي بوجودها الخارجي على ما قرر في محله”" .
ومع تساوي نسبة الخير والشر في العمل لا يوجد هنالك محرّك يدفع الفاعل نحو العمل» فإذا علم التاجر أنه سوف يربح في هذه التجارة ألف دينار ولكنه يخسر فيها ألف دينار أيضاء فلن يكون له حافز يدفعه للقيام بهذه التجارة .
وبعبارة أخرئ: القسمان الأولان من مصاديق (ترجيح المرجوح على الراجح) القسم الثالث من مصاديق (الترجيح بلا مرجح)» وكلاهما قبيح» بل محال علئ الحكيم على ما ثبت في محله -.
والقسم الرابع: لا شك في أمكان صدوره من الحكيم» وتحققه في الخارج .
وأما القسم الخامس: فهو أيضاً AUIS وذلك OY ترك (الخير الكثير) لأجل (الشر القليل): (شر كثير) ولا يمكن صدور (الشر الكثير) عن الحكيم.
وبعبارة أخرى :
إذا كان fad) الشيء) من قبيل (ما خيره غالب عل شره) فيكون (ترك ذلك الشيء) من قبيل (ما شره غالب علئ خيره) فيستحيل صدور هذا (الترك) على الحكيمء لما سبق من أن القسم الثاني لا يصدر عن الحكيم .
See إذا اضطر الأب إلى تطعيم ولده بإبرة مؤلمة ضد مرض وبائي منتشر. . ففي تزريق الطفل الإبرة (شر قليل) يتمئل في الألم الذي يصاب به الطفل» والعوارض المرضية التي قد تستمر مع الطفل لعدة أيام» ولكن ترك التزريق يعرض الطفل للإصافة بذلك المرض الخطير وهو (شر كثير) ولا يمكن صدوره من الحكيم الملتفت إلى أبعاد الأمور.
dey هذا الأساس Sy أن نقول:
إن الشرور التي نلمحها في عالم الطبيعة هي من قبيل القسم الخامس إذ فيها من الخير الشيء الكثير» فلا ينبغي صرف النظر عن ذلك الخير الكثير لأجل الشر القليل الكامن فيها. .
ويكفي في ذلك: أن هذهالآفات كالأمراض والزلازل
والفياضانات ونحوها توجه الإنسان إلى الله تعالئ» وتلفته إلى ضعفه وعجزهء وتجعل روحه أكثر شفافية lil tly وما أعظمها من فوائد؟!
وينبغي أن نشير هنا إلى أن «عدم العلم بالفائدة» غير «العلم بعدم الفائدة».. والإنسان يمكنه أن يقول: إنني لا أعلم .
Y¥V
وأما الموقف الثاني فهو يفتقر إلى الإحاطة التامة بالمعادلات الحاكمة على هذا الكون الرحيب؛ واكتناه جميع أيعاد الحاضر والمستقبل. . وأنى للإنسان أن يدعي ذلك!؟
ونظرة إلى OL | ws ذلك المجهول» للدكتور الكسيس كاريل كفيلة بالكشف عن جوانب من هذه الحقيقة .
YY¥A
Arp? عيناك
١ روي أن الذباب وقع على المنصور مرة فذبه عنه» ثم وقع عليه cae ws ثم وقع عليه فذبه عنه!
فالتفت إلى PLY! الصادق WE قائلا :
يا أبا عبد الله لأي شىء خلق الله الذباب؟
فقال عه ليذل به الجبارين”"' .
١ عن الإمام الصادق RE أنه قال: دُعي النبي ite إلى طعامء فلما foo منزل الرجل نظر إلى دجاجة فوق حائط قد باضتء» فتقع البيضة فقال له الرجل: أعجبت من هذه البيضة؟ فوالذي بعثك بالحق ما رزئت شيئاً قط .
فنهض رسول الله 5 ولم يأكل من طعامه شيئاً وقال: من لم يرزء فما لله فيه من Oia le .7١ ص4 Ve البحار» )١( لحف الله من خلق هذه؟ أحسن شكلهاء أو طيب ريحها؟
فابتلاه الله تعال بقرحة عجز عنها الأطباء حتى ترك علاجها .
فسمع يوما صوت طبيب من الطريقين وهو ينادي في الدرب .
فقَال: هاتوه حت ينظر في أمري .
فلما أحضروه ورأئ القرحة طلب أن يأتوا إليه بالخنفساءء فأحرقها وذو رمادها عل قرحته .
فبرء الرجل. فقال: إن الله تعالى أراد أن يعرفني SAT of المخلوقات أعز Ma فلسفة الشرور في النصوص الشرعية يكفرها به ابتلاه الله Fe وجل بالحزن في الدنيا ليكفرهاء فإن fad ذلك به Vy استقم بدنه ليكفرها ca فإن فعل ذلك به وإلا شدد عليه عند موته ليكفرها به. . الحديث. OO ١ - عن رسول الله BR : لولا ثلاث في ابن آدم ما طأطأ رأسه شيء [أي ما تواضع ولا خضع وكان يتكبر ويتجبر]: المرضء والفقر والموت؛ء وكلهم فيه وإنه معهم OE
المراجع والهوامش
- (1) الأمثلة المذكورة إنما سيقت لمجرد تقريب eal ولا تقصد بحرفيتها.
- (2) راجع كتب «علم الكلام» بحث العلة الغائية.
- (3) سفينة اليحارء Ne ص ١”7غ, بتصرف.
- (4) بحار الأنوارء Oe ص VV0