۞ الجزء الثاني

المجموعة الأولى: المتقون وصفاتهم

التدبر في القرآن - الجزء الثاني

هذا النص مستخرج آلياً من نسخة مصورة، ويحتاج إلى مراجعة عند النشر النهائي.

Mal oe ثلاثة

هكذا يكون القرآن الكريم حقيقة ثابتة لا ريب فيها. . ولكن ما هي المواقف التي اتخذها الناس تجاه هذا القرآن» وما احتواه من قيم وتشريعات؟

يقسم القرآن الناس إلى ثلاث مجموعات:

المجموعة الأولى: المتقون.. وهؤلاء كانوا يشكلون شريحة اجتماعية لها كيان واقعي على الأرض» وكانت هذه الشريحة تؤمن بالله واليوم الآخر.

وتسير في خط الرسالة الإلهية..

المجموعة الثانية: الكافرون. . ويراد بهم هنا تلك الشريحة الإجتماعية التي ظلت مصرة على مواقفها الخاطئة رغم قناعتها بصوابية الدين الجديد. .

وهؤلاء أغلقوا نوافذ قلوبهم تجاه Goel فلم يعد بإمكان النور القرآني أن ينفذ إلى قلوبهم» وفي ذلك يقول القرآن الكريم :

GS ge Saad آَم لم ple sec ty إن الذي

المجموعة الثالثة: المنافقون.. وهم أولئك الذين حملوا شخصيتين اثنتين.. شخصية ظاهرية تمثل الإيمان وشخصية واقعية تمثل الكفر..

هؤلاء: حملوا «اسم» الإيمان ولكنهم حرموا أنفسهم من الاستفادة من «واقع» الإيمان. . صحيح أنهم استفادوا بعض المكاسب الظاهرية التي وفرها لهم المظهر الإيماني. . لكن هذه الاستفادة مؤقتة» فلا يمر زمن إلا وتنتهيى وتذوب. .

jest sal JES rd نَارًا AGI EG ما حوله, “at a5 سورهم 3% فى eal ل ب ED inne هذه مجموعات ثلاث. . كانت تتحرك على الأرض وتمثل كيانات حقيقية قائمة في الساحة.. وقد تطرق القرآن الكريم إلى كل واحدة منها. . كما سوف يأتي في OLY القادمة إن شاء الله .

والجدير بالذكر: أن هذه المواقف الثلاثة تتخذ أمام كل رسالة جديدة bole فالبعض يؤمنون.

والبعض يكفرون.

والبعض يتذبذبون بين هؤلاء وهؤلاء.

التقسيم القرآنى

تقسيم عقائدي

ومن الجدير بالذكر: أن التقسيم القرآني للناس والذي تضمنته هذه الآيات الكريمة تقس مبتن على أسس عقائدية .

فالقرآن لا يقسم الناس حسب التصنيف اللوني .

ولا حسب المقاييس الجغرافية.

ولا حسب الإنتماءات العرقية .

ولا حسب الدرجات الاقتصادية.

فكل هذه الأمور قشرية زائلة. . وإنما يقسمهم على أسس عقائدية (مؤمن. كافر. منافق). .

فمن صحت عقيدته واستقام عمله وسلمت فطرته لا يمكن أن يساوى بمن زاغت عقيدته؛ وانحرف calor وسقمت فطرته. . وتفصيل ذلك سيأتي في البحوث القادمة بإذن الله .

المجموعة الأولى: المتقون

وأول مجموعة تتناولها الآيات هم: المتقون. .

وصفات المتقين هي كالتالي :

| الإيمان بالغيب.

aos] _ ¥ الصلاة.

''- الإنفاق مما رزقهم الله .

OLLIE 5 بما Spl على الرسول عه .

0 الإيمان Ly أنزل على الرسل السابقين.

VL اليقين 5

والقرآن يمثل بالنسبة لهؤلاء هدى ونوراً. .

وتسأل.

إن هؤلاء CO pidge فكيف يكون القرآن هدى لهم؟

والحواب:

ألف إن هذه الآيات تناولت شريحة اجتماعية قائمة بالفعل وهي عبارة عن أولئك المؤمنين الذين انضموا إلى الرسالة الجديدة. . وآمنوا ¥YA

بها. وكيّفوا حياتهم وفقها.. هؤلاء وإن كانوا EY هدى من da a”

> ad

hag) وبهذا الهدى انضموا إلى الرسالة.. إلا أن «الهداية» حقيقة تشكيكية ذات مراتب.. فيمكن أن يكون الإنسان «مهدياً» لامتلاكه درجة معينة من الهداية لكن ذلك لا ينافي إمكان صعوده في مراتب الهداية كما في كل الحقائق التشكيكية الأخرى”"'.

وينبغي هنا أن نشير إلى أن مراتب الهداية غير متناهية. . على نحو «اللامتناهي اللايقفي».. فكلما حاز الإنسان مرتبة من مراتب الهداية أمكن أن يرتقي إلى مرتبة أخرى. . كمراتب الاعداد. . فإنك كلما تصورت عدداً أمكن أن يكون هنالك عدد أكبر منه. .

وهكذا الأمر بالنسبة إلى الهداية فكلما تصورت مرتبة من مراتب الهداية فيمكن أن تتصور مرتبة أخرئ فوقها .

