هذا النص مستخرج آلياً من نسخة مصورة، ويحتاج إلى مراجعة عند النشر النهائي.
-: كيف تفهم أجيالنا المعاصرة: القرآن الكريم؟!
قبل أن نجيب على هذا السؤال. . لا بد أن نطرح سؤالاً آخر هو:
-: كيف فهم الطلائع المسلمون الذين عاشوا في عصور الرسالة الأولى: هذا الكتاب المجيد؟!
الجواب:
لقد فهموا القرآن «كتاباً للحياة» و«برنامجاً للتحرك» و«خريطة As} كان الواحد منهم يقرأ القرآن وكأنه هو المخاطب بآياته. . وكان يستنبط من OU! القرآن «بصائر واضحة» يستعين بها في مسيرة الحياة الطويلة .
وعندما كانت تعترض الواحد منهم مشكلة. . أو يجد نفسه على مفترق طريق لا يدري أين تؤدي به. . كان يلتجىء إلى القرآن. . يقلب صفحاتهء ويتأمل في آياته. . حتى tu على حل لمشكلته. ويجد الضوء الذي يشكف من أمامه الظلمات . .
وجاءت من بعدهم أجيال. . أساءت الفهم . . وضلت الطريق .
هذه الأجيال. . تصورت القرآن wks) موثكت».. بدل أن يكون «كتاب حياة». . فالقرآن لا يعنى بالنسبة إلى حياة هؤلاء شيئاً. إنه مجموعة من القضايا الميتافيزيقية. . والقصص التاريخية. . والطقوس العبادية. . وأي ربط لهذه الأمور بالحياة؟!
إذن. . فمن الطبيعي بعدئذ أن يبحثوا عن «قيم الحياة» و«مناهج Lod! و«تعاليم الحياة» في أي مكان. . غير القرآن بالطبع -!
وقد نتج هذا الفصل . . الفصل بين القرآن وبين الحياة المعاشة. .
من عدة عوامل . . منها :
١-_الهوى والشهوات..
ذلك لأن الفهم «الحيوي» و«الواقعي» للقرآن. . يعني :
أ تحديد شهوات الإنسان» وأهواءه كما سيتضح ذلك فيما va dey ب - التنازل عن كثير من الارتباطات» والعلاقات الإجتماعية. .
بل» ومقاومة الكثير من «مراكز القوى» التي ترتبط مصالح الإنسان المادية بالخضوع لها. . والتعاون معها. .
ولكن أهواء الإنسان لا ترضى بذلك. . إذن. . لنفهم «القرآن' ككتاب ميت. . وعندئذ : ننطلق في حياتنا كما نشتهي ونريد. .
. الفهم الخاطىء للدين. ١
ذلك لأن الدين الذي :
أ-يأمر أتباعه بالعزلة. . والإنزواء عن المجتمع . .
ب - ويهتم بالآخرة. . ولا يعير الدنيا أي اهتمام .
ج - ويرفض التدخل في السياسة حتى لو كانت نزيهة في أهدافها ووسائلها «لأنها خبث وكذب ونفاق»!
هذا الدين لا يرتبط بالحياة بالطبع -. . وقرآن هذا الدين وهو كذلك. . إنه OLS يدعو الإنسان إلى الزهد في الدنيا. . وصرف كل جهوده في الآخرة. . فما هي قيمة الدنيا؟! إنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة! بل هي أساساً سميت «دنيا» لأنها دنيئة» وهابطة! إذن ما LJ ولها؟ دع الدنيا للآخرين. . دعها للكافرين. . يتمتعوا بها. . ويتقلدوا زمامها. . أما أنت فاعبد الله حتى يأتيك اليقين. . لتكون دنياك خربة»
ومتهاوية. . ليس ذلك مهما : المهم أن تكون آخرتك معمورة!
إن هذا المنطق هو بالضبط منطق «عبد الله بن lane Coe مات معاوية» وقام على الأمر بالسيف يزيد. . لقد رفض عبد الله بن عمر أن يتخذ أي موقف رافض . . واكتفى بالقول: «أما LT فعلي بقراءة COLA ولزوم المحراب»!
عبد الله بن عمر كان يقرأ في القرآن قضية موسى BE وفرعون. .
وكيف ثار موسى تي في وجه فرعون الطاغية - حتى قضى عليه . . ولكنه كان يقرأ ذلك كاقصة». . وليس كاعبرة» وكاتجسيد حي». . ولذلك لم يبذل أي جهد في مقاومة فرعون زمانه: «يزيد بن معاوية) بل اكتفى بقراءة القران» ولزوم المحراب! وهكذا يجني «الفهم الخاطىء للدين»
على الفهم الحيوي - أو il Sl : للقرآن»!
. عن الإدراك البشري؟. Whee اعتبار القرآن «كتابا ٠ فالذين يعتبرون القرآن: مجموعة من الألغاز. والأحاجىء والرموز الغامضة. . هؤلاء بالطبع لا يستطيعون أن يفهموا القرآن.. وحتى لو فهموه فإنهم لن يسمحوا لعقولهم أن تقوم ب«الفهم الواقعي والحيوي؛
للقرآن. . بل إن ذلك في نظر بعضهم هو الإنحراف الصريح . .7 .
والسؤال الآن هو:
-: ما هي النتائج التي ترتبت على هذا الفصل . . الفصل بين القرآن وبين الواقع القائم؟!
والجواب:
١ أصبح القرآن AU كتاباً ميتاً.. لا يستطيعالدفع ch polly . بعد أن كان وعلى امتداد فترة طويلة من الزمن المحرك الأساسي للأمة المسلمة على طريق gal والتقدم.
لقد وعت الأمة بفضل القرآن. . وتحركت بفضل القرآن..
وتصاعدت بفضل القراآن. . واندفعت تنشر النور في أقطار الأرض»
وتحطم عروش الطغاة في كل مكان.بفضل القرآن. . وأنجزت كل شيء بفضل القرآن. .
هذا ما كان في السابق. . وحين كانت UY تنظر إلى القرآن Les للحياة. . ومنهجاً للتحرك. . وخريطة للمسير. .
أما اليوم. . وحين انفصل القرآن من الحياة. . ولم يبق منه إلا رسوم - كما يقول الإمام علي :8ه فقد انتهت فاعليته. . وأصبحت لا يحرك فرداً. . ولا يبني كيانا. . ولا يرهب عدوا .
؟ - انفصل القرآن بذلك عن أجيالنا الصاعدة. .
ذلك لأن هذه الأجيال تبحث عن:
القضايا المتحركة. . التي ترتبط ail, القائم أما القضايا الجامدة.
والقصص الميتة. . فهي لا تستثيرهاء ولا تستقطب اهتمامها .
OV, هذه الأجيال فهمت القرآن LES . . عتيقاً. . ميتاً. . لا يرتبط بالواقع القائم . . لذلك ألقت بالقرآن وراء ظهرها. . وانطلقت تبحث عن أيديولوجية أخرى تعالج مشاكلها الحاضرة!
ولو كان هؤلاء قد فهموا القرآن Ch yor Laugh و«واقعياً» لما كانوا قد انفصلوا عنه. . ونحن واثقون: OL هؤلاء سوف يعودون يوماً ما إلى coh al وإلى الأيديولوجية الإسلامية. . بعد أن يفهموهما بشكلها الواقعي الحي . .
“ ظلت بالفصل بين القرآن وبين «الفهم الواقعي» له المفاهيم الخاطئة مكرسة في نفسية الأمة.. بينما كان بإمكان «الفهم الحيوي"»
و«الواقعي» للقرآن الكريم أن يعالج الكثير من هذه المفاهيم. . وسنضرب فيما بعد بعض الأمثلة على ذلك . .
هذه.. كانت بإيجاز النتائج الخطيرة التي ترتيت على «الفهم الميت» OLY القرآن الكريم . .
وينتصب هنا سؤال. . ليقول:
ما هي alas «الفهم غير الواقعي» للقرآن؟!
والجواب : إن Wha ثلائة مظاهر:
. _الفهم التجريدي ١
. الفهم التاريخي - ١
” - عدم إعطاء الكلمة مدلولها الحقيقي.
دعنا. . نلقي قليلاً من ce pall على ذلك. .
الفهم التجريدي:
يرتكز «الفهم التجريدي» للقرآن الكريم على عنصرين :
الأول: ربط «المفاهيم القرآنية» بعالم الغيب.
الثاني: فصل هذه «المفاهيم» عن الواقع القائم.
إذن. . فللقضية جانيان:
جانب إيجابي يتمثل في «العنصر الأول" .
وجانب سلبي يتمثل في «العنصر الثاني».
ونحن وإن كنا نرتضي الجانب الإيجابي من القضية لأنه صحيح ومؤكد. . إلا أننا نرفض الجانب السلبي . . لأنه يعتبر «تجزيئا للدين». .
وفيما يلي . . بعض الأمثلة السريعة على «الفهم التجريدي» للقرآن :
— \ 0-7
يقول القرآن الكريم :
CD 225 Sat AY HY 5S S455)
_ كيف يفهم «التجريديون'» هذه الآية والتي تكررت بصيغ مختلفة في أماكن مختلفة من القرآن الكريم؟!
الجواب:
«إن لله سبحانه ميزة من أهم ميزاته. . هذه الميزة تجعل الله متفرداً عن NAY سورة البقرةء الآية: )١( كافة الكائنات.. وهى: أنه واحد. cob tel صمد. . «لا شبيه له يعادله» ولا شريك له يشاكله) .
ويستطرد «التجريديون» قائلين :
opp النظام الكوني هو خير دليل على وحدانية الله . . ذلك لأنه لو كان Whe إلهان. . لتنازع أحدهما مع الآخر. . ولاختل نظام الكون. .
وتهاوت الحياة» .
إذن فالقضية لا ترتبط ب«الواة قع البشري» من قريب» ولا من بعيد. .
بل إنها مجرد قضية اعتقادية ترتبط بعالم الغيب والميتافيزيقيا .
ولكن الحقيقة: أن كلمة «لا إله إلا الله هي منهج كامل للحياة.
JS ما للحياة من ظلال وأبعاد. . فهي تعني :
LDP أن العبادة مختصة بالله. . وكما يقول القرآن الكريم: - ١ tty 2, tt وبدَلِكَ 25 AY 09 Gb S 8 35 6H $5 ae . "74 69 Sal وَل لُ وفي هذا المجال يقول القرآن: . dil إن الحاكمية مختصة 34 “il يَأَدَنْ به بك SG soil لهم من or ree i £48 Alp - من Jf وَمَآ Hy WI at oe رَعْمُونَ alt إِلَ 00 وَمُرِيدُ 2a WKS أن EE 355 out I ASCE أن GL Gy “i GAG Jy ich oh يل 5 © ug te ok ل el AVY 2 VY الآية: plas سورة OV) VV سورة الشورى, الآية: (1) وَإِلَ At Hee bh) Gucci eh SAT © فكت إذآ َصَلبْتَهُم مم id بِمَاهَدَّمَتَ yy CH 5) ah Opal 7 sift eg احا قن © اتيك الزن به له هم فى Sys كَأمْرِضْ He هم قل 4 OA Gs COS tt من ded إل ce بإذت لله وَلَوَ َنب نهم إذ cal iis نفسَهُم BNE د فَأْستَعْفَروا الله ae لهم الرسول لَوجَدوأ Ot. AD 5 ONS ait ذلا A655 لا pu 7“ “~A ZA Acw area “Ase , © Seas. ا 3 3 2 ثم لا لا جدراً 3 cl حر 5" جا a "oe 2000 5-7 مم 7 3 atl yj es Uy ١ Cron 0 er وما 5 2 PED ES roa ES, 2 os OLD! إن الطاعة مختصة بالله . . وفى هذا المجال يقول '"“
Og isa A LE من EN -
COG EME َادَمَ أن لا تَعبُدُوأ is SH) gal SN - .. وهكذا نجد: أن الذين يخضعون لمن دون الله. . أو يرجعون في حياتهم إلى حكم غير حكم الله سواء في المجال التشريعي كالأحبار أو في المجال التنفيذي كالطواغيت - أو يسيرون وراء أهواءهم وشهواتهم. .
كل هؤلاء ليسوا بموحدين حقيقيين لله. .
وبهذا الفهم المتحرك.. يصبح شعار ١لا إله إلا الله» شعاراً واقعياً.. بل أهم شعار مرتبط بالواقع على الإطلاق.. ومن ثم يكتسب: حيويةء وفاعلية» وحرارة!.
ل-5؟ —_—
GT Gb LF SIG : يقول القرآن الكريم
-: ماهو مفهوم هذه الآية الكريمة ومثيلاتها في نظر «التجريديين»؟
-: «إن هذه الآية تتناول مسألة (العدل (SY ويعتبر العدل هذا من أهم صفات الله تعالى وهو يعني: أن الجزاء الإلهي للبشر يوم القيامة سيجري بشكل دقيق وعادل. . حيث تنصب الموازين الإلهية الدقيقة التي OF كل شيء سواء كان كبيراًء أو صغيراً OS 553 KGL FOS Gp Oss وَمَن 4A 250-4 IL KS ويضيف هؤلاء :
op عدالة الله نابعة من غناه المطلق وعلمه التام.. فهو ليس محتاجاًء وليس جاهلاً . . ولذلك فهو لا يظلم الناس»:
.. والحقيقة: أن «العدالة الإلهية ليست خاصة ب«الماورائيات» بل هي تشمل كذلك مختلف جوانب «الحياة الكونية» و«الحياة البشرية»»
ذلك لأن العدالة تنقسم إلى :
- العدالة الكونية. . حيث نجد الكون بكل ما فيه بدءاً من الذرة وانتهاءاً إلى المجرة ومروراً JS الكائنات نجده قائماً على أسس حكيمة وعادلة .
١ العدالة التشريعية. . فلم يأت تشريع من تشريعات السماء من أجل العبث» أو Geral على الناس إن كل «الأحكام الإلهية» نابعة من علم دقيق.. وحكمة تامة..
- العدالة الاجتماعية. . فالله سبحانه يفسح المجال للجميع لكي يعملوا.. ويمد الجميع كذلك . . وإذا ما تقدمت فئة معينة بسبب العمل»
فإنه لن يتدخل لصالح فئة أخرى لا تعمل! حتى لو كانت تلك الفئة تعتنق مبادئه» وتطبق أحكامه أو بالأحرى: بعض أحكامه OL فليستيقظ الكسالى الغارقون في الأحلام. النائمون على حرير الأمل الرقيق .. وليعلموا: أن الله لن يصبح يصبح LL? عنهم . ولن يطهر الأرض م ptt الجاهلية إلا بعد أن يعمل المؤمنوا. . ويتحركرا.
؛ العدالة الجزائية. . حيث يلاقي على أسس من هذه العدالة المحسن جزاء إحسانه». والمسىء جزاء إساءته. . دون أن يظلموا مثقال ذرة: وكما يقول القرآن: © إن أله لا يظلِم MG 555 JE ولكن هذه «العدالة» ليس خاصة بالآخرة. . بل إنها تشمل الدنيا - SUAS : فمن أحسن يجد الحسنى في الدنيا ومن بعدها : الآخرة. . ومن أساء يجد السوءى في الدنيا ثم يرد إلى عذاب النار وبئس المصير.
وهكذا نجد: أن «الفهم الواقعي» للقرآن الكريم: يجعله ينبض بالحياة وكأن آياته قد هبطت للتوى واللحظة .
بينما «الفهم التجريدي» يحول «المفاهيم القرآنية الحية» إلى مفاهيم ميتة» وباهتة. أو على الأقل: يحصرها ضمن إطارات محددة.
ثانياً: الفهم التاريخي:
«الفهم التاريخي» للقرآن الكريم يعني أحد أمرين :
الأول: تلقي قصص القرآن الكريم كمجرد قصص تاريخية.. الهدف منها ذاتها.. من دون النفوذ إلى العبر الكامنة وراءها..
هذا القسم يفهم التاريخ كأحداث مضت,. ويفهم قصص القرآن كقصص أفراد غابرين. . ويكتفي بهذا القدر من فهم التاريخ دون أن يمارس مع ذلك فهماً آخر هو «الفهم العبروي».
الثانى: تلقى «القصص القرآنية» كقصص مرتبطة ب «ذوات خاصة»
و«أفراد معينين).. من دون اعتبار هذه القصص Ws.) وانموذجا حياً يتكرر في كل زمان ومكان».
فالقرآن: ذكر قصة الحاكم الطاغية (فرعون).
والوزير المداهن (هامان).
والعالم الذي كان في القمة. . ثم هوى إلى الحضيض (بلعم بن باعوراء) .
والشجرة الطيبة (أهل البيت) .
والشجرة الخبيثة (بني أمية). . و. .
كل ذلك مفهوم لدى هذا القسم . . إنه يعرف التاريخ الذي مضى تماماً . .
ولكنه يجهل - أو falas التطبيقات الحية «الواقعية» لهذه «الرموز» .
إنه لا يريد أن يعرف: (فرعون) و(هامان) و(بلعم) الذين يعيشون في عصره. . لأن ذلك يعني: ضرب كثير من قيمه» وعلاقاته الاجتماعية, ومصالحه. . ولذلك فهو يعوض عن جهله بحاضره» بمعرفته بتاريخه الذي مضى» وراح...
والدين يرفض كلا النوعين من «الفهم».
| فالقرآن يؤكد أن ما ورد فيه من قصص هي «للعبرة» فيقول :
هو ASN INE aT A ool ين وبرج CTS إلى
أن يقول: OG AT he by
2 وروم By is Lee
7 of, Za . ال ِ- مسي مك . Bae ede os
وأخرئ ail التقتا فِكَهُ تقليّل ف سَبيلٍ eg #قد كان لكم ءايه
ور 37077
a 3 °
. Z 147 Po or °% رده . o,*2 y . م كبام oo
GT IN Te ف مَصَصبمٌ (أي الرسل) OE SED
vd في ذَلِك i & 3 لآ 5 د الاوك SEY أخذ فرعون) : sl) أنه nee
eh يل bey
ap لغوياً يعني العبور من شيء إلى شيء آخر. . ولهذا سمي الدمع ب«العبرة» لأنه ينتقل من العين إلى الخد. . وسمي الجسر «معبراً» SY به تحصل المجاوزة» وسميت الألفاظ «عبارات» لأنها تنقل المعاني من قلب المتكلم إلى عقل المستمع. ويقال: السعيد من اعتبر بغيره لأنه ينتقل بعقله من حال ذلك الغير إلى حال نفسه)”" .
وفي هذه OLY تعني «العبرة»» العبور من القصة. . إلى مغزاها.
وتجاوز سطور التاريخ . . لاستشفاف ما وراء هذه السطور. .
؟ وتؤكد الروايات الواردة عن أهل CLS : أن لقصص القرآن نماذج حية في كل زمان ومكان. .
- فعن الفضيل بن يسار قال: سئلت أبا عبد الله عي (الإمام الصادق) عن هذه الرواية: «ما في القران اية إلا ولها ظهر وبطن». .؟
قال: ظهره تنزيله . وبطنه تأويله .
منه ما مضى» ومنه ما لم يجيء بعد. يجري كما تجري الشمس والقمرا. .
وفي خبر آخر: «يكون على الأموات كما يكون على الأحياء» .
والإمام BB يعني بالظهر المصداق للآية قبل ألف وأربعمائة سنة.
أما البطن: فهو المصداق الباطني للآية. . . أي المصاديق المتكررة في كل زمان ومكان والتي ينطبق عليها مفهوم الآية.
ولذلك جاء في الحديث: «إن لكل ظهر بطناً» .
والسؤال الآن:
لماذا شبهت الرواية القرآن الكريم بالشمس والقمر؟
والجواب:
إن الشمس والقمر يشرقان كل يوم على شيء جديد. . وكذلك القرآن: إنه ينطبق كل يوم على مصداق جديد فالقرآن ليس خاصاً لجيل دون آخر أو لزمان دون زمان. . أو لمكان دون مكان. .
بل هو لكل زمان. . ولكل مكان.
وكما أن الشمس والقمر. . يبددان الظلمات» ويضيئان من حولنا الأشياء. . كذلك القرآن إنه يضيء لنا طرق الحياة. . ويكشف ما خفي علينا من الأمور.
ب عن الإمام Be BUI أنه قال لحمران: «ظهر القرآن الذي نزل فيهم» وبطنه: الذين عملوا بمثل أعمالهم» يجري فيهم ما نزل في أولئك».
ج - عن أبي بصير عن الصادق BR : «ولو كانت إذا نزلت آية على رجل ثم مات ذلك الرجل ماتت الآية لمات الكتاب. ولكنه حي يجري فيمن بقى» كما جرى فيمن مضى" .
د عن أبي جعفر الباق We «.. ولو أن الآية إذا نزلت في قوم ثم مات أولئك ماتت الآية لما بقي من القرآن شيء» ولكن القرآن يجري أوله على آخره ما دامت السماوات والأرض".
ه عن أبي عبد الله عه : «إن القرآن حي لم Cees وإنه يجري كما يجري الليل والنهار وكما تجري الشمس والقمرء ويجري على آخرناء كما يجري على MU sh إذن. .
فمن الخطأ «التسمر» في فهم القرآن على أفراه معينين . . أو على من الخطأ أن ندفن آيات القرآن في قبو الماضي السحيق. .
بل: يجب تطبيق القرآن تطبيقاً حياً على الواقع الذي نعيش. . وعلى الأفراد الذين نتعامل معهم ضمن هذا الواقع.. من الحاكم» والتاجرء والقوى الإجتماعية. . وسائر فئات الشعب.
وفيما يلي نستعرض بعض النماذج عن «الفهم الواقعي» مقابل «الفهم التاريخي» Ol au الكريم oo \ الاك يقول القرآن الكريم تاذ JB موس a يوم Ke tes UO إ Ks See Kash باه R515 Ce Ss; ما لم Sf eG nasil 3: 200 B 2( الأ المقدّصةٌ الى كب )ده لكر HS EGG كوا كيب an of و سر ree RICA A حو GES SS Gy US Yes 5 يمُومو 1G ost cle ait at op Gall & oS Jb | ses Up Ge ined AS إن EGS al وَل Shak SOS CAs هذا UT Oe Ye 5 CA كََذْهَبٌ Ga POCO GES JG 5 Iu © ce SG ah إِلّا تَقيى AY َال رب إن dS مهما Gy 77F 464 ® GG Lait il £ Ob BEN كيف يفسر أصحاب «الفهم التاريخي» هذه المجموعة من الآيات؟ !
Of هذه المجموعة من OLY تكشف عن : عناد اليهود. . وخبث طينتهم . . وتمردهم على قرارات قيادتهم الرشيدة.
القد دعاهم موسى EM إلى قتال «العمالقة». . واستخدم في سبيل ذلك كل عوامل الترغيب والترهيب. . إلا أنهم أبوا. . وسخروا من موسى BER ومن ربه كذلك!
ويستطردون قائلين :
اقاتل الله اليهود. . كم جرعوا نبيهم من الغصص.ء وكم أذاقوه من الآلام»؟!
هذا إذاً هو كل ما في الأمر. وينتهي بعدئذ - كل شيء!
هذه المجموعة من الآيات وعشرات مثلها لا تهدف إلا النيل من مجموعة بشرية معينة هم اليهود وتسجيل اللعنة عليهم على امتداد التاريخ؟!
ولكن . . لنتساءل:
هل الأمر فعلاً هو كذلك؟!
إن مشكلة eV ge هي أنهم نظروا إلى هذه «القصة CA) A كقصة مضت وانتهت. . ولم يحاولوا أن يعرفوا الواقع القائم.. ولم يسعوا من أجل تطبيق ما حدث في الماضي السحيق على الواقع القائم. .
بينما نجد الروايات الشريفة تؤكد على أن الأمة الإسلامية سوف تسير على خطى Ma yg «حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتم معهم» كما جاء فى الحديث الشريف. . وهذا يدفعنا إلى البحث عن «المصاديق الجديدة» للقصص التي نقلها القرآن عن اليهود. .
والآن. . لنلقي نظرة «واقعية» على هذه الآيات :
1 لقد أراد بنو إسرائيل الوصول إلى الأهداف الضخمة المرسومة لهم. . دون أن يبذلوا أي جهد أو تعب. عندما قالوا: «وإنا لن ندخلهاء حتى يخرجوا منهاء فإن يخرجوا منها فإنا داخلون»!
لقد أرادوا أن ينزل «النصر» عليهم من السماء على طبق من ذهب. .
وهم جالسون في أماكنهم. . دون أن يتحملوا مسؤولية.. أو يعملوا شيئا .
لقد أرادوا «المدينة المقدسة» لقمة سهلة باردة!
ولكن سنن الله في الكون تأبى ذلك. .'"' ومن هنا: فإنهم ليس فقط لم يصلوا إلى الهدف. . بل - وأيضا تلقوا عقابا إلهيا صارما نتيجة الكسل والتقاعس .
أليس هذا الواقع ذاته يتكرر الآن عند مجموعة من المسلمين؟! .
أليس هؤلاء يقبعون في زوايا البيوت» وينتظرون الوصول إلى أهدافهم المنشودة من دون سعي أو عمل؟!
والنتيجة؟ !
النتيجة هي بالطبع : خيبة الأمل. . والسقوط أيضاً. . تماماً كما حدث لبني إسرائيل!
. ب(التوكل). CAST SI) : لقد استبدل «بنو إسرائيل» - ١ فعندما طلب «الرجلان اللذان أنعم الله عليهما من بني إسرائيل»: أن يقتحموا أسوار المدينة ويتوكلوا على الله. . أن يجمعوا: بين السعي .
قالوا: «اذهب أنت (يا موسى) وربك فقاتلاء إنا هاهنا قاعدون»!
عندئذ وبدل أن «يتوكلوا» على الله. . «تواكلوا».. بمعنى: أنهم نفضوا أيديهم من المسؤولية . . وألقوها على الله سبحاته. ..
والآن. . لتقل eat من الماضي السحيق . . إلى الواقع القائم .
أليس الكثيرون منا يستبدلون ب«(التوكل): التواكل؟!
بل: أليس الكثيرون يعتبرون (التوكل) هو (التواكل)؟!”'' .
.. وهكذا سارت أمتنا على خطى «بني إسرائيل» حذو النعل SL idl, والقذة كما Ls بذلك من قبل الرسول الأعظم eg يقول القرآن الكريم Y — سد we ca e &e, ore cor دسم م جام لذ Tz ale إذا جيم سول فقَدِموا بين يدى KE صَدَقَهُ ذلك لك لذ Soph يا 4 عفدي 74 جاء في التفسير أن بعض المسلمين أثقلوا على رسول الله ويه فنزلت هذه الآية الكريمة. .
وفى الحديث: «.. وكان الرجل إذا أراد أن يكلمه تصدق بدرهم ثم كلمة (الرسول) بما يريد. . فكف الناس عن رسول الله 886ة وبخلوا أن يتصدقفوا قبل كلامه. فتصدق علي WE بدينار كان له فباعه بعشرة دراهم المسلمين cope وبخل أهل الميسرة أو يفعلوا ذلك. .72" .ثم نسخ هذا الحكم بالآية التي تليها .
والسؤال الآن هو: ما هى العبرة «الحية» و«الواقعية» التى نستفيدها من هذه الآية الكريمة (بالإضافة إلى كونها «فضيلة» تفرد بها الإمام علي تيد )؟ !
والجواب:
إن هذه القصة التي تضمنتها الآية الكريمة WS BASS عن نوعين من «الإيمان»:
أحدهما : إيمان التضحية .
في اإيمان التضحية» يكون الفرد المؤمن «جندياً تحت الطلب». . أي أنه يستعد لتنفيذ كل القرارات» والتضحية بكل ما يملك من Sle وأهل.
ونس . . فى سبيل الله ‘mails والمبادىء. .
أما صاحب «الإيمان المصلحي» فهو يسير في ركاب «الدين» ما دام هذا الدين لا يضر بمصالحه ولا يكلفه شيئاً . . أما عندما يكلفه الدين:
مصالحه الشخصية. . فهو يترك الدين» ويضرب به عرض الحائط”'' .
وقد تجلى من خلال هذه القصة (إيمان التضحية» فى شخص كما تجلى «إيمان المصالح» في أولئك الأغنياء الذين التفوا حول و الأمر إلى الإنفاق والبذل حتى انقطعوا عن الرسول» وتركوه وحيدا في
0 داره!”
الت ار —
يقول القرآن الكريم :
ep ئن يفول ادن فى Miia Kaha Nei ورت
في البداية. . ينبغي أن نلقي نظرة على «شأن نزول» هذه الآية الكريم. .
«لقى رسول الله sb (الجد بن قيس) فقال له: يا أبا وهب ألا تنفر معنا في هذه الغزوة؟ (غزوة تبوك). .
ly إن خرجت معك أن لا أصبر إذا رأيت GET بالنساء» وإنى Lane الروم). oly gi) الأصفر فلا تفتني وائذن لي أن أقيم.
قال في «الميزان»): (.. ففي قوله «وتاب الله عليكم» (عقيب آية التصدق) دلالة على كون )١( فأنزل الله على رسوله في ذلك هذه OY إن هذا المشهد التاريخي يمثل لنا «التبرير» بأجلئ صوره وأشكاله!
إنه ليس مجرد تبرير عادي (كالتبرير بالحر والبرد وما أشبه) بل إنه تبرير «ديني» بمعنى أنه يتخذ من «الدين» ستاراً لتبرير الهروب من المسؤولية «ومنهم من يقول ائذن لي (ولا تفتني)»!
yay أيضاً لم يرد بصيغة عادية. . بل صاحبته مختلف عوامل التأكيد (من القسم و«ان» و«اللام» التأكيديتين - وغير ذلك -) كما نلاحظ في الحديث الشريف -.
ولكن هذا (المنطق التبريري) ليس خاصاً على رجل تاريخي اسمه «الجد بن قيس) وكنيته «أبو وهب».
وليس LEE بحقبة معينة» اندثرت في طيات الماضي العتيق .
إنه نموذج يتكرر في كل زمان. . ومكان. . ولكن بأنماط وصور فالذين يعتذرون عن تحمل مسؤولياتهم» ويقضون أعمارهم في زوايا البيوت.. بحجة أنهم يخافون على أنفسهم من ASV SYM أو «الكبرياء»
أو «الضلال» أو ما أشبه.
والذين يرفضون الإنتماء إلى جبهة الحق. . بحجة أن هذا الإنتماء قد يعرضهم لمطاردة السلطات والقبض عليهم.. وربما «أنهيارهم»
و«انحرافهم». .
كل هؤلاء. . وأخرون غيرهم. . يمكن اعتبارهم نماذج جديدة تكرر Lad ys مشابهاً لموقف (الجد بن قيس).
.١ تفسير الصافى - المجلد الأولى صه )١(
وهم - مثله ha يرددون اتبريرات؛ كثيراً ما تلبس باغطاء ديني!
. "7# جزل جه 22 ليحظة لمجيظة بالْكَفْرنَ lic st ap هذه كانت بعض النماذج السريعة حول «الفهم الواقعي» للقصص القرآنية. . وهنالك نماذج أخرى كثيرة (مثلاً: قصة BB pal قصة موسى RE وفرعون. قصة يوسف فك . قصة مؤمن آل فرعون. قصة صاحب الجنتين. قصة أصحاب الكهف. . ) وبإمكان القراء الكرام أن الطاهرين عليهم الصلاة والسلام. . وبالتفكير المنطقي السليم .
ثالثاً:
عدم فهم الأبعاد الحقيقية:
ونستعرض فيما يلي نموذجين ل«عدم فهم الأبعاد الحقيقية» للآيات القرآنية .
—\—
يقول القرآن الكريم :
لثم Gf cat @ il EG BS 5 be خوك
MOGALE @ ay ch Aoi @ Gaby se
سك ع عرست
SEL LE AGE VED th IE أن Jb (62) فَالَ لا عاد
Tee 5 أسمع (Gk @ oh فقولا Gy رسُولا ريك ge Lb
ده ابرد مس وية om
SS) ولا ees قد يناك , ,6 ون دكي ا wii © إِنَّ
د أ LLAMA كدج GOI
ما الذي تدل عليه هذه الآيات الكريمة؟!
٠ وتعدى كل الحدود. cosy gab . . حاكماً Wha إن ' هذا الحاكم كان يعيش مع فئة معينة في القمة. . بينما كانت طبقات الشعب من بني إسرائيل تعيش في الحضيض .
وليس ذلك فقط. . بل إن هذا الحاكم صادر كذلك حرية هذا الشعب» وجعله يرزح تحت سياط التعذيب.
١ - وفي مثل هذا الواقغ الخانق. . أرسل الله من قبله رسولاً هو موسى ER فماذا كانت مهمة هذا الرسول؟!
القرآن الكريم يؤكد: أن «العمل السياسي» من feed تحرير الجماهيرالمستضعفة. . كان في طليعة المهمات التي ألقيت على عاتق هذا الرسول.
ومن هنا فإن الخطاب الأول من قبل موسى RR لفرعون كان دعوة صريحة إلئ إطلاق حريات الشعب الإسرائيلي ورفع أغلال الكبت والإرهاب عنهم :
«فأرسل معنا بني إسرائيل» ولا تعذبهم؟!
وهل «العمل السياسي» غير هذا؟ .
فما بال البعض يقولون: بأن الدين لا شأن له بالسياسة؟! بصورتها النزيهة بالطبع -.
ما بالهم يرددون: بأن على رجل الدين أن ينتقل بين البيت والمسجد. . وإذا تجاوز هذا النطاق فإنما ينبغي أن يكون ذلك لعيادة مريض » أو تشييع جنازة! ! وليس أكثر من ذلك!
ما بالهم يقولون: إن مهمة رجل الدين تنحصر في صلاة الجماعة»
وبيان بعض مسائل الطهارة والنجاسة ونحو ذلك. . أما السياسة فهي كفرء وشرء ونفاق. . وأن على fey الدين أن لا يلوث نفسه بأعتابها الدنسة .
ألم يكن موسى BB رجل دين؟ أن تكن أول كلمة قالها «دعوة تحرير سيا سية)؟ !
— 5
Cot إل jay Ka 137 Tach ot يونا Gish يوتَحكُْ
قال فى «الميزان»:
«والقبلة في الأصل : بناء نوع من المصدر كجلسة أي الحالة التي يحصل بها التقابل بين الشيء وغيره فهو مصدر بمعنى الفاعل أي اجعلوا بيوتكم متقابلة يقابل بعضها بعضا وفي وجهة واحدة»""' .
وعلى هذا. . فإننا نستفيد من هذه الآية الكريمة درساً عظيماً فى أسلوب العمل. . و أن على «الفئة الرسالية» أن تزيد من «التلاحم الداخلي» فيما بين أعضاءها . . حتى لا تتسرب إليها سلبيات المجتمع الجاهلي الكبير. .
وحتى تستطيع أن تبني نفسها بشكل قوي» ورصين. . تماماً كما تنغلق البذرة على ذاتها في التربة. . وتمتص كل الأملاح والعناصر الضرورية للحياة . . وبعدئد تخرج من العربة : عالية الرأس . . جميلة القوام. . وهذا وهذا هو أيضاً ما مارسه بنو إسرائيل بأمر من موسى hE خلال مراحل نموهم الأولى”'' كما يبدو لنا من خلال هذه الآية الكريمة -.
al (1) تعرض القرآن قبل بضع آيات إلى أن بنى إسرائيل كانوا في تلك الحالة فئة قليلة في طور التكوين حين قال: oF ae Ko ot BAY] A ox Cp فرعودا 245 أن د pra نْبتَهْر» ( (يونس: (AY التدبر في القرآن سورة الحمد مكية - مدنية آنياتها(/) وتسم D a ant al :6 الحمد لله ريب العدلمييرت ca apes api ‘a # را و LS DGG LS 3G © بوم تين ee Si ie © © ne Lali tui & © NGS iM tek AE 4s (eos
المراجع والهوامش
- (1) لقد تناولنا Uline «التفسير بالرأي» في الفصل الأول من هذا الكتاب.
- (2) سورة النساءء الآيات: LV 16.
- (3) سورة da gill الآية: VV وف هذا الصدد يقول الإمام الصادق:2: Lil والل ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولى دعوهم إلى عبادة أنفسهم لما أجابوهمء ولكن أحلوا لهم حراماء وحرموا عليهم حلالاً فعبدوهم من حيث لا يشعرون» راجع «الصافيء المجلد الأول ص19 - الطبعة الخامسة).
- (4) VV الآية: ESL سورة (1)
- (5) سورة يسء الآية؛ ٠
- (6) سورة غافرء الآية؛ VV
- (7) بقول Td في هذا المجال: مل IE SEs SE So رَيَكُ وَمَا ke BW رَيْلكَ )1( سورة النساءء الآية: .5٠ BO) NES من on a J والله nT رأى Sy يرَوْتَهم sls (Y) VIS ot ee 4e Sve 4% 7 : 4 الأبصدر sy لعِبره ENS )1( سورة الحشرهء الآية: 7.
- (8) سورة آل عمرانء الآية: AY
- (9) سورة يوسفء الآية: .١١١
- (10) سورة النازعاتء الآيتان: VV - YO
- (11) التفسير الكبيرء ج9؟, VAY Qo (الطبعة الثانية بتصرف).
- (12) اقتبسنا هذه الروايات من مقدمة GUS «البرهان فى تفسير القرآن» ص :5: (طبعة دار الكتب العلمية إيران).
- (13) سورة المائدةء الآيات: VV - ٠١
- (14) عن النبي 95 والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكمء gaa النعل بالنعلء والقذة بالقذة» حتى لا تخطأون طريقهمء ولا تخطاكم سنة بني إسرائيل».
- (15) جاء في الحديث الشريف عن الإمام الصادق 9 «أبى الله أن يجري الأشياء إلا بالأسباب»
- (16) بحار الأنوار - ج”"» ص 5١ ط مؤسسة الوفاء).
- (17) د يعتبر القرآن الكريم؛ التوكل رديفاً للعمل؛ وليس بديلاً عنه. فيقول: AEST علوم 5< «وعَلٌ 1 at 0 كما جاء في الآية السايفة. iS pfs فإذا cue 0 & وك (آل عمران: .)١68 )1( لقد طبق «المقداد» هذه الآية تطبيقاً واقعياً — وذلك حين شاور الرسول BE المسلمين في الخروج إلى بدر فقال المقداد: يا رسول الله: امض لما أمرك الله فنحن معككء والله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: إذهب أنت وربك إنا abe قاعدون» ولكن: اذهب أنت وربك فقاتلا bf معكما مقاتلون فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد يعني الحبشة - لجالدنا معك من دونك حتى تبلغه. فقال له رسول الل dyad ودعا له بخير».
- (18) راجع تاريخ الطبري - غزوة بدر - Vg ص ١ 5 ١ (الطبعة الثانية).
- (19) سورة المجادلة؛ الآية: NY
- (20) 5١ ص5 bg البرهان» )*(
- (21) عن هذا الطراز من «المؤمنين» يقول القرآن: #وين Ol من يعباد de ail حرف Aled Sb $ ,24 ره 7%" Coke 7 od ce Bee. لصم ا cA ره مار ZS أطمأن يه LT By فلنة انقلب de وهه. حير Gal والاخرة als هو الخسران in 7 4 4717 ae صو a a 4.° le os ail أوذى في Hp ih aN بَقُولُ A SD (الحج: )1( ويقول: <Q Si ‘at Gal Ka حكنا by Hh es PE ol Gi OO A جَعَلَ هِنْنَهَ 77 6% .)٠١ (العنكبوت: €Q) Gis 234 في ty Lh (Via) ١5١ ذلك منهم ذنبا ومعصية:؛ غير أنه تعالى غفر لهم) راجع «الميزان: ج5١, ص )1( سورة التوية» الآية: £4 )1( لقد طبقت فاطمة SBE cla 5ll هذه الآية الكريمة على عصرها الذي كانت تعيش وذلك في الخطبة التي القتها على جميع المهاجرين والانصارء بعد وفاة الرسول BR قالت:
- (22) فوسمتم غير أبلكم وأوردتم غير مشربكم, هذا: والعهد قريبء والكلم رحيب والجرح لما forty والرسول لما يقبر. ابتدارا زعمتم خوف الفتنة «ألا في الفتنة سقطواء وإن جهنم لمحيطة بالكافرين».
- (23) سورة 4b, الآيات: LAL t-
- (24) الميزان» Vee ص ؛ ١١ (الطبعة الثالثة).