هذا النص مستخرج آلياً من نسخة مصورة، ويحتاج إلى مراجعة عند النشر النهائي.
رسول الله عن حدثني عن الله Se وجل كل أمر ذي بال لم يذكر فيه ابسم الله" فهو أبتر؟
قال غك : إذا تحظول بذلك وتسعد.
ثم قال عبد الله بن يحيئ: يا أمير المؤمنين وما تفسير (بسم الله قال :نه : إن العبد إذا أراد أن يقرأ أو يعمل عملا فيقول: بسم الله الرحمن الرحيم» فإنه يبارك Mad وعن الإمام الصادق EE : ولربما ترك بعض شيعتنا في افتتاح أمره بسم الله الرحمن الرحيم فيمتحنه الله عزّ وجل بمكروه لينبهه على شكر الله تبارك وتعالى lily عليه ويمحو عنه وصمة تقصيره عند تركه قول بسم الله الرحمن Pam BI المفردات:
LD الشكرء أو الثناء باللسان على الجميل الإختياري.
> مالك الشي الذي يرعاه ويهتم بتربيته وإصلاح شئونه.
«الْعْلَمِيتَ»: جمع عالم؛ والعالم مجموعة من الموجودات المختلفة تشترك في صفة من الصفات سواء كانت الصفة حقيقية أو انتزاعية أو اعتبارية. كعالم الإنسان وعالم الحيوان وعالم النبات.
«a ها >
الحمد: إلفات إلى الجائب المضيء من الحياة:
للحياة جانبان: جانب مظلم وجانب مضيء.
الجانب المظلم يتمثل في الفقر والمرض والكوارث التي تحل بالفرد أو بالمجتمع. وتدخل عليه الحزن والكابة.
والجائب المضيء يتمثل في الغنىئ والصحة والإنتصارات التي يحققها الفرد فى الحياة ونحو ذلك .
¥e¢
وهذان الجانبان متشابكان في الحياة. . فلا يمكن أن يخلو منهما فرد فالدنيا كما يقول الشاعر re حلاوتهاممزوجةيمرارة وراحتهامقرونةيبيعناء وهنالك أفراد يركزون النظر على الجانب المظلم من الحياة. . فهم لا يرون البعد الإيجابي في الحياة» وإنما يركزون النظر على الجوانب السلبية. وذلك ما يستتبع مضاعفات خطيرة على :
أولاً: نفس الإنسان.. فلا يستمتع مثل هذا الفرد بما في الحياة من نعم.
ولا بما منحه الله تعالئ من طيبات.. بل يظل دائم الكآبة والحزن.
يقول الشاعر:
إنما الميت من يعيش Lass كاسفاًباله قلي لالرجاء ثانيً: وحيث إن النفس مؤثرة في البدن كما ثبت ذلك في علم النفس وفي علم الطب حيث إن الحالات النفسية للإنسان تنعكس على الأداء الفسيولوجي للأعضاء لذا فإن هذا الفرد يصاب بأمراض جسدية لا يجد عنها Lede ثالثاً: وتنعكس هذه الحالة على سلوك الإنسائى الخارجى.. فيكون شخصاً سيء GEV عنيف BLY cde ll ولا يؤلف..
أما الذي يركز النظر على الجانب الإيجابى من الحياة فإنه على العكس سيكون مرتاح cnt صحيح الجسمء حسن العشرة» متحملا لما في الحياة من متاعب وآلام. .
ينقل أن كسرى سخط على بوذرجمهر - وكان وزيراً له - فحبسه في بيت مظلم وأمر أن save, بالحديد فبقئ أياماً على تلك الحال.
فأرسل كسرئ إليه من يسأله عن حاله؟
فجاء الرسول فوجده منشرح الصدر مطمئن النفس .
فقال له: أنت في هذه الحالة من الضيق ونراك ناعم البال!
فقال بوذرجمهر: اصطنعت معجوناً مركب من أخلاط معينة واستعملتهاء وهذا المعجون هو الذي أبقاني على ما ترون!
قال الرسول: صف W هذه الأخلاط لعلنا ننتفع بها عند البلوئ.
فقال: نعم.
أما الخلط الأول: فالثقة Se dbl وجل.
Ul, الثاني: فكل مقدر كائن.
وأما الثالث: فالصبر خير ما استعمله الممتحن .
وأما الرابع: فإذا لم ol فماذا cared ولا أعين عل نفسي بالجزع .
وأما الخامس : فقد يكون أشد مما أنا فيه.
وأما poll : فمن ساعة إلى ساعة فرج .
. ما قاله كسرئ» فأطلقه وأعزه'"' abs
هذا مع أن كسرئ خيّر بوذرجمهر OL ينتخب في خلال مدة سجنه :
طعاماً واحداء ومليسا ane ومكاناً واحداء لا يتعدها إلى غيرها.
ومن الملبس : الفرو.
ومن المكان: السرداب.
سأله كسرئ عن علة هذا الاختيار؟
فقال بوذرجمهر: أما الحليب فإنه طعام وشراب. وأما الفرو: فلأنه لباس الصيف والشتاء» إن لبس هذا الجانب كان لباس الصيفء. وإن لبس من الجانب الآخر كان لباس الشتاء .
وأما السرداب: فلأنه حار في الشتاء» وبارد في الصيف .
وفي الحديث: أن موس نز قال ab) تعالى): أراني أحب خلقك إليك وأكثرهم لك عبادة .
فأمره الله تعالئ أن ينتهى إلى قرية على ساحل بحر وأخبره أنه يجده في مكان قد سماه له.
فوصل RE إلى ذلك OLS! فوجد رجلاً مجذوماً مقعداً أبرص يسبح لله تعالى .
فقال موسى kB جبرائيل أين الرجل الذي سألت ربي أن يُرِيني إباه .
فقال جبرئيل : هو يا كليم الله هذا .
فقال موسى bE جبرائيل إني كنت أحب أ أراه صواماً قواماً!
فقال جبرئيل : هذا أحب إلئ الله تعالئ وأعبد له من الصوام القوام.
وقد ol [أي أمرني الله تعالئ] بإذهاب cane فاسمع ما يقول.
فأشار جبرئيل إلى عينيه فسالتا عل خديه.
فقال الرجل : [مخاطباً الله تعالى] متعتني بهما حيث شئت» وسلبتني Leal حيث cont وأبقيت لي فيك طول الأمل يا بارّ , يا وصول.
¥eV
فقال له موسى BER عبد الله إني رجل مجاب الدعوة» فإن أحببت أن أدعو لك الله تعالئ يرد عليك ما ذهب من جوارحك. ويبريك من العلة EAS فقال الرجل رحمة الله عليه: لا أريد شيئاً من US إختياره لي أحب إلي من اختياري لنفسي .
فقال له موسى 2 : سمعتك تقول: (يا بارّ يا وصول). ما هذا البر والصلة الواصلان إليك من ربك؟
فقال: ما أحد في هذا البلد يعرفه غيري أو يعبده غيري فراح موسو BER متعجباً وقال: هذا أعبد PEI fal وعلى كل حال. .
فإن تكرار المسلم لكلمة (الحمد لله) كل يوم عشر مرات على الأقل - في صلواته الخمسة المفروضة الفات إلى الجانب المضيء من الحياة.. ولهذا الإلفات من الآثار النفسية والجسدية والإجتماعية ما لا يخفئ وقد اتضح بعضها من خلال هذا البحث -.
هذا مضافاً إلى أن تذكر النعم الإلهية التي تغمرنا في كل لحظة «يدفع الإنسان على طريق العبودية» لأن الإنسان مفطور علئ أن يبحث عن صاحب النعمة. . ومفطور على أن يشكر المنعم على إنعامه. «من هنا فإن علماء الكلام (علماء العقائد) يتطرقون في بحوثهم الأولية لهذا العلم إلى اوجوب شكر المنعم» باعتباره أمراً Lbs وعقلياً دافعاً إلى معرفة الله
وهنالك نقطة جديرة بالإلتفات وهي: أن (الجانب المظلم من .6056 5ه78ص 2١ج سفينة البحار )١( .7 ص7 Ve الأمثلء )١( الحياة) - متمثلاً في المرض والفقر والزلازل ونحوها وإن بدا «مظلماً»
فى النظرة العابرة إلا أنه «مضىء» فى واقعة» عند النظرة المتأملة. وهذا ما سوف نتطرق إليه فى البحوث القادمة إن شاء الله تعالى .
تفسير آخر لالحمن»
وثمة تفسير آخر للحمدء وإن لم يكن Le للتفسير PIS وهو أن الحمد يعني «الثناء باللسان على الجميل الأختياري». وهذا التفسير ليس مبايناً للتفسير الأول» بل هو أعم care إذ يشمل التفسير الأول ويشمل غيره أيضا .
وحسب التعبير المنطقي : (الحمد) أعم مطلقاً من (الشكر) = بحسب المورد» وإن كان أخص منه بحسب الآلة إذ قد يؤدي الشكر بالقول تارة وبالعمل تارة els FT بينما الحمد SDL Gop عادة -.
ولتوضيح هذا التفسير نقول: الصفات على نوعين:
١ صفات متعدية.. ونعني بها هنا تلك الصفات التي توصف )1( التفسير الأول هو أن الحمد مرادف للشكر كما ورد في رواية مروية عن الإمام الصادق 82 حيث قال: «الحمد aa) الشكر لله (بحار الأنوار VV 4 Ge AV والبرهان جا blue Gey أمير المؤمنين نه أنه قال فى حديث: «.. وأما قوله «الحمد لله رب العالمين» فذلك ثناء Lis على ربنا تبارك وتعالئ Ley أنعم علينا (البحار ALE ص55؟) Gey تفسير الإمام العسكري BB نحوه (المصدر ص47 .)١ وقد أشار إلى هذا المعنئ الطوسي 885 في التبيان حيث قال: «ومعنى الحمد لله الشكر لله خالصاً دون سائر ما يعبد بما أنعم علئ عباه من ضروب النعم الدينية والدنيوية. وقال بعضهم: الحمد لله ثناء عليه بأسمائه وصفاته وقوله الشكر لله ثناء على نعمه وأياديه, والأول أصح فى SY AAU الحمد والشكر يوضع كل daly منهم موضع palin ويقال Lad «الحمد لله ASD فنصب شكراً على المصدرء ولو لم يكن في معناه لما نصبه» (التبيان = Ve ص١7 ط دار إحياء التراث العربي - بيروت).
26».
بها الذات. بلحظ خير يفاض منها على الآخرين» كإطعام الفقير وتعليم الجاهل» والعفو عن المسيء. . ونحو ذلك .
؟ - صفات لازمة.. ونعني بها هنا تلك الصفات التى تكون فى Gil الذات أو تنتزع منها بدون لحاظ الإعتبار السابق. . كالعلم:
والقدرة. والحياة» ونحو ذلك .
وعندما نقول (الحمد لله) فإننا نثني بذلك على كل ther die في الله سبحانه . . نثني علئ علمه كما gt علئ جوده. وعلئ قدرته كما نثني علو عفوه. . وهكذا. .
ونجد في الأدعية إشارات إلى هذه الحقيقة :
: الإفتتاح eles نقرأ في Se
«الحمد لله الذي ليس له منازع يعادله. ولا شبيه يشاكله. ولا ظهير يعاضله) .
ونقرأ فيه أيضاً :
«الحمد لله على حلمه يعد carole والحمد لله على عفوه بعد قدرته.
والحمد لله على طولٍ أناته في غضبه وهو قادر علئ ما يريد»"'" .
«اختصاص الحمد calls
وقد ذكر بعض المفسرين أن الألف واللام في (الحمد لله) للجنس - أي أن طبيعة الحمد مختصة بالله سبحانه كما ذكر بعض آخر أنها للاستغراق أي أن كل حمد فهو مختص بالله تعالى -.
والمآل علل كلا التفسيرين هنا واحد.
ويؤبد معنى «الإختصاص» - ولو في الجملة الحديث المروي عن النبي ننه وقد جاء فيه :
«فإذا قال العبد: «الحمد لله رب العالمين» قال الله جل جلاله :
حمدني عبدي» وعلم أن النعم التي له من عندي» وأنا البلايا التي دفعت عنه فبتطولى. .00 .
والسبب في ذلك: إن جميع الكمالات الوجودية تنتهي إلى الله DLS - بلا فرق في ذلك بين «الفواضل». أي الصفات المتعدية. أو «الفضائل»؛ أي الصفات اللازمة .
فإن كل ما سوى الله سبحانه ممكن بالإمكان الماهوي, والإمكان الوجودي - ولا بد للمكن أن ينتهي إلى «الواجب» القائم بذاته والغني بذاته» فبالضرورة ينتهي كل شيء إلى الله سبحانه فالشمس حينما تشرق».
والأمطار حينما تهطل» والنبتة حينما تنمو. . و.. و. . JS ذلك معلول لعلله التكوينية الخاصة» وبتقدم العلم في كل يوم تتوسع «دائرة العلية» في نظر OLS! فالإنسان يكتشف كل يوم We خفية وراء الظواهر الطبيعية التي يعايشهاء ey وراء تلك العلل» ولكن مهما تصاعدت سلسلة العلل» فإنها لا بد أن تنتهي إلى سبب أول منه صدر كل شيء» وذلك السبب لا بد أن يكون غنياً بالذات» وقائماً بالذات» غير مفتقر إلى غيرف لاستحالة أن تتسلسل العلل إلى غير النهاية في منظار العقل . | هذا في الدائرة الجبرية. .
وأما في الدائرة الإختيارية: فجهود المصلحين» وإنجازات BLA وعطايا الخيرين و. . و. . لم يكن لها أن تتم إلا بفضل المواهب التي أودعها الله تعالئ فيهم.. فكل حمد وثناء في هذا الكون ينتهى إلى الله Ji وبالحقيقة هو حمد وثناء لله سبحانه . 1 قال الله سبحانه: Eas} الله رَبك BS كل GS GE iF Sst وقال سبحانه : «الَذِى وقد ذكر العلامة الطباطبائي: إن مفاد الآية الأولى: أن كل ما هو شيء فهو مخلوق لله سبحانه. ومفاد الآية الثانية: أن كل شيء مخلوق فهو حسن من جهة أنه مخلوق له منسوب إليه فالحسن يدور مدار الخلق. وبالعكس . فلا GE إلا وهو حسن جميل بإحسانه.
ولا حسن إلا وهو مخلوق له منسوب Mad)
ومن هنا كان الحمد مختصاً بذاته المقدسة.
5 0 كع mate و on
قال الله تعالى: AT وله الحمد”*'.
OO ONG ont 3 ses وقال سبحانه : وله
وقال جل وعلا : a} الْحَمد في الأول والآحرة يي .
ومن المقرر في (علم البلاغة): أن تقديم ما من حقه التأخير يفيد الحصرء فتقديم الجار والمجرور في الآيات الكريمة دليل علئ انحصار الحمد فى ذاته المقدسة .
AVY الآية: iE سورة (1)
وقد روي عن جعفر بن محمد الصادق نه قال: فقد أبي بغلته فقال: oJ ردّها Sle ail لأحمدنه بمحامد يرضاها .
فما لبث أن أتى بها بسرجها ولجامها .
فركبها فلما استوى عليها رفع رأسه إلى السماء فقال: (الحمد لله) لم يزد عليها!
فقيل له في ذلك فقال: وهل تركت شيئاً أو أبقيت شيئاً؟
جعلت الحمد كله لله Se وجل"''.
وفي رواية أخرئ أنه قال: ما تركت ولا بقيت et جعلت جميع أنواع المحامد لله fe وجل: Led من حمد إلا وهو داخل فيما والله سبحانه لم يخلق الخلق ثم يتركهم هملاًء لأنه أرق من أن يفكر في موجودات تافهة كخلقه! كما كان يتصور بعض الفلاسفة .
ولا إنه خلق COS لتحكمه القوانين الطبيعية التى سنهاء دون أن قالوا:
. 06 معلولة ail يد
all (1) المنثورء ج١, ص b AV: دار المعرقة.
cells لأنه وهو في عرش كبريائه فوق أنهم يهتم بالإنسان الظلوم الجهول كما ذهب إلى ذلك بعض الفلاسفة الجدد -.
بل هو سبحانه ذو Le مستمرة بالمخلوقات ورعاية دائمة بالموجودات. . لأن نفس الرحمة التي اقتضت خلق المخلوقات هي بنفسها تقتضي العناية والرعاية المستمرة بهذه المخلوقات. .
أجل » إنه رب العالمين» . . فلا parti رعايته على الإنسان وحده بل تعمّ كل العوالم» عالم الجماد وعالم النبات وعالم الحيوان وغيرها من العوالم .
وقد روي عن PLY أمير المؤمنين BB في تفسير كلمة (رب العالمين) أنه قال :
«رب العالمين هم الجماعات من كل مخلوق من الجمادات والحيوانات فأما الحيوانات فهو يقلبها في قدرته ويغنوها من رزقه ويحيطها بكنفه» ويدير كلاً منها بمصلحته وأما الجمادات فهو يمسكها بقدرته» يمسك المتصل منها أن يتهافت» ويمسك المتهافت منها أن يتلاصق» ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه» ويمسك الأرض أن تنخسف إلا بأمره» إنه بعباده لرؤوف رحيم .
قال: و«رب العالمين» مالكهم وخالقهم وسائق أرزاقهم إليهم من حيث هم يعلمون ومن حيث لا يعلمون”" .
وهذه التربية نوعان:
١ تربية تكوينية. . وذلك بالرعاية الشاملة لكل ما في الكون في الدائرة المسرية.
يقول الله تعالى : ES BSA عل كلتقي GES
ويقول سبحانه: ا ين J PVE لذ بتأيي4”".ويقول جل
وعلا: ir ica Ove SA ODBE ch}
وقول جل جلاله: C3 من دَآبَمَ في Wid al BY] ANT 5 Gs CE كل فى كتب no 469 .
ويقول عز من قائل : ES IT Se إلَاهُوٌ SS
ف SIG oi وما LES من وَرَقَةٍ GS YY ولا حَبَّةَ في GENT Ab
42) x ياس 3 كتب Ms رطب
لاحظ هذه الصورة الحية الناصعة التي يرسمها القرآن الكريم able au الإلهية. وقارنها بتلك الصورة الباهتة المهتزة التي رسمها بعض الفلاسفة حيث قال بعضهم: إنه تعالى لا يعلم بوجود ذاته. وقال بعض آخر: إنه سبحانه لا يعلم بوجود مخلوقاته!
يقول السبزواري :
قدقيل لاعلملهبذاته!| UG gla eV py
تحمل حبة قمح تذهب بها نحو Cd فجعل BOLL ينظر إليها حتى بلغت ce LS فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاهاء فدخلت (Aba وغاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة. وسليمان BH يتفكر في ذلك متعجباً .
ثم إن الضفدعة خرجت من الماء وفتحت فمهاء فخرجت النملة ولم فدعاها سليمانة وسألها عن WE وأين كانت؟
فقالت النملة: يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه صخرة مجوفة وفي جوفها دودة celine وقد خلقها الله تعالى هنالك فلا تقدر أن تخرج منها لطلب معاشهاء وقد Sy الله برزقهاء فأنا أحمل رزقهاء وسخر الله تعالئ هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء وأنا في فمهاء وتضع فمها على ثقب الصخرة وأدخلهاء ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلى فمها أخرجتني من البحر .
Js سليمانّة : وهل سمعت للنملة من تسبيحه؟
قالت الضفدعة: نعم.ء إنها تقول: «يا من لا ينساني فى جوف هذه اللجة برزقك» لا تنسى عبادك المؤمنين برحمتك”'' .
١ - تربية تشريعية: Why بسن القوانين وبعث الأنبياء لإخراج الناس من الظلمات إلى النورء وإرشادهم إلى ما يصلح دنياهم وآخرتهم .
وقد شملت هذه التربية كل شيء في حياة الإنسان» حتى ارش الخدش. كما ورد في الأحاديث hag SM وسعادة الإنسان تكمن في خضوعه. باختياره للتربية التشريعية كخضوعه قسراأً للتربية التكوينية. وسوف نفصل الحديث في ذلك في البحوث القادمة بإذن الله تعالئ. ١ لا للربوبيات البديلة حينما ابتعد الإنسان عن هدى السماء غرق خلال مسيرته الطويلة في متاهات فكرية قاتلة وابتلى بألوان متعددة من الإنحرافات العقائدية. .
خاصة فيما يرتبط بقضية «التوحيد». .
فالثنوية اعتقدوا بوجود «إلهين» يدبران شئون هذا العالم أحدهما (إله IE Oy كل خير في هذا OSI والثاني Ip الظلمة» وهو خالق كل شر في هذا العالم!
فالعالم في زعمهم مركب من أصلين قديمين » أحدهما نور والآخر ظلمة. وهما أزليان» ولم يزالا قويين حساسين سميعين بصيرين وهما متضادان في النفس والصورة والفعل والتدبير.
فجوهر النور: حس فاضل كريم نقي طيب الريح حسن المنظر!
وجوهر الظلمة: قبيح ناقص لثيم كدر خبيث منتن الريح قبيح المنظر!
ونفس النور: خيرة كريمة حكيمة ناعمة عالمة.
ونفس الظلمة : شريرة do سفيهة ضارة جاهلة .
وفعل النور: الخير والصلاح والنفع والسرور والترتيب والنظام والإتفاق.
يحض
وفعل الظلمة: الشر والفساد والضر والغم والتشويش والتبتير ~~ . )\( واليونانيون كانوا يعبدول اثنتي عشرة الهة وضعوها dot ‘le ela gh وكل واحدة منها تمثّل جانباً من صفات OOP eM والكلدانيون اعتقدوا بإله للماء وإله للقمر وإله للشمس وإله للزهرة.
وأطلقوا علئ كل واحد منها اسماً clans واتخذوا فوق ذلك «مردوخ» إلها أكبر لهم .
والروم تعددت آلهتهم clad وراج سوق الشرك عندهم» فقد قسموا الآلهة إلى مجموعتين: آلهة الأسرة وآلهة الحكومة؛, ply يكونوا يكنون bY, لآلهة de Sol (لتناقضهم مع حكومتهم).
وقد ورد في التاريخ: أنهم اتخذوا لهم ثلاثين ألف إله لكل مظهر من مظاهر الكون المشهودة call مثل إله الزراعة» وإله المطبخ» وإله مستودع الطعام. وإله البيت» وإله GU وإله الفاكهة, وإله الحصاد وإله CASI وإله الحرق» وإله بوابة روما وإله بيت OW وكانت للعرب أصنام كثيرة يعبدونها من دون الله» وكانوا قد نصبوا أصنافاً متعددة في الكعبة كسرها الإمام أمير المؤمنين تيه ph النبي Be . .)£( حين فتح OR وحين يكرر المسلم كل يوم «الحمد لله رب العالمين" فإنه يستذكر هذه | لحقيقة. . حقيقة اختصاص الربوبية بالله (Glew وعدم مشاركة غيره له فيها .
ننبيك4:
وهنا نقطة هامة ينبغي الالتفات إليها: وهي أن اختصاص الربوبية بالله سبحانه لا ينافي أن يمنح الله سبحانه تدبير بعض الأمور إلى غيره. .
ولتوضيح هذه النقطة نقول: إن تدبير الآخرين لبعض الشئون الكونية يمكن أن يفرض على نحوين :
النحو الأول: «التدبير العَرْضي» Ob تكون هناك آلهة تدير بعض الشئون بشكل مستقل» وبعيداً عن هيمنة الله سبحانه وتعال.
النحو الثاني: «التدبير الطّولي» Ob يمنح الله سبحانه تدبير بعض الشئون إلى ملك من ملائكته أو ولي من أوليائه» بحيث تكون قدرته مستندة إلى القدرة الإلهية» وتصرفه تابعاً للإرادة الربانية..
وهذا النحو الثاني لا مانع منه عقلاً. . فهو ممكن ب«الإمكان الذاتي»
و«الإمكان Ue gb SI . وقد دل القرآن الكريم على «وقوعه) فى الخارج. .
يقول الله سبحانه :
. 2704© (si فالمديراتٍ 8#
فهنالك ملائكة تدبر جوانب من شؤون هذا الكون بإذن الله سبحانه وتعالى .
وبهذا نستطيع أن نحل التناقض الموهوم بين بعض الأيات القراآنية فالله سبحانه عندما يقول: 55% GEES فإن ذلك لا يناقض قوله تعالى: OR COAT GS Ail} لأن الرسل عندما تتوفئ الأنفس فإنها تتوفاها تبعاً OSU والقدرة التي منحها الله سبحانه لها.. ولذا يصح نسبة العمل إلى الله تعالى» كما يصح نسبته إلى الملائكة.. والفارق بين النسبتين أن النسبة الأولئ «ذاتية» بينما النسبة الثانية «تبعية» فهو كما تقول أنت مرّة «أبصرت الظاهرة الفلانية» وتقول مرّة أخرى «أبصرث عيني الظاهرة الفلانية».. دون أن يكون هنالك تناقض بين النسبتين إطلاقاً.. وكذا عندما تقول «فتح الملك المدينة الفلانية» ونقول في الوقت ذاته «فتحت الجيوش المدينة الفلانية»..
وبهذا التقرير يمكن أن نثبت الشفاعة لغير الله سبحانه. . ولكن بإذن الله سبحانه. . فلا تنافي بين قوله سبحانه :
وقوله تعالى GS be Seth oe Os
أو قوله جل وعلا : ولا Geil GV] pa
إذ شفاعة الآخرين كالأنبياء OL, MeL Vy الله وبرضاه فلا يعنى ذلك خروج أمر الشفاعة من بين يديه سبحانه .
وقد روي أن Ul حنيفة أكل طعاماً مع الإمام الصادق RB فلما رفع BE يده من أكله قال: «الحمد لله رب العالمين؛ اللهم إن هذا منك ومن رسولك» فقال أبو حنيفة: «يا أبا عبد الله أجعلت مع الله شريكاً؟
فقال له: ويلك إن الله تعالى يقول في كتابه: وما SET VY G25 أنه D255 من habeas وييقول في موضع آخر: AN SS وَسُوا مآ انهم أله Ass eas des oN 2S ICS NG; ورسوله فد فقال أبو حنيفة: والله لكأني ما قرأتهما قط من obs الله ولا سمعتهما إلا في هذا الوقت!
فقال أبو عبد الله : بلئ قد قرأتهما وسمعتهماء ولكن الله تعالئ نز ل فيك وفي أشباهك COST BEM وقال EGER قلويهم SOE سبو (6G لا الآثار التربوية للإعتقاد بالربوبية الإلهية ولا يخفى ما للإعتقاد بالربوبية الإلهية من الآثار التربوية في حياة VA سورة الأنبياءء الآية: )١( VE سورة التوية» الآية: (Y) 04 سورة التوية» الآية: (Y) VE سورة محمدهء الآية: (2) الإنسان. . فالذي يعتقد أن الله سبحانه هو «رب العالمين" وأنه «لا رب Col pew Gy يتّجه إلى الله سبحانه في كل شيء. . ولا يركن لأية جهة أخرئ باعتقاد أنها تجلب له النفع أو تدفع spall cc وحتئ عندما يتوسل بالأسباب الطبيعية للوصول إلى مقاصده فإنه يعلم أن سببية هذه الأسباب منوطة بإذن الله ولولم يأذن لها في التأثير فلن تؤثر الأثر المترقب منها إطلاقاً .
وقد روي عن أبي عبد الله الصادق RB أنه قال:
لما GET إبراهيم BE في المنجنيق وأرادوا أن يرموا به في النار آتاه جبرئيل WE فقال: السلام عليك يا إبراهيم ورحمة الله وبركاته ألك حاجة؟ فقال: أما إليك فلا .
فلما طرحوه [في النار] ودعا الله فقال: يا الله يا واحد يا أحديا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.
فحسرت النار care وأنه لمحتبي ومعه جبرئيل وهما يتحدثان في رضوة خضراء”'' .
وروي عن الحسين بن علوان قال: كنا في مجلس يطلب فيه العلم وقد نفدت نفقتي في بعض الأسفار فقال لي بعض أصحابنا : من تؤمّل لما قد نزل بك؟
(EG فقالت:
فقال: إذاً والله لا تسعف بحاجتك» ولا يبلغك thal ولا تنجح
قلت: وما علمك رحمك الله؟
قال: إن Ul عبد الله[الصادق [at حدثنى أنه قرأ فى بعض الكتب أن الله تبارك (Slay يقول:
وعزتي وجلالي ومجدي وارتفاعي على عرشي لأقطعن أمل كل مؤمل من الناس أمل غيري باليأس» ولأكسونه ثوب المذلة عند الناس.
ولأنجينه من قربي» ولأبعدنه من وصلي .
أيؤمل غيري فى الشدائد» والشدائد بيدي؟
ويرجو غيري ويقرع بالفكر باب غيري وبيدي مفاتيح الأبواب وهي فمن ذا الذي أملني لنوائبه فقطعته دونها؟ ومن ذا الذي رجاني لعظيمة فقطعت رجاه Ti سمواتي ممن لا يمل من تسبيحي وأمرتهم أن لا يغلقوا الأبواب بيني وبين عبادي فلم يثقوا بقولي!
ألم يعلم من طرقته نائبة من نوائبي أنه لا يملك كشفها أحد غيري - ألا من بعد إذنه؟ فما لي أراه Le عني؟ أعطيته بجودي ما لم يسألني ثم انتزعته عنه فلم Shy ردّه وسأل غيري.
بغف
المراجع والهوامش
- (1) البحار ج49 ص١ 74 - VEY
- (2) نور الثقلين Aue Ve وراجع Lal البحار ج44: ص١٠ 41> - YEV والبرهان Ne ص £0 "١ * )1( سفينة اليحارء Vue Ve مادة صير.
- (3) مفاتيح الجنان للمحدث القمي (قدس سره) - eles الإفتتاح.
- (4) بحار الأنوارء MMe ص7؟77.
- (5) سورة السجدة: الآية: /ا.
- (6) Ob NA ge Ne تفسير الميزان» (1)
- (7) ١ سورة التغابن» الآية: (2)
- (8) NA الآية؛ ca gall سورة (0)
- (9) سورة القصص, الآية: ./٠١
- (10) اليرهان» Ne ص١ .
- (11) زفرة سورة المائدة, الآية: VY
- (12) بحار الأنوارء Ade ص47 ؟. وراجع Lad نور الثقلين Woe Ve والبرهان» Ne ص £4 )1( سورة الرعدء الآية: VY (Y) سورة هودء الآية: OV (©) سورة الأعلىء الآية: LY CE) سورة هودء الآية: 7.
- (13) سورة الأنعامء الآية: 09.
- (14) منظومة السبزواري؛ ص4٠ | الطبعة الحجرية وقد نقل العلامة المجلي أن بعضهم أنكر )1( النور المبين» ص 42١ بتصرّف.
- (15) راجع البحار Ve ص .١7١
- (16) راجع دائرة معارف القرآن العشرين Ve ص VE VV «Vg bel (1) ص77 Mab عن «أعلام قرآن ص AY () المصدر عن تاريخ «البرماله» Ve الفصل الرابع.
- (17) سفينة اليحار» Ve ص ٠١ مادة (صعد).
- (18) الإمكان الذاتي عبارة عن تساوي نسبة الشيء إلى الوجود والعدم بحيث لا يقتضي بذاته احدهما وهو في قبال (الامتناع الذاتي) الذي هو عبارة عن: كون الشيء بحيث يقتضي بذاته العدم اقتضاءاً حتمياً ويحكم العقل بمجرد تصوره أنه ممتنع الوجود كاجتماع النقيضين أو ارتفاعهما. والإمكان الوقوعي عبارة عن كون الشيء بحيث لا يستلزم وجوده ولا dase محذوراً عقليا. وهو في قبال الإمتناع الوقوعي الذي هو عبارة عن كون الشيء بحيث يلزم من وقوعه الباطل والمحال وإن لم يكن بمحال ذاتاً.
- (19) سورة النازعاتء الآية: £0
- (20) سورة plas الآية: VW
- (21) ”) سورة الزمرء الآية: EV
- (22) 6 سورة الزمر, الآية: £8
- (23) سورة. «yah gt الآية: ov
- (24) سورة المطففينء الآية: 4 .١
- (25) بحار الأنوار» ج/4» ص ٠ 75.
- (26) البحار ج7١ ص ؛ 7 ولعله يمكن توجيه هذا الحديث بأن الله سبحانه جعل أسباباً للوصول إلى الغايات» بعضها طبيعيء وبعضها غيبيء Wally بأن نسلك هذه الأسباب للوصول إلى تلك الغايات فجعل الدواء سبباً للشفاء وأمر بالتداوي. فقد قال النبي 95 «تداووا فإن الله Se وجل لم ينزل داءاً إلا وأنزل له شفاءاً (البحار (Wye Xe وجعل التوسل بالانبياء #آه سبباً للقرب إليه تعالئ وأمر بذلك حيث قال سبحانه: ASL ETS
- (27) ويظهر من هذه الرواية أن التوسل بجبرثيل BB لم يكن الطريق الأمثل لخلاص إبراهيم WR من النار» وإنما كان الافضل لهنة الالتجاء المباشر إلى الواحد الأحدء فتامل.