ومن هنا كان أولياء الله يرددون في كل يوم عشر مرات على الأقل - في صلواتهم الخمس المفروضة = GE ae Lia «اهرنا ومن هذا المنطلق نجد أن المتقين الذين كانوا يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة. . إلى آخرهء كانوا يقرأون القرآن كل يوم ليزدادوا هدى بالقرآن.

ومن هنا يعلم أن هناك هدايتين خص بها «المتقون»:

١ هداية أولى أصبحوا بها «متقين مؤمنين بالغيب مقيمين للصلاة.

إلى آخره». وإلى هذه الهداية أشير بقوله pla :

hts هذى من & ASS

. وهداية ثانية. . . بها ازدادوا في مراتب التقوئ - ١ وإليها أشير بقوله تعالى :

فالمتقون «محفوفون بهدايتين 2( : هداية أول بها صاروا متقين»

وهداية ثانية أكرمهم الله سبحانه بها بعد التقوى وبذلك صحت المقابلة بين المتقين وبين الكفار والمنافقين» فإنه الموجب لأوصافهم الخبيثة من الكفر والنفاق. وضلال ASL, QU به ضلالهم الأول. ويتصفون به بعد تحقق الكفر والنفاق» كما يمول تعالى 47 رع في حق الكفار : GS aS es tats Bice GHEY فنسب الختم إلى نفسه تعالئ والغشارة إلى أنفسهم؛ وكما يقول في حق المنائقين: BE egos ap فَرَّادَهُمُ OGLE GT فنسب المرض الأول إليهم؛ والمرض الثاني إلى نفسه وعلى حد ما يستفاد من قوله تعالئ:

a b> كديرا SMEG يو- bd 05 HS بيء girl I

ATT 414%

OG NEES Bp وقوله تعالى:

وبالجملة : «المتقون واقعون بين هدايتين» كما أن الكفار والمنافقين واقعون بين Rnb ب ويحتمل أن يكون استخدام كلمة «المتقين» في الآية الكريمة من باب «الأول» كما في QTE Aad PAY - أي عنباً يؤول إلى الخمر - أي أن القرآن الكريم يصنع أفراداً من هذا الطراز.

كما نقول OD) مربي الأطباء» أو «معلم الأطباء» أي صانئعهم وموجدهم فالقرآن د يصنع «المتقين2 الذين يؤمنون بالغيب و. . بما فيه من الآيات والدلائل والتوجيهات.

وعلى هذا يتحد مدلول «الهدايتين' في قوله تعالئ : «هدى LA ve للا > Agip : APPT Sorta عل sia من Gg ج - ذكر السيد الوالد دام ظله في تفسير الآية: «أي أن هذا القرآن هداية لمن اتقئ وخاف من coca فإنه هو الذي يهتدي بالقرآن.

وإن كان القرآن صالحاً oY يهدي OU ISS!

ويؤيد هذا التفسير ما روي عن الإمام العسكري WEE حيث قال : «هدى للمتقين : الذين يتقون الموبقات» ويتقون تسليط السفه على أنهم حتى إذا I pole ما يجب عليهم علمه عملوا بما يوجب لهم رضا rs Eb Ge .١ج الميزان )١( فكما (أن فاعلية الفاعل شرط في الهداية التكوينية وفى الهداية التشريعية كذلك قابلية القابل شرط أيضاً . فالأرض السبخة لا تثمر وإن هطل عليها المطر آلاف المراتء إذ لا بد أن تكون الأرض مستعدة لاستثمار ماء المطر المحيي. وساحة الوجود الإنساني لا تتقبل بذور الهداية ما لم تنظف من اللجاج والتعصب والعناد ولذا قال سبحانه فى كتابه العزيز أنه GGA SEY .

«صفات المتقين»

والآن... لنلتي نظرة على السمات التي رسمتها الآيات الكريمة ل تقيزن :

١ الإيمان بالغيب

و«الإيمان» لا يعني «العلم' (bas بل يعني مضافاً إلى ذلك «الإذعان» لما تعلق به العلم.

فهنالك أمور ثلاثة :

١-العلم بالشيء. . ويحصل ذلك عندما Gao, وضع «المواجهة»

مع Me AI) وتنطبع صورته في ذهن COLT تماماً: كالمرآة. . sus لا تشاهد صورتك في المرآة ما لم تتخذ معها وضع المواجهة. .

وهذه الصورة هى «المعلومة بالذات» وبها تنكشف الحقيقة الخارجية التي هي «المعلومة بالعرض».

؟ - إذعان النفس لما علمت به وتسليمها له عقلياً ونفسياً. . إذ قد يعلم الإنسان بشيء إلا أنه يجحد به كما قال سبحانه : «وَحَحَدُوأ يها 1 متها أ op StS 2248 ظُلما ges وهذا «الإذعان» هو «الإيمان' (مع إقترانه بالاقرار باللسان في الجملة).

- الجري العملي وفق العلم والإيمان وهذا ثمرة من ثمرات الأحاديث الكريمة من باب اطلاق الملزوم على لازمه. : أو من باب أن الإيمان حقيقة تشكيكية ld مراتب مختلفة من حيث الشدة والضعف .

فالإذعان المصحوب بالجري العملي التام مرتبة علياً من الإيمان.

وبالجري العملي الناقص مرتبة متوسطة». وبلا جري عملي مرتبة دنيا .

وبين هذه المراتب ما لا يعد من الدرجات بحسب كمال الجري العملي ونقصه. . فتأمل .

هذا بالنسبة إلى معنئ الإيمان وأما بالنسبة إلى (وجه التسمية) فقيل فيه وجوه:

١-إنه سمي بذلك لكونه موجباً لا من المؤمن من العقاب في الآخرة قال سبحانه : #قمن BEd AB بحسا ولا GG أو لأمان الناس به في الدنيا .

- أو لأنه يؤمن على الله فيجيز أمانه .

: - أو لأن المؤمن يعطي لما آمن به الأمن من الريب والشك الذي هو dal الإعتقاد.

و«الغيب» عبارة عما غاب عن الحواس الظاهرة. . ف«عالم الغيب»

يمثل النقطة المقابلة ل«عالم الشهود» وباعتبار أن دائرة «الحقيقة» أوسع من دائرة «عالم الشهود». . لذا يؤمن المتقون ب«عالم الغيب» كما يؤمنون ب«عالم ged! >( وكلمة «الغيب" لفظة مطلقة فلا تنحصر في الإيمان بالله سبحانه فقط. . بل تعمّ كل الحقائق الغيبية المرتبطة بالمبدأ والمعاد ونحوهما.

ولذا ورد فى الأحاديث الكريمة تطبيقها على مصاديق أخرى. . لا من باب انحصار مصداق «الغيب» فيها بل من باب شمولية لفظ الغيب ففى الحديث الشريف عن الإمام الصادق فك : «الذين يؤمنون بالغيب» يصدقون بالبعث والنشور والوعد dee Ny © ذ قول أل 0 _ فد فقن WR الامام الصادق ٠ ٠ وعن الإمام الصادق22 في قول الله Go وجل: nell Sanh و7 الذين GIL GLb قال: من أقرٌ بقيام القائم نه أنه OU Sm وعن النبي ie في حديث يذكر فيه الأئمة الإثني عشر تكله وفيهم القائم We قال: «طوبى للصابرين في غيبته .

طوبى للمقيمين على محبتهم» أولئك من وصفهم الله في كتابه فقال:

«الذين يؤمنون بالغيب».

ثم قال: «أولئك حزب الله الا إن حزب الله هم الغالبون»”"' .

وعن الإمام العسكري نئل أنه قال في وصف هؤلاء المؤمنين الذي هذا الكتاب هدى لهم فقال: «الذين يؤمنون بالغيب» يعني ما غاب عن حواسهم من الأمور التي يلزمهم الإيمان بها كالبعث والحساب والجنة والنار وتوحيد الله وسائر ما لا يعرف بالمشاهدة وإنما يعرف بدلائل قد نصبها الله تعالى دلائل عليها كآدم وحواء وإدريس ونوح وإبراهيم والأنبياء الذين يلزمهم الإيمان بحجج الله تعالى وإن لم يشاهدوهم ويؤمنون بالغيب وهم من الساعة مشفقون»”" .

بإحداهما في «عالم الشهود» وبالأخرى في «عالم الغيب» كالقرآن الكريم مصدره» وكالحجر الأسود فإنه مشهود باعتباره مستلم الحجيج. وعيب باعتبار كونه يمين الله في الأرض يصافح بها عباده إلى غير US والسؤال الآن هو:

كيف يؤمن الإنسان بالغيب؟ كيف يؤمن بما لم يره بعينيه» ولم يلمسه بيله 6 ولم يستشعره بحواسه الأخرئ؟ .

وفي الإجابة على هذا السؤال لا بد أن نستعرض النقطتين التاليتين :

08 ص Ne (Gla pall (\)

OVE Oe Ne ‘ اليرهان (Y)

فر راجع «مواهب الرحمن» Woe Ne

يأرفن

النقطة الأولى: للإيمان بحقيقة من الحقائق طريقان.

- طريق التماس المباشر مع تلك الحقيقة. .

فتؤمن بوجود الشيء لأنك أبصرته بعينك. أو لمسته Ss أو سمعته باذنك و. .

التماس غير المباشر . . . ولذلك ثلاثة أشكال. .

الشكل الأول: أن تؤمن بوجود الحقيقة لأنك Cal, «آثارها الوجودية»..

فمن خلال وجود تلك الآثار تنتقل إلى وجود تلك الحقيقة.. فعندما ترئ ساعة يدوية تنتقل إلى وجود المعمل الذي أنتج تلك الساعة؛ وعندما تشاهد القصرء وهكذا فى سائر الأمور..

وهذا الانتقال أمر فطري وجدانى نجده حتى عند الأطفال» فعتدما يأتي الطفل إلى الغرفة ويجد كتبه مبعثرة ودفاتره ممزقة فإنه سوف يتساءل فوراً: من فعل هذا؟ ولن يقبل تفسير ذلك بأن الأمر حدث من تلقاء بل ربما يدع أن هذا الأمر لا يختص بالعقلاء فقطء وإنما يشمل كل الكائنات الواعية» فالحيوان عندما يسمع صوتا فإنه يتلفت حواليه EL عن مصدر ذلك الصوتء ولا يستطيع أن يقنع نفسه بأن الصوت قد وهذا الشكل من الانتقال الذهني يطلى عليه «الدليل الإني'» أي الانتقال من وجود المعلول إلى وجود علته. ومن وجود المسبب إلى وجود السبب .

الشكل الثاني: أن تؤمن بوجود الحقيقة لأنك آمنت بوجود علتهاء إذ لا يمكن أن يتخلف المعلول عن علته ULI فوجود العلة كاشف عن وجود المعلول.. فلو رأيت الموقد مشتعلاً في غرفة فإنك سوف تؤمن بوجود الدفء في تلك الغرفة.. لأن وجود النار سبب لوجود الدفء فلا يمكن أن ينفك وجود النار عن وجود الدفء في الغرفة.

ويطلق على هذا النوع من الانتقال «الدليل oUt (أي الإنتقال من وجود العلة إلى وجود المعلول).

الشكل الثالث: أن تؤمن بوجود الحقيقة لإيمانك بوجود لازمها أو ملزومها أو ملازمها ols أحد المتلازمين لا ينفك وجوده عن وجود الآخر قضاءاً God الملازمة فالعلم بوجود أحدهما كافٍ في الانتقال إلى وجود الآخر..

ومثال ذلك: الأربعة والزوجية فإن الزوجية لازمة للأربعة» فالإيمان بوجود الأربعة يستتبع الإيمان بوجود الزوجية بشكل قهري - إلى غير ذلك من الأمثلة. .

وقد يدرج هذا القسم في القسم الأول بتعميم الدليل الإنيّ لكل ما لم يكن فيه انتقال من العلة إلى المعلول فيشمل الإنتقال من (المعلول إلى العلة) ومن (أحد المتلازمين إلى الآخر) ومن (اللازم إلى الملزوم) ومن (الملزوم إلى اللازم) .

وبعبارة أخرئ: (الدليل JY هو ما لا يكون الأوسط في القياس المنطقي عله لثبوت الأكبر للأصغر أو انتفاءه في الواقع سواء كان معلو Y أم لا). . فتأمل. .

وعلى كل حال. . فالتماس المباشر مع الحقيقة ليس هو الشكل الوحيد للإيمان بالحقيقة. . بل هنالك أيضاً طريق التماس غير المباشر بأشكاله المختلفة. .

والإيمان بالغيب يمكن أن يتم عن طريق التماس غير المباشر. .

برؤية آثار «ذلك الغيب» والانتقال من وجود تلك الآثار إلى وجود «ذلك الغيب» المختفي عن الحواس .

النقطة الثانية:

إذا كان ينبغي أن يقتصر الإيمان على «دائرة الشهادة» والتماس المباشر ولا يتعداها إلى «دائرة الغيب» والتماس غير المباشر فكيف نفسر الظواهر ASUS!

الظاهرة الأولى: هناك كثير من الحقائق ly El من خلال رؤية آثارهاء ولم lag فنحن نؤمن بوجود «الجاذبية» من خلال رؤيتنا لآثارهاء ولم نر الجاذبية مطلقاً .

ونؤمن أيضاً بوجود «الكهرباء» ولم نشاهدها . وهكذا . .

الظاهرة الغانية: هنالك كثير من المفاهيم» ليس لها من يحاذيها في الخارج» ولذا فمن المستحيل التماس المباشر معهاء إلا إننا نؤمن بوجودها باعتبار وجود «منشأ انتزاعها».

وهذه المفاهيم على ضربين :

الضرب الأول: ما يكون عروضها على معروضاتها في الذهن.

واتصاف تلك المعروضات بها في الذهن أيضاً..

ررقن

وذلك مثل وصف «الكليّة» الذي يعرض مفهوم «الإنسان» و«النبات»

و«الماء» ونحوها من المفاهيم التي لا تأبئ افتراض الإنطباق على الكثير من مصاديقها الجزئية في الخارج . 0 فليس ل«الكلية» ما يحاذيها في «عالم العين» الخارج بالمعنى الأخص إذ لا يمكن أن نشير إلى حقيقة معينة ونقول «هذه هي MALS كما لا يمكن وصف شيء موجود في الخارج بأنه «كلي» فلا يصح وصف «ازيد) أو «هذه الشجرة النابتة في الحقل» أو «هذا الماء الذي يجري في الجدول» ب «الكلية» OY كل شيء في الخارج «جزئي حقيقي» باعتبار Ol) الشيء ما لم يتشخص لم WA gp فالكلية لا موطن لها إلا في «وعاء الذهن'. . إذلنا أن نشير إلى المفاهيم الكلية المرتسمة على لوحة الذهن ونصفها بأنها «كلية» باعتبار أنها لا تأبئ الإنطباق على جزئياتها المتكثرة المفروضة الوجود في الخارج .

وهذا الوصف حقيقة. . إذ أن الكلية خاصية ينتزعها العقل من وجود المفاهيم الكلية في cpl كما ينتزع الجزئية من وجود المفاهيم الجزئية الموجودة في CALI فهي إذآ موجودة» ولو كان وجودها بوجود منشأ eel al مع أنه يستحيل التماس المباشر معها في الخارج .

الضرب الثاني: ما يكون عروضها على معروضاتها في الذهن. ولكن اتصاف تلك المعروضات بها يكون في الخارج.

فليس لهذه المفاهيم وجود مستقل في الخارجء إذ ليس لها ما يحاذيها في العين. فوجودها الاستقلالي إنما هو في الذهن؛ ولكنها مع ذلك موجودة في الخارج» ويصح وصف الموجودات الخارجية بهاء وذلك لوجود منشأ انتزاعها في الخارج .

طرفل

وذلك مثل مفاهيم «العلية» و«المعلولية» و«الوجوب» و«الإمكان»

و«الوحدة» و«الكثرة» ونحوها.

فنحن نرى في الخارج «ذات العلة» و«ذات المعلول» ولا نرى «وجودا» WE وراءهما نطلق عليه «العلية». . . ولكئنا آمنا ب«العلية» بسبب تكرر تعقب إحدى الظاهرتين للأخرى. بحيث ob Gat هذا التعقب لم ob على نحو «التقارن الإتفاقي» بين الظاهرتين» بل لوجود علاقة خاصة بينهما تتسبب في وجود الظاهرة الثانية كلما وجدت الظاهرة الأولى. .

ففي مثال الماء والغليان. . نجن نشاهد «غليان» الماء عندما تصل الحرارة فيه إلى درجة معينة. . فنحن نلمس «الحرارة» ونشاهد «الغليان»

ولكننا لم نلمس بحواسنا الظاهرة «علية» الحرارة ل«الغليان». . ومع ذلك نؤمن بها على نحو القطع واليقين. .

وهكذا الأمر بالنسبة إلى مفاهيم «الوجوب» و«الإمكان» و«الوحدة»

و«الكثرة» ونحوها. .

الظاهرة الثالثة: إن العلوم المتداولة عبارة dole عن قواعد كلية تطبق على جزئياتها.. وهذه القواعد الكلية dota على (ااستقراء ناقص) لبعض الجزئيات والمصاديق. ومن ثم استخراج قاعدة كلية من خلال ذلك.

فعندما نقول: «الماء يتكون من ذرة أوكسجين وذرّتي هيدروجين"»

فنحن لم ندرس كل قطرات الماء الموجودة في الكون لنرئ أنها تتركب من هذين العنصرين بهذه النسبة المعيئة. . بل درسنا بعض فصائل Colas وعلمنا - عبر الطرق المدونة في «علم المنطق» Ob سائر الفصائل ممائلة للفصائل chy pte وحيث أن «حكم الأمثال فيما يجوز lady لا يجوز ely عممنا الحكم لكل فصائل الماءء ووضعنا بذلك تلك القاعدة الكلية. .

وهكذا VI في القواعد المدونة في علم الطب. . والهندسة. .

والفيزياء. . والكيمياء. . والرياضيات. . وغيرها من العلوم. .

ومن الواضح: أن «القواعد الكلية» لا تقع في نطاق «الإحساس المادي» إذ «الحس» لا يتعامل مع الحقائق الكلية. وإنما يتعامل مع ols soul ومع ذلك فنحن نؤمن بهذه «القواعد الكلية» التي لولاها لم تقم كثير من العلوم المتداولة..

وهكذا نتوصل إلئ أن «الحسٌّ» ليس هو الطريق الوحيد للإيمان بوجود حقيقة من الحقائق الكونية!

١ - روي أنه دخل رجل من الخوارج على RH SU PLY! فقال: يا قال: الله.

قال * Gast,

ae لم تره العيون بمشاهدة Ohl ورأته القلوب بحقائق ol YI لا يعرف oe pL ولا يدرك بالحواسء ولا يشبه بالناس»

موصوف بالآيات» معروف بالعاملات» لا يجور في حكمه. ذلك الله لا إله إلا هو.

فخرج الرجل وهو يقول: الله أعلم حيث يجعل رسالته'''.

١ - روي أنه قام إلى أمير المؤمنين BE رجل يقال له «ذعلب» فقال:

يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك؟

فقال:8ة : ويلك يا ذعلب لم أكن GUL أعبد Gy لم أره.

فقال: فكيف رأيته؟ صفه لنا .

قالع : ويلك. لم تره العيون بمشاهدة الأبصارء ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان. . . إلى آخر MBAS فخر ذعلب مغشياً Mage “"- روي أنه دخل أبو شاكر الديصاني وهو زنديق على الإمام الصادق BEE فقال له: يا جعفر بن محمد دلني على معبودي!

فقال أبو عبد Ba) : اجلس .

فإذا غلام صغير في كفه بيضة يلعب بها .

فقال أبو عبد Bd ناولني يا غلام البيضة .

فناوله إياها .

فقال أبو عبد dl يا ديصاني هذا حصن مكنونء له the غليظ, وتحت الجلد الغليظ جلد رقيق» وتحت الجلد الرقيق ذهبة مائعة وفضة ذائبة» فلا الذهبة المائعة تختلط بالفضة الذائبة» ولا الفضة الذائبة»

تختلط بالذهبة المائعة؛ فهي على حالهاء لم يخرج منها خارج مصلح فيخبر عن اصلاحهاء ولم يدخل فيها داخل مفسد فيخبر عن إفسادهاء لا يدرى للذكر خلقت أم للأنثى؟ تنفلق عن مثل ألوان الطواويس» أترى لها مديرا؟

فأطرق الديصاني ملياًء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لهء وأشهد أن محمد عبده ورسولهء وأنك plo] وحجة من الله على خلقهء UT, تائب مما كنت Pag .١7ص fe البحار (1) VY LVN Ge Ke البحار (1) : نقل أنه سئلت امرأة عجوز عن الدليل على وجود الصانع؟

فقالت: دولابي هذا [المغزل الذي كانت تغزل به] فإنى إن حركته تحرك وإن لم أحركه سكن! ٠ وإلى هذا [النوع من الإيمان الفطري] أشير في الحديث الشريف :

«عليك بدين Ube

ه-يقال: إن «بهلول» استمع يوم إلى «أبي حنيفة» وهويقول لأصحابه إن من مقالة جعفر بن محمد ثلاثة أشياء لا أقبلها منه.

- يقول: إن الشيطان يعذب GUL وكيف يهذب منها وقد خلق منها؟ والشيء لا يتعذب بما هو من سنخه؟

- ويقول: ob الله لا يرئ» مع أن كل موجود لا بد أن يُرى.

- ويقول: باستناد أفعال العباد إلى أنفسهم» مع أن النصوص تدل على خلاف ذلك!

فأخذ بهلول مدرة من الأرض وضرب بها وجه أبي Me فسال الدم car وهرب بهلول.

فتبعه القوم» وألقوا القبض cae وأتوا به إلى دار هارون الرشيد ومعهم yl حنيفة .

فالتفت بهلول إلى أبي حنيفة وقال له: ما جاء بك إلى هنا للشكاية ¢

فقال بهلول: وأين هذا الألم الذي تدعيه؛ هل تستطيع أن ثرني إياه؟

ثم كيف تأذيت من المدرة» وهي من تراب» وأنت من تراب؟ ألم تقل بأن الشيء لا يتألم بما هو سنخه؟

كما تقول بيد غيري! oly ثم كيف نسبت الرمية إليّ»

1 ‘ .- . 4 - . )\(

فبهت أبو حنيفة» ولم يجد جواباء وقام وخرج

SUH بالغيب

نى سلرك Ait

للإيمان بالغيب تأثير عظيم في سلوك الإنسان في الحياة. . ونقتصر هنا على استعراض بعض النماذج التي تؤكد هذه الحقيقة :

١ عن الإمام الصادق عن فى قصة مراودة زليخا ليوسف HE عن نفسه أنه قال :

أن زليخا قامت إلى صنم في بيتها فألقت عليه ملاءة لها .

فقال لها يوسف: ما تعملين؟

فقالت: Gal على هذا الصنم ثوباً لا يرانا فإني استحي منه.

استحيى أنا من Pe oy

: عن النبى عه أنه قال ١

بينما ثلاثة نفر فيمن كان قبلكم يمشون إذ أصابهم مطر فأووا إلى غار .١85ص ونظيره في النور المبين» YY 5 ص VV البحار )١( Sli بعضهم لبعض : يا هؤلاء والله ما ينجيكم إلا الصدق فليدع كل رجل منكم Ley يعلم الله Se وجل إنه قد صدق فيه .

فقال أحدهم: اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي أجير عمل لي على فرق''' أرز فزرعته فصار من أمره إلى (أن) اشتريت من ذلك الفرق بقرا .

ثم أتاني فطلب أجره فقلت: اعمد إلى تلك البقر فسقها .

فقال: إنما لي عندك فرق من أرز.

فقلت: اعمد إلى تلك البقرة فسقها فإنها من ذلك . فساقها .

فإن كنت تعلم | فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا فانساحت وقال الآخر: اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي أبوان شيخان كبيران»

فكنت آتيهما كل ليلة بلبن غنم لي» فأبطأت عليها Old ليلة» فاتيتهما وقد رقداء واهلي Shey يتضاغون”'"' من الجوع؛ وكنت لا اسقيهم حتى فر OO Uae لشربهما فلم أزل أنتظرهما حتى طلع الفجرء فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا .

فانساحت عنهم الصخرة حتى نظروا إلى السماء .

وقال الآخر: اللهم إن كنت تعلم أنه كانت لي tal عم أحب الناس إلي وإني راودتها عن نفسهاء فأبت علي إلا أن آتيها Gly دينار.

فطلبتها حتى قدرت عليهاء فجئت بها فدفعتها إليهاء فأمكنتني من نفسها فلما قعدت بين رجليها قالت: اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه فقمت عنها وتركت لها المائة فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج Ue ففرج الله Se وجل عنهم Nye Bb : قال REE عن الإمام الصادق '“ كان عابد من بني اسرائيل» فطرقته امرأة بالليل فقالت له: اضفني .

فقال: امرأة مع رجل لا يستقيم .

قالت: إني GET أن تأكلني السبع .

فتأئم» فخرج وادخلها والقنديل بيده

فذهب dana, به.

فقالت له: ادخلتني من النور إلى الظلمة!

فرد القنديل» فما لبث أن جاءته الشهوة» فلما خشي على نفسه قرب خنصره إلى UI فلم يزل كلما جاءته الشهوة fool اصبعه النار حتى أحرق خمس أصابع» فلما أصبح قال: اخرجي فبئس الضيفة كنت لى”"' .

عن علي بن الحسين BEE قال :

إن رجلاً ركب البحر cabal فكسرت السفينة بهم؛ فلم ينج ممن كان في السفينة إلا امرأة الرجل» LEB نجت على لوح من ألواح EAS حتى التجأت إلى جزيرة من جزائر البحر» فكان في تلك الجزيرة رجل يقطع الطريق» ولم يدع لله حرمة إلا انتهكها .

فلم يعلم إلا والمرأة قائمة على رأسه!

فرفع رأسه إليها .

فقال: أنسية أم جنية؟

فقالت: أنسية.

فلم يكلمها بكلمة حتى جلس منها مجلس الرجل من أهله!

فلما أن هم بها اضطربت .

Sls لها : ما لك تضطربين؟

فقالت: أخاف من هذا وأومأت بيدها إلى السماء.

قال: فصنعت من هذا Slut

قالت: لا وعزته.

قال: فأنت تخافين منه هذا الخوف ولم تصنعي شيئاً واستكرهتك استكراهاً bb والله أولى بهذا الخوف» وأحق the فقام ولم يحدث شيئاً ورجع إلى cabal وليس له همة إلا التوبة والمراجعة.

فبينما هو يمشي إذ صادفه راهب يمشي في الطريق» فحميت عليهما الشمس .

فقال الراهب للشاب: أدع الله يظلنا بغمامة» فقد حميت علينا الشمس .

فقال الشاب: ما أعلم أن لي عند ربى حسنة فأتجاسر على أن أسأله شيئا .

فقال: فأدعو أنا وتؤمن أنت؟

قال: نعم .

فأقبل الراهب يدعو والشاب يؤمن» فما كان بأسرع من أن اظلتهما

فمشيا تحتها ملياً من النهارء ثم انفرقت الجادة جادتين» فأخذ الشاب فى واحدة وأخذ الراهب فى واحدة. فإذا السحاب مع الشاب!

فخبرنى ما ة قصتك؟

فأخبره بخبر المرأة.

Jl (الراهب): غفر الله لك ما مضى حيث دخلك الخوفء فانظر كيف تكون فيما ON Spline ه عن علي بن أبي حمزة قال:

كان لي صديق من OLS بني أمية فقال لي: استأذن على ابن عبد الله (الصادق 98( 6 فاستأذنت ca) فاذن له.

فلما دخل سلم وجلس ثم قال: جعلت فداك إني كنت في ديوان هؤلاء cp gill فأصبت من دنياهم مالا كثيراً واغمضت”'' في مطالبه .

فقال أبو عبد الله Yo) : BEE أن بني أمية وجدوا من يكتب لهم ويجبي لهم ce All ويقاتل عنهم. ويشهد beget lar لما سليونا حقناء ولو تركهم الناس وما في أيديهم ما وجدوا شيئاً إلا ما وقع في أيديهم .

قال [الصادق Lae : إن قلت لك تفعل؟

قال: افعل.

منهم رددت عليه ماله. ومن لم تعرف تصدقت ,64 وأنا أضمن لك على الله الجنة .

فأطرق الفتى طويلاء ثم قال له: قد فعلت جعلت فداك.

قال ابن أبي حمزة: فرجع الفتى معنا إلى الكوفة. فما ترك شيئاً على واشترينا له LL وبعثنا إليه بنفقة .

Ls أتى عليه إلا أشهر قلائل حتى مرض» LS نعوده» فدخلت عليه Ley, وهو في Gy SI ففتح عينه ثم قال: (يا على وفى لي والله صاحبك) ثم مات فتولينا أمره .

علي وفينا والله لصاحبك .

فقلت له: صدقت جعلت فداك هكذا والله قال لى عند OS ye ١ عن تويله بنت اسلم قالت:

الله عن قد استقبل البيت الحرام فتحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال» فصلينا السجدتين الباقيتين ونحن مستقبلو البيت cpl atl فبلغ رسول الله Bg ذلك فقال: اولئك قوم آمنوا PBL ؟" إقامة الصلاة والصفة GW للمتقين هي أنهم GES BABY والإقامة الصلاة» تواصل مستمر مع «عالم الغيب» الذي أمن به المتقون.

وهذا التواصل ضروريء إذا ما أريد للإيمان أن يظل ثابتاً وللتقوى أن تثمر آثارها فى الحياة العملية.

وذلك OY نوازع الشهوة تعصف بالإنسان باستمراره» وتبعده عن خط التقوى دوماً. . ولكي يتحرر الإنسان من ضغوط الشهوات وتستمر () الدر المنثور Vga Ve العزيمة والقوة في مواجهة الأهواء والشهوات. .

من هنا ele في القرآن الكريم :-

KS IAS عن KSC yy

وينبغى هنا أن نشير إلى أن إقامة الصلاة لا تعنى مجرد الإتيان بصورتها من قيام وركوع وسجود بلا توجه إلى محتواها وروحها. .

كيف؟

وقد توعد الله سبحانه الساهى عن حقيقة الصلاة بالويل فقال eo وجل هوبل Gall | ala هم عن pee ساهون (و) oo Gd براكُو Gs وَيَمَتَعُونَ الْمَاعونَ 69 Ta وإن GLb عليه لافنا «المصلى» إلا أنه منعوت بالسهو عن حقيقتهاء والحرمان من بركاتها فى حياته العملية» ومن هنا تقول له الصلاة «ضيعك الله كما ضيعتني») كما ورد فى الحديث Oy tH بل المراد ب«إقامة الصلاة»: آداؤها بشروطها وآدابها كاملة غير منقوصة وحفظها عن وقوع الخلل فيها يقال أقام العود إذا قومه و«قام بالأمر) إذا أحكمه.

أو المراد بذلك: إدامة أداء فرضهاء يقال للشيء الراتب «قائم) ولفاعله «مقيم» ويقال: (فلان يقيم أرزاق الجند) إذا كان يستمر على ذلك .

وفي التقريب: «إقامة الصلاة الإتيان بها Lethe على الوجه المأمور بها ولذا تدل على معنى ارفع من معنى OU del ويحتمل أن يكون المراد LGPL الصلاة» إقرارها في المجتمع وسوقه نحوهاء كما يظهر من نظائر هذه الجملة» فإذا LG «فلان أقام الخير_-أو الشر» فإن ذلك يعني تعميم Sl أو الشر في المجتمع لا مجرد الإتيان به cody ولكن هذا المعنى بعيد عن سياق الآيات». pls .

— الانفاق مما رزق الله

والصفة WW! للمتقين هي أنهم aS} ركهم سففورت © .

— وهذه الصفة تعبر عن الارتباط بين «المتقين» و«الناس» كما كانت إقامة الصلاة» تعبر عن BLY بينهم وبين الله وهي في الواقع من Ul OLY بالغيب» فمن يؤمن بالغيب سوف يندفع إلى الإنفاق مما عنده إذ أن «من أيقن بالخلف ole بالعطية» .

ب - والرزق لا ينحصر فى «المال» فقط. . بل يشمل كل المواهب التي منحهم الله سبحانه كما يستفاد من عموم كلمة «ما» الموصولة. .

فالمال والجاهء والعلم» والسلطة و. . كلها من مصاديق الرزق. . وانفاق كل واحد منها بحسبه .

ولذا ورد في الحديث الشريف عن الإمام الصادق BH في قوله تعالى #وَهمًا )5 يْفُِونَ# إنه قال «ومما علمناهم يبثون» ومما علمناهم من القرآن Pes hy "6+4

وروي «ومما علمناهم ينبئون»”'' .

ج - والحقيقة الجلية في أذهان المتقين هي أن كل هذه المواهب هي مما «رزقهم الله4. . فلم يكونوا ليحصلوا عليها بأنفسهم. . بل بسبب العطاء الإلهي .

إن منطق غير المتقين يتمثل في كلام قارون حينما حصل على تلك الكنوز التي كانت مفاتحها لتنوء بالعصبة أولي القوة: Kaci) CS «ie بينما منطق المتقين يتمثل في كلام يوسف BB حينما تولى عرش f OF موس م د-*و* Y) 2 مه أءًً م عر Gere oe | cone byl وعلمتنى من Al يمن grille رب قد وذلك: OY كل المواد المودعة في هذا الكون هي من صنع الله سبحانه وتعالى. . وكل هذه الطاقات التي استطاع بها الإنسان الحصول على ما يملك هي من عطاء الله. . والاحتياج إلى هذا العطاء ليس في البدء فقط. . بل في كل لحظة من لحظات الحياة بحيث لو انقطع العطاء الإلهي لحظة واحدة لانتهئ كل شيء”" .

د وليس || LL ب أن تنفق «كل» ما رزقك الله. . بل المطلوب أن تنفق «بعضه) كما يستفاد من كلمة «من» التبعيضية فى قوله تعالى Las}

gS, إذ أصل الكلمة «ومن the ثم قلبت النون ميماً وادغمت الميم في OV ye Ne اليرهان (\) VN سورة دبوسف» الآية: (Y) الميم فأصبحت «مما».. وذلك رفق الهي بالمؤمنين» إذ لم يكلفهم أن ينفقوا (Si ما عندهم وإنما ابعضه».. ولكن الإنسان رغم كل ذلك: ظلوم كفار!

ولا بأس أن نذكر هنا المثلى التالى .

(ينقل أنه كان لانسان oe فسافر هو وعبده إلى بلد بعيد» وترك عائلته في بلده وبعد فترة كتب إليه بعض عياله يقول: إن نفقتنا قد انتهت وأننا بأشد الحاجة إلى المال. فأعطى السيد لعبده ألف دينار وقال له:

اذهب وسلم المال إلى عائلتي» وهذه عشرون ديناراً لأجل سفرك .

فلما ابتعد العبد قليلاً ناداه السيد وقال له: ان مائتين من الألف أيضاً قال العبد: أيها السيد. إنى رهين احسانك ومنتك» وقد اعطيتني نفقة السفرء فلا حاجة لى إلى الزائد.

قال: السيد: اسمع ما أقول لك.

فشكره العبد ومضى .

وما أن مشى خطوات حتى ناداه السيد وقال له : لك أربعمائة وسلم ستمائة إلى عائلتى .

فأخذ العبد يكرر كلامه السابق» لكن السيد أصر على مقالته فشكره العبد وذهب غير بعيد وإذا بالسيد يناديه ويقول له:

فكرر العبد كلامه السابق» وكرر السيد cosh pol فأكثر العبد شكره.

لان

ولم ينتقل العبد خطوات حتى ناداه السيد قائلا : لك ثمانمائة والبقية لعائلتى .

السيدء وكلما طالبوه وهم في أشد الحاجة لم يعطهم العبد شيئاً”'' .

£ — الإيمان بما أنزل على النبي 1

والصفة الرابعة للمتقين هي أنهم # يؤمنوت SL إليك#» أي بما أنزل على الرسول يه -.

Levy أنزل على النبي 5 يعم القرآن وكل ما «اوحي» إليه BR من والإيمان IS ذلك. . إنما هو باعتبار أنه «أنزل» عليه و فليست للنبي عه جنبة اشخصية». . بل هو ممثل السماء على الأرض. .

فالإيمان بما جاء به عن هو في الواقع أيما ب«الغيب»" واتباعه عه اتباع لله سبحانه . .

واستخدام كلمة «الانزال» هنا هو باعتبار العلو المعنوي للمصدر حيز ولا جهة ولا مكان لله سبحانه» إذ هو خالق الحيز والجهة والمكان فلا ينحصر في حيز أو جهة أو مكان.

والإيمان بما أنزل على النبي 46 يشكل مفترق الطريق بين «المسلمين» و«اتباع الأديان الأخرى» إذ قد يؤمن أولئك ب«الغيب» إلا أنهم لا يؤمنون بما أنزل على النبي ع2 .

ه الإيمان بما أنزل من قبل

فنفس العامