۞ الجزء الأول

الآية: إياك نعبد وإياك نستعين

التدبر في القرآن - الجزء الأول

هذا النص مستخرج آلياً من نسخة مصورة، ويحتاج إلى مراجعة عند النشر النهائي.

ويقول: eae lds ISD سهد cot il CELA TG Coe أنطىّ Ob Sh + ثالثاً: في هذه الدنيا قد يملك أصحاب النفوذ: التدخل فى سير المحاكم القضائية» لتخليص المجرم, وإنقاذه من قبضة ata أما في ذلك اليوم فلا يملك أحد الشفاعة لأحد. . إلا من بعد أن يأخذ الله سبحانه ويرضئ .

يقول القرآن الكريم :

ويقول: «إما من سّفِيع إلا ai be إِذْيدِء”".

GEN TIES EES ويقول : ريز

GSS fh NE من بعد أن YES a GE : ويقول

وعلى أساس ذلك كله sh النداء في هذا اليوم الرهيب: od CEE ALT فيكون الجواب: انه الور OG GE وهكذا تتجلئ المالكية الإلهية بشكلها التام في ذلك اليوم. . فهو سبحانه . . GL يوم REY alll ولا مالك سواه في ذلك اليوم.

» 69 يت 8 et 3 نعبد وَلِيّاكَ AGN

المفردات:

SID نعبد»: نخص العبادة بكء فلا نعبد سواك.

eh Sy SGD نخص الإستعانة بك. فلا نستعين بغيرك.

التوحيد العملي

فرع التوحيد النظري

بعد أن توجه المؤمن في الآيات السابقة بعقله وقلبه إلئ الله سبحانه وتعالئ. واستحضر في ذهنه حقيقتين :

والحقيقة الأولئ: الربوبية الإلهية ALL التي لا تختص بهذه الدنيا بل تشمل الآخرة أيضاً . ١ الحقيقة الثانية: الرحمة الإلهية الواسعة والدائمة. .

عبادته abl سبحانه» دون أن يعبد سواه ويخص استعانته bl تعالى» فلا ¥tV «التوحيد العملي» متمثلاً في حصر العبادة والاستعانة بالله سبحانه يأتى بعد الإيمان ب «الربوبية الإلهية» و«العطاء الإلهي».. فما دام لم يؤمن الإنسان Ob أزمة الأمور كلها بيد الله سبحانه في هذه الدنيا (فهو ESD لْعَْلَمِينَ4) وفي الآخرة (فهو «مدإك بوم (Qi وأن الله سبحانه منبع اللطف والجود والرحمة (فهو (aN SEND فسوف يعمد بالطبع إلى اتخاذ أرباب من دون الله يعبدهم, ويستمد منهم العون والمدد.

أما عندما يعرف الإنسان بأن كل شيء بيد الله وأنه معدن الرحمة والعطاء»؛ فسوف يتجه إلى عبادته وحده والاستعانة به وحده.

ومن هنا تناولت السورة في الآيات السابقة «التوحيد النظري"»

وعقبت ذلك فى هذه الآية الكريمة ب «التوحيد العملى».

ولا بأس الإشارة إلى أن «في الآية الكريمة التفات من الغيبة إلى cols لأنه بعد إقرار العبد بالألوهية والإعتراف بالربوبية وأنه مالك يوم الجزاء صار WY بالمخاطبة الحضورية معه تعالئ فارتقئ العبد من الغيبة إلى الحضور لإرتقاء مقام قلبه عن الغفلة إلى التوجه والحضور”"' .

التوحيد.. والحرية

وينبغي هنا أن نشير إلى أن توحيد الله سبحانه في جانبيه النظري والعملى ذو صلة وثيقة بتحقيق «الحرية الإنسانية» .

فالإنسان فى هذه الحياة يتعرض لضغوط كثيرة تستهدف إخضاعه واستعباده. وهذه الضغوط تصدر عادة من جبهتين :

¥tA

. الجبهة الداخلية. . متمثلة في الأهواء والشهوات والمطامع ١ الجبهة الخارجية. . متمثلة في السلطات الحاكمة؛ والقوى ١ . . المتنفذة في المجتمع وإذا انخرط الفرد في صراط التوحيد فإنه سوف يتحرر من سلطة كل . الآلهة الأخرى» ولن تستطيع أية قوة أن تستعبده مهما امتلكت من قوة.

وثمة أمر آخر ينبغي أن نشير إليه وهو أن «التوحيد» في جانبيه النظري والعملي طريق إل تكامل نفس الإنسان. .

فالله سبحانه هو الغنى المطلق. . ولن تنفعه عبادة من cote كما لا تضره معصية من oles فالذي ينتفع من عبودية الله هو نفس الإنسان. .

لا فى حياته الأبدية فى الآخرة فحسبء. بل فى هذه الدنيا أيضاً. .

ومن هنا ورد فى الحديث القدسى:

ايا بني آدم إني لم أخلقكم لأربح عليكم» ولكن لتربحوا tl he aud ف العبودية ١ - أرسل عثمان بن عفان مع عبد له كيساً من الدراهم إلى أبي is 3 وقال له: إن قبل هذا فأنت Sp Usb الغلام بالكيس إلى أبي ذر وألح عليه في قبوله فلم يقبل.

فقال له: إقبله فإن فيه عتقى .

. ذر: نعم ) ولكن فيه رقى!7'' yl J las

ص84؛ - مادة (ذرر). Ne سفينة البحار» (1)

١ ذكر العلامة الحلي tile في منهاج الكرامة:

أن الإمام الكاظم ع اجتاز مرّة على دار «بشر الحافى» فى بغداد وكانت أصوات الملاهي والغناء تخرج من تلك lat وفى هذه الأئناء الكاظم bilge جارية صاحب هذه الدار حرٌ أم عبد؟

فقالت الجارية: بل >

فقال6ة: صدقت لو كان عبداً خاف من مولاه.

فلما دخلت قال لها بشر وهو على مائدة الخمر ما أبطأك؟

فقالت: حدثني رجل بكذا وكذا.

فخرج حافياً حتى لقي الإمام الكاظم BE فاعتذر منه» وبكول لديه استحياءاً من عمله؛. وتاب على aa وقيل: إنه لم يزل حافياً Mole ge . فقال له الملك: سل حاجتك ule أن ملكا التقئ Je فقال العابد: إني لا أطلب حاجة من عند عبيدي!

فقال الملك: وكيف ذلك؟

فأجاب العابد: لأن لي عبدين اثنين» وأنت عبد لهما .

فقال الملك: ومن هما؟

قال العابد: الحرص MU Uy

لماذا حصرت الإستعانة بالته؟

في هذا الكون الرحيب الذي نعيش فيه يوجد هنالك قانون يعم جميع الموجودات من أصغر ذرة إلى أكبر مجرّة وهذا القانون هو قانون «العلل والمعلولاات».

فنحن نلاحظ أن الظواهر الموجودة في عالم الطبيعة يستند وجود بعضها إلى وجود البعض PV فالظاهرة المستند إليها تسمى led (وفي منظور القرآن تسم «سبباً»

حيث يقول الله cl سَبَا ©)4”'". والظاهرة المستندة تسمئ «معلولا) و«مسببيا).

فالموقد led و«الدفء» الذي يشيع في أرجاء الغرفة بسبب الموقد «معلول).. و«الجذا في الدراسة «سبب» و«النجاح' في الامتحان امسبب». . وهكذا وهلم جرى. .

ومع حكومة نظام العلية في عالم الطبيعة JSS من يريد شيئاً فإنه يعمد إلى تحصيل tucker وبذلك يحصل على مقصوده بالضرورة فلماذا نحصر الإستعانة بالله سبحانه؟ وما هو أصلاً دور الإستعانة dl تعالل ناهيك عن حصر الإستعانة به سبحانه -.

والجواب:

YJ هنالك ثلاثة مفاهيم:

.- وتعني استناد وجود ظاهرة إلى وجود ظاهرة أخرئ )ةيلعلا(_ ١ ؟ (العلاقة اللزومية) وتتحقق حينما يتزامن وجود ظاهرتين بشكل قهري». بحيث لا يمكن انفكاك وجود إحداهما عن الأخرى. . كما فى الأمرين المتضايفين. . كالأبوة والبنوة والفوقية والتحتية ونحوهما. . فلا يمكن وجود الأبوة بدون وجود البنوة» ولا وجود الفوقية بدون وجود التحتية. . وهكذا.

(الصحابة الإتفاقية) وتتحقق حينما يتزامن وجود ظاهرتين على نحو الإتفاق» مع «إمكان» أن ينفك وجود إحداهما عن وجود الأخر وإن لم «يحصل» الإنفكاك أبدا. . كما لو اتفق مجيء شخصين إلى بيتك مرة واحدة أو مرات كثيرة أو دائماً. . دون أن يكون مجيء أحدهما علة لمجيء الآخرء ودون أن يكون مجيئهما bes معلولاً لعلة ثالثة. .

والشيء الذي نستطيع أن نجزم به عند ملاحظة الأسباب والمسببات (تقارن ظاهرتين) من الظواهر الطبيعية لكن (التقارن) أعم من (العلية) إذ والمثال التالي يقرب لنا الفكرة:

لو فرضنا بأن هناك «زراً» مقطوع الإتصال ب«المصباح الكهربائي»

المعلق في سقف غرفتك . Wha, «زرٌ» آخر متصل بالمصباح . . إلا أنك لاترى إلاالزرالأول.. وهنالك شخص وراء الجذار يراقب حركاتك. . فكلما ضغطت على الزر الأول أشعل هو المصباح الكهربائي بضغطه على الزر الحقيقى. . فعندما تكرر العمل عدة مرات يحصل لك اليقين Ob «ضغطك» على الزر «علة» و«اشتعال» المصباح الكهربائي «معلول» لتلك العلة. . ولكن الحقيقة أن هناك علة أخرئ. . ولا توجد بين الزر الأول وبين اشتعال المصباح سوى «الصحابة الإتفاقية». . إلا أنه غابت عنك هذه الحقيقة pid أحاطتك بالواقع .

وعلى هذا الأساس يمكن أن نقول:

إننا نشعل الموقد. . ونتلمس سريان الدفء في الغرفة. . فنتصور أن الظاهرة الأول «علة» لوجود الظاهرة الثانية. . بينما لا توجد بينهما سوى (الصحابة MAST .

قال موسول بن BOL oe يا رب من أين الداء؟

قال: منى .

قال: فما يصنع عبادك بالمعالج؟

قال: يطيب بأنفسهم وفي رواية أخرى: «يطيب بذلك أنفسهم»”"' .

وبناءاً على ذلك : فإن أصل وجود «العلية» و«المعلولية» بين الظواهر الطبيعية المعروفة مورد مناقشة . . وإن كانت الظواهر الطبيعية كلها معلولة للمشيئة الإلهية» إذ لا يعقل وجودها بلا علة» ولا كونها te لذاتها . .

هذا ولكن قد يقال: بأن هذا الجواب poles للوجدان» ومخالف لظواهر النصوص كقوله تعالئ : Shp من هل شوو EQS BES وقوله تعالى: ORD CE A Ap وقول الإمام الصادق Ree : «أبئ الله أن يجري الأشياء إلا coll فجعل لكل شيء سببا»” " وكالروايات التي ذكرت فيها سببيّة بعض الأمور لبعض كقوله ER : «سبب الفقر الإسراف»”*' وقولهئة : «سبب الشحناء كثرة Get add وقولهئة: «سبب الفجور OU LEST . وقولهئ : «سبب التدمير سوء التدبير»””' . وغيرها من الروايات. . وهي كثيرة. . فتأمل.

slat سلمنا بوجود العلية في الظواهر الطبيعية. لكي ينبغي أن نتساءل:

هل العلية صفة «ذاتية» كامنة في أعماق العلة» ol أنها صفة «مكتسبة»؟

إذا كانت العلية صفة ذاتية للعلة فيستحيل إذاً انفكاكها عن ذات العلة» OY «الذاتي لا يختلف ولا يتخلف» فزوجية الأربعة ذاتية لها ولذلك فهي لا تنفصل عنهماء لكن هل علية العلل الطبيعية التي نشاهدها ذاتية؟ !

الحقيقة التى نستوحيها من النصوص الشرعية أن العلية صفة (hed لا اذاتية) فالله سيحانه هو الذي منح العلل هذه الصفةء ولذا فيكون بالإمكان سلب هذه الصفة عنها مع انحفاظ الموضوعء وأما AO 4865 سورة الكهفء الآية: )١( AX سورة الكهفء الآية: )"( سلب الصفة بإعدام موضوعها على نحو السالبة بانتفاء الموضوع فهو أمر بديهي وليس محلا للنقاش .

فالله سبحانه هو الذي جعل النار تعطي الحرارة. . ولكن النار فقدت هذه الخاصية عندما جاء الأمر الإلهي :

GES يتاذ Cay

ليس ذلك فقط. . بل أصبحت هذه النار تعطي البرودة حتى اصطكت أسنان إبراهيم نه من البرد. . فجاء التعقيب الإلهي Be OL

وظاهر الخطاب في الآية انحفاظ الموضوع - فالسالبة هنا بانتفاء المحمول:

والله سبحانه هو الذي منح الماء خاصية «الإرواء» لكن الإرادة الإلهية عندما تتعلق Le الماء هذه الخاصية فلن يقف أمامها شيء. .

وقد روي أن رجلاً من الجيش الأموي خاطب الإمام الحسين WE في يوم عاشوراء بقوله :

اليا حسين انظر إلى هذا الماء يجري كبطون الحياة فوالله لن تذوق منه قطرة حتى ترد الحميم"! .

فدعا عليه الإمام Ob RB لا يرتوي من الماء أبداً .

العطش) حتئل هلك .

.19 سورة الأنبياءء الآية: )١(

.6 سورة الأنبياء, الآية: (Y)

: أن الذي يستفاد من الآيات المتظافرة والأخبار المتواترة هو eter أن تأثيره سبحانه في الممكنات لا يتوقف على المواد والإستعدادات»

. إذا أراد شيئاً أن يقول له «كن» فيكون oT وإنما للأشياء منافع وتأثيرات وخواص أودعها فيهاء far وهو سبحانه الله تعالى وعدم تعلق إرادته القاهرة بخلافة» كما ob وتأثيراتها مشروطة والأنث وتولد النطفة SUI أنه أجرئ عادته بخلق الإنسان من اجتماع منهما وقرارها في رحم الأنث وتدرجها علقة ومضغة وهكذا فإذا أراد غير ومن غير أم أيضاً RB ذلك فهو قادر على أن يخلق من غير أب كعيسئ وكخفاش عيسى وطير إبراهيم وغير ذلك من (BEDE كآدم وحواء المعجزات المتواترة عن الأنبياء فى إحياء الموتوا.

أراد غير ذلك قال للنار كونى برداً LG وجعل الإحراق فى النار وسلاماً على إبراهيم فأظهر قدرته بمشي col gg) وجعل الثقيل يرسل في الماء وينحدر من . كثير على الماء ورفعهم إلى السماء oe ا بذلك لا يمكن تصديق شيء من من المعجزات القع المتواتر 8 عن الأنبياء sts والأوصياء تلككيه . . إلى آخر كلامه صفة العلية «ذاتية» للعلل الطبيعية فإننا ob - Yor ثم إننا لو سلّمنا : نقول NAVAL \AV Go OVE coll راجع يجار (\) وحود المعلول أو «المسبب» يتوقف على «سد جميع أبواب العدم) المشرعة عليه. . فما لم تسد جميع هذه الأبواب لن يوجد cS plas! بينما يكفي انفتاح باب واحد من أبواب العدم في عدم وجود المعلول.

فإذا كانت هنالك مئة ثغرة في البلد يمكن أن يَنْمَذْ منها العدو للإحتلال» وكان المقصود «الحفاظ على استقلال البلد» فإذا تحقيق هذا الهدف «الحفاظ على الإستقلال» يتوقف على سد كل الثغرات المثئة - التي يُهدّد من ناحيتها وجود الاستقلال - ولو فرض أننا سددنا 49 ثغرة وبقيت ثغرة واحدة فإن ذلك لا يضمن بقاء الإستقلال أمام عدو طامع يريد الهيمنة على مقدرات WU إذ إنه سوف ينفذ من هذه الثغرة. . الأخيرة.

وهنالك عوامل كثيرة متداخلة تشترك فى صناعة الأهداف التى نتوخاها ونحاول الوصول إليهاء وربما ترتقي هذه العوامل لتبلغ رقما رهيباً لن يستطيع العقل الإحاطة Og وهذه العوامل وإن كان بعضها يقع ضمن دائرة اختيارناء إلا أن الكثير منها لا تقع ضمن هذه الدائرة.. بل هي منوطة بالعون الإلهي والمدد الإلهي. . ولا أقل من ضرورة وجود «الحياة» و«القدرة» في من يتوخى Ge ما حتى يمكنه الوصول إليه. . وليست الحياة ولا القدرة بيده؛ بل هي مرهونة بالمشيئة الإلهية .

وعلى ضوء هاتين النقطتين نستطيعء أن نعرف ضرورة الإستعانة بالله وليس في الوجود الإتفاقي إذ كل ما يحدث فهو راقي لعلل بها وجوده وجب يقول الإتفاق جاهل السبب (شرح المنظومة - VY ye الطبعة الحجرية).

يفف

سبحانه - بل حصر الإستعانة به تعالى في محاولة الوصول إلى أي هدف من أهدافنا. . إذ أزمةالأمورط A, يله والكلم تملة من ملده وعلئ ضوء ما سبق: نستطيع أن ندرك ضلالة مبدأ «التفويض».

وقد روي: أنه بعث عبد الملك بن مروان إلى عامل المدينة أن وجه فقال: ما لهذا VI محمد بن على .

فكتب إلى صاحب المدينة أن يحمل محمد بن علي تل إليه فأتاه فقال له أبو جعفر[الباقر RR إني شيخ كبير لا أقوئ على الخروج»

فوجهه إليه .

فلما قدم عل الأموي إذ oly لصغره وكره أن يجمع بينه وبين القدري مخافة أن يغلبه!

وتسامع الناس بالشام بقدوم جعفر لمخاصمة القدرية فلما كان الغد اجتمع الناس بحضرتهما فقال الأموي لأبي عبد الله[الصادق [HB إنه قد أعيانا أمر هذا القدري» وإنما كتبت إليك لأجمع بينك وبينه» فإنه لم يدع عندنا أحد إلا خصمه.

قال القدري لأبي عبد الله غتكية : سل عما شئت

فقال له: اقرأ سورة الحمد.

فقرأها وقال الأموي أنا معه -_: ما فى سورة الحمد عليناء إنا لله وإنا إليه راجعون!

فجعل القدري يقرأ ws حت بلغ قول الله تبارك وتعالى :

SGD نعبد pes HYG 8

فقال له جعفر[الصادق LEE قفء من تستعين؟ وما حاجتك إلى المعوّنة؟ إن الأمر إليك! فبهت الذي OS حصر الإستعانة ails لا ينافي التوسل بالأسباب الطبيعية ومن الواضح: أن حصر الإستعانة بالله لا ينافي التوسل بالأسباب الطبيعية. . إذ أن الله أبئ أن يجري الأشياء إلا PULL وقد قال سبحانه في ذي القرنين aby بع COE Oo فاللازم على المؤمن أن يستخدم الأسباب الطبيعية في الوصول إلى أهدافه. . لكن مع اعتقاده بأن الله سبحانه هو الذي منح الأسباب سَبَبِيّتَهاء وأنه تعالئ يستطيع سلب هذه السببية مت cal yt أو تعطيل مفعولها متى cela بعدم سد أبواب العدم الأخرى على المقصود.

وفي الروايات الكريمة الماع إلى هذه الحقيقة :

WEE فعن الوليد بن صبيح قال: كنت عند أبي عبد الله الصادق - ١ وعنده حفنة من رطب فجاء سائل فأعطاه ثم جاء سائل آخر فأعطاه. ثم . جاء آخر فأعطاه. ثم جاء آخر فقال: وَسَعٌ الله عليك فيكون من CA أن لا يبقئ منه شيء إلا قسمه في حق فعل فيبقئ لا مال . الثلاثة الذين يرد دعاؤهم عليهم قلت: جعلت فداك من هم؟

قال: رجل رزقه الله VE فأنفقه في وجوهه ثم قال: يا رب ارزقني.

ورجل دعا علئ امرأته فيقال له: ألم أجعل أمرها بيدك؟

ورجل جلس في بيته وترك الطلب ثم قال: يا رب ارزقني. فيقول 56 وجل : ألم أجعل لك |١ بيل إلى LS! 55,0 وعن رسول الله Bog أنه قال: أصناف لا يستجاب لهم.

منهم من أدان Las Sey إلى أجل فلم يكتب عليه py LES يشهد ورجل تؤذيه امرأته بكل ما تقدر عليه وهو في ذلك يدعو الله عليها ويقول: اللهم أرحني lee فهذا يقول الله له: عبدي أو ما قلدتك أمرها؟

فإن شئت خليتها وإن شئت أمسكتها .

ورجل رزقه الله تبارك وتعالئ مالا ثم أنفقه في البر والتقوئ فلم يبق له شيء وهو في ذلك يدعو الله أن يرزقه» فهنا يقول الرب تبارك وتعالئ :

أولم أرزقك وأغنيتك أفلا اقتصدت ولم تسرف إني لا أحب المسرفين.

ورجل قاعد في بيته وهو يدعو الله أن يرزقه؛ ولا يخرج ولا يطلب من فضل الله كما أمره الله هذا يقول الله له: عبدي إني لم أحظر عليك الدنياء ولم أرمك في ete ype وأرضي Chandy فلا تخرج وتطلب الرزق» فإن حرمتك عذرتك Oly رزقتك فهو الذي تريد'") 1 عن الإمام الصادق BE قال: إن نبياً من الأنبياء مرض فقال: لا أتداوئ حتى يكون الذي أمرضني هو الذي يشفيني!

فأوحى الله تعالئ إليه : لا أشفيك حتى تتداوئ فإن الشفاء OO go 5 - قال رسول الله عت : تداووا فإن الذي أنزل الداء أنزل

0 سثئل الإمام الصادق RB | عن الرجل يداويه اليهودي قال: لا بأسء إنما الشفاء بيد الله ' .

5 روي أنه قيل : يا رسول الله أرأيت رقو نسترقيها ودواء نتداوى به هل يرد من قضاء الله شيعاً؟

فقال: هي من أقدار الله تعالى”'' .

حصر الإستعانة ails لا ينافي التوسل بالأسباب الغيبية لقد استدل الوهابيون وأمثالهم بهذه الآية ونحوها على أن التوسل بغير الله سبحانه والإستعانة به شرك وكفر وضلال وانحراف. . وقد اتضح الجواب الإجمالي من خلال ما ذكرنا في تفسير قوله تعالى : MAID رت الْعَلمِينَ4 وما ذكرناه في الفصل السابق» ولكن لكي تتضح الصورة بشكل أشمل نتحدث في هذا الموضوع ضمن قصاصات”".

المقام الأول

في طلب الشفاعة من الأنبياء والأولياء

وقد منعه الوهابيون» واعتبروه كفراً cls ty وقالوا أنه نظير عمل المشركين الذين اتخذوا أصنامهم واسطة للتقرب من الله قائلين: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفئ»”" .

ونقول في الجواب:

Oo} ١ الشفاعة عبارة عن طلب الشفيع كالنبي عه — من المشفوع فشفاعة النبى be عبارة عن ab من الله تعالى غفران ذنب المذنب فالشفاعة نوع من الدعاء .

وقد حك النيسابوري عن مقاتل أنه قال: الشفاعة إلى الله إنما هي الدعوة لمسلم .

فطلب الشفاعة من الغير كطلب الدعاء منهء بل هو نوع من أنواعه وقد ثبت جواز طلب الدعاء من أي مؤمن COIS واعترف بذلك الوهابيون وأقرٌ به ابن تيمية» بل ذلك من الأمور البديهية في الإسلام .

وعلى أساس ذلك: فيجوز طلب الشفاعة من كل مؤمن. فضلاً عن الأنبياء والأولياء gate وقد يتساءل: إن (الشفيع) لا بد أن يكون له قدر وجاه عند المشفوع إليه أي الله سبحانه -.

والجواب: إن الله تعالئ جعل لكل مؤمن حرمة يرجئ بها قبول شفاعته» واستجابة les Ell} ee ee ee ae. وقد ثبتت يي GEG يد. ABS pgs ند Soc As يج اك ومن I BE Sal تفز eles Less ie Sans ريا [yale وَمَن res Bl عَذْنِ oe His با Bi 5B ألم SNe is de @ 283 ial <i oi م Lo ايوم تا رجهم ae Syl هو 5-5 Atos 5G BAS CN & وَمَن oles ra

. بل روي أن الحجر الأسود شافع مشفع

ALY الآيات: «pile سورة (1)

ففي الجامع الصغير للسيوطي: الشيرازي في الألقاب وأبو نعيم في مسلسلا ته .

وقال: صحيح ثابت عن علي : اشسهدوا هذا الحجر خيراً فإنه يوم القيامة شافع مشفع له لسان وشفتان يشهد لمن استلمه”'" .

فإشهاد الحجر الخير ليشفع في معنئ طلب الشفاعة cate مع أنه colar ولو كان ذلك شركاً لما أمر ce ولو أمر به مع كونه كذلك لم يتغير بالأمر عن واقعه» لأن الحكم لا يغير الموضوع كما هو مقرر في محله .

فظهر أن الشفاعة من قبيل الدعاء» وطلب الدعاء من الأحياء جائز بالإتفاق» وأما من الأموات فسيأتي الكلام فيه إن شاء الله تعالئ.

١؟- دلت مجموعة من الأخبار علا جواز طلب الشفاعة من النبي 5s وغيره لأمور الدنيا والآخرة.

ففى صحيح مسلم عن عائشة عن النبي[ ©ه] أنه قال: «ما من ميت يموت lies عليه del من الناس يبلغون le كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه) .

فإذا أوصئل رجل أن يقوم مئة من اخوانه على جنازته ويشفعوا له وعن (الترمذي) عن أنس قال: سألت النبي [ عه ] أن يشفع لي يوم القيامة .

فقال: أنا فاعل .

VY 0 لصغير» ص ١ شرح الجامع )١(

لض

قال: أولاً على bi pall

قلت: فإن لم ألقك؟

قال: عند الميزان.

قلت: فإن لم ألقك؟

قال: عند الحوض فإني لا أخطيء هذه المواضع .

وقد طلب سواد بن قارب من النبي CBR) أن يشفع له بقوله :

فكن شفيعاًيوملا ذوشفاعة بمغن فتيلاً عن سواد بن قارب ولم ينكر عليه النبي! وت ] قوله .

وفي السيرة الحلبية أن Leg الحميري آمن بالنبي [ ه] قبل مولده وكتب كتاباً فوصل النبي[ [eRe بعد مبعثه وقد جاء في الكتاب (وإن لم أدركك فأشفع لي يوم القيامة ولا تنسني) .

فقال النبي[ ee : «مرحباً بتبع الأخ الصالح» ثلاث Moly ولو كان ذلك شركاً لأنكره النبي عه ولم يرحب بصاحبه ولا سماه ب«الأخ الصالح».

وذكر ابن تيمية أنه ورد في الحديث : أن اعرابيّاً قال للنبي [ ييه ] جهدت الأنفس وجاع العيال وهلك المال فادع الله لنا فإنا نستشفع بالله عليك thy على الله فسبح رسول الله[ [BB حت عرف ذلك في وجوه صحابه وقال؛ ويحك أن الله لا يستشفع به أحد من خلقهء شأن الله أعظم من ذلك . قال ابن تيمية : فأقره على قوله «إنا نستشفع بك على الله؟ وأنكر عليه نستشفع dil عليك لأن الشافع يسأل عن المشفوع إليه والعبد يسأل

نه .

ربه ويستشفع cad] والرب تعالئ لا يسأل العبد ولا يستشفع , فإقرار النبي 5ه له على قوله : bp نستشفع بك علئ الله" دليل جواز طلب الشفاعة من النبى عن فى دار الدنيا .

ولو كان طلب الشفاعة من غير الله شركاً لم يفرق فيه بين الحى GL إن do على المنع من الطلب من غير الله لحرم الطلب من الحي والميت؛ وإن لم يدل على المنع فلا فرق في الجواز بين الحي والميت.

مع أنه وردت روايات فى طلب الشفاعة منه SE بعد موته :

فقد ورد أن ابن حنيف le رجلاً أن يقول في دعائه في حكومة عثمان: «يا محمد إني أتوجه بك إلئ ربك أن تقضي حاجتي» ففعل ذلك

وفي (خلاصة الكلام) صَمَّ أنه لما توفئ النبي[ 580%[ أقبل أبو بكر فكشف عن وجهه ثم OST عليه فقبله وقال: بأبي أنت وأمي. طبت حيّا chy أذكرنا يا محمد عند ربك ولنكن من بالك .

وفيه أيضاً عن شرح المواهب للزرقاني: أن الداعي إذا قال: اللهم المقام الثاني فى الاستغاثة pas النه والإستعانة به وطلب الحوائج منه وقد صرح الوهابيون وأمثالهم بأنهم موجبة للشرك والكفر”"' .

والجواب :

أولاً: إن الشرك بالله يتحقق عندما يعتبر غير الله ندا لله وقادراً على التصرف في الأمور الكونية خارج دائرة الأذن الإلهي.. وكل مسلم يعتقد أن من عدا الله لا يملك لنفسه ولا لغيره et ولا ضرًاً ولا Gye ولا Ele ولا نشوراً.. فالمسلمون الذين يستعينون بغير الله إنما يستعينون بهم باعتبار أن الله سبحانه أقدرهم عليها وأذن لهم فيها.. كطلبنا من الطبيب أن يعالج المريض. أو من البناء أن يبني الدار ولذلك لو سألت من يستعين بغير الله:

هل تعتقد أن هؤلاء يقدرون على ما تطلبه منهم بأنفسهم وبدون إذن الله سبحانه وبدون إعطاءه تعالى القدرة لهم؟ لأجابك بالنفي القاطع.

ثانياً: إننا نجد في القرآن الكريم: اسناد كثير من الأفعال الكونية إلى غير الله leew قال الله تعالى: ASTD يِنْهُ4”" فاسند الرزق إلى غير الله مع أن الله هو الرزاق.

وقال تعالى : #وما AGENT ILE لله GALS, . مع إن الإغناء بيك الله وحده.

AGS Al ts ait 2435 mA le £2 Sp وقال سبحانه

GA 25) A من MM حسما أله وتيا

وقال سبحانه pe ol % a rs يت

Ke. or 1 ٠. 2 00 ه صاصم روء

Oi to az ol فِيهِ ENG esi AsHls at gdb Ab a 8

فنسب الخلق والإبراء والإحياء إلى عيسئ BER مع أنه كلها بيد الله . .

وقال سبحانه في صفة الملائكة

57 روي أ © ب

Ne تعالى : nguyen فأسند تدبير الأمر وقبض الروح إلى الملائكة.

فكيف لم يكن ذلك كله شركاً وكان طلب الشفاء أو الرزق أو نحوهما من النبي ينه أو ES SSN شركا؟

الثاً: هنالك روايات كثيرة تدل على جواز الإستعانة بغير الله ففي (خلاصة الكلام): روى ابن السني عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله[ عة] : إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاه فليناد (يا ole الله احبسوا) فإن لله عباداً يجيبونه .

وفي حديث آخر رواه الطبراني أنه ee قال: إذا Lai أحدكم شيئاً أو أراد عوناً وهو بأرض ليس فيها أنيس فليقل يا عباد الله أعينوني - وفي رواية أغيثوني - ob لله lobe لا ترونهم .

وقد ذكر ذلك فقهاء العامة في «آداب السفر».

وفي (خلاصة الكلام) أنه صح أن أصحاب النبي (se) لما قاتلوا مسيلمة الكذاب كان شعارهم «وامحمداه وامحمداه».

وفي الشفا للقاضي عياض أن عبد الله بن عمر خذلت رجله مرّة فقيل له sai أحب الناس إليك فقال (وامحمداه) فانطلقت رجله.

المقام الثالث

في التوسل إلى النه تعالى بالأنبياء والأولياء

وقد اعتبره الوهابيون وأمثالهم - شركاً وضلالا”"' .

:باوجلاو

أ- التوسل ثابت بنص القرآن الكريم حيث يقول: SD ارت Og eM acy Ets G1 AS fae والآية بإطلاقها شاملة لكل توسل إليه SUS بما هو كريم لديه.

ب - والتوسل ثابت أيضاً بالروايات المتظافرة.

فعن القسطلاني في شرح صحيح البخاري: أن بني اسرائيل كانوا إذا قحطوا استسقوا بأهل بيت نبيّهم .

وفي صحيح البخاري: أن عمر استسقئ بالعباس فقال: اللهم Ul كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقيناء وإنا نتوسل إليك بعم نبينا LEO ts سئن ابن ماجه عن النبي [ 5ه ] في دعاء الخارج للصلاة وروئ جماعة منهم الحاكم وصحّح اسناده عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله Bb : لما اقترف pol الخطيئة قال: «يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي). . إلى آخر الحديث وفيه أن الله غفر له بذلك .

وفي (خلاصة الكلام): أنه قد روئ هذا الحديث البيهقى بإسناد وفيها أيضا : قال بعض المفسرين في قوله تعالى : Balad َادَمْ مِن AS ale Gls OK إن الكلمات هى توسله بالنبى Le] وروئ الطبراني في الكبير عن عثمان بن حنيف أن رجلاً كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له وكان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقىل ابن حنيف فشكا إليه ذلك فقال له ابن حنيف: ائت الميضاة فتوضاً ثم ائت المسجد فصل ركعتين ثم قل :

«اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك أن تقضى حاجتى» وتذكر the le فانطلق الرجل فصنع ما قال» ثم أتئ باب عثمان فجاءه البواب حتئ أخذ بيده فأدخل فقال: ما حاجتك؟ فذكر حاجته وقضاها له.

ثم قال له: ما ذكرت حاجتك حتى كانت الساعة وقال: ما كانت له من dele فاذكرها .

ثم خرج الرجل من عنده فلقئ ابن حنيف فقال: جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت oS حتئ كلمته في .

¥Ve

فقال بن حنيف : والله ما كلمك ولكن شهدت رسول الله[ ونه ] .

وروئ الطبراني في الكبير والأوسط عن أنس بن مالك قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد le foo رسول الله[ عه ] فجلس عند رأسها .

فقال: رحمك الله ATL بعد eal وذكر ثناءه عليها وتكفينها ببرده» ثم الخطاب وغلاماً أسود يحفرون فحفروا قبرها فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله[ وَنك] بيده وأخرج ترابه بيده فلما فرغ دخل رسول الله[ 58%[ فاضطجع فيه ثم قال: ail) الذي يحي ويميت وهو حي لا يموت اغفر

وقد صحح الطبراني هذا الحديث؛» وكذا ابن حيان والحاكم .

والحديث في هذا OUI طويل نكتفي منه بهذا OD

في حياة النبي PE بعد موته. وحياة جميع الأنبياء تلك .

وقد وردت بذلك نصوص كثيرة .

منها ما رواه gil داود بسند صحيح كما قال السبكي عن النبي السلام .

ومنها: ما رواه ابن عدي في كامله عن ثابت عن أنس Dae 5ه ] ts أحياءٌ في قبورهم .

المراجع والهوامش

  1. (1) سورة فصلت, الآية: VY
  2. (2) سورة cells! الآية: VA
  3. (3) سورة يونسء الآية: 7.
  4. (4) سورة cds الآية: .٠١٠١9
  5. (5) سورة النجم, الآية: VV
  6. (6) سورة Gale الآية؛ NV
  7. (7) روضات الجنات ج”,. ص .١١١ ط مكتبة اسماعيليات.
  8. (8) المصدر ص١7 .١
  9. (9) راجع GUS «كشف المحجوب».
  10. (10) سورة الكهفء الآية: AO
  11. (11) بحار الأنولرء ج2559 Wye
  12. (12) بحار Ve ltl ص .35١
  13. (13) غرر الحكم.
  14. (14) غرر الحكم.
  15. (15) البرهان Ve ص”5 وراجع بعض الحديث في نور الثقلين ج١» ص Ve (Y) بحار الأنوارء VC ص .5١ )1( سورة الكهفء الآية: AO )١( بحار الأنوارء ace غ؛ 9 7.
  16. (16) المصدر YOO yer
  17. (17) بحار الأنوار» @¢ 4% ص17.
  18. (18) المصدر ص738.
  19. (19) المصدرء VV Ke
  20. (20) اعتمدنا في هذا الفصل على كتاب «كشف الإرتياب» للسيد الأمين تكن .
  21. (21) زفرة راجع كلماتهم في ذلك في رسالة «أربع قواعد» و«كشف الشيهات» و«زبارة القيور والاستنجاد بالمقيور» وغيرها.
  22. (22) السيرة الحلبية Xe ص88.
  23. (23) رسالة زيارة القبور ص N00
  24. (24) راجع الهداية السنية ص٠ ؛ - ورسالة الواسطة ورسالة زيارة القبور ص5١ ورسالة كشف الشبهات ص77 VE (؟) سورة النساءء الآية: A )1( سورة التوبة» الآية: VE ¥VV )1( سورة التوبة» الآية: 09% (؟) سورة cole SM الآية: 5.
  25. (25) راجع كتاب «التوحيد» لمحمد بن عيد الوهاب و«تطهير الإعتقاد» للصنعاني و«زيارة القيور» لابن تيمية ص4١ .١ )1( سورة المائدةء الآية: VO )١( ومن أراد التفصيل فليراجع «كشف الإرتياب» VTA Ge إلى TVA Ge وأيضاً كتاب «التوسل بالنبي وجهلة الوهابيين» لابي حامد بن مرزوق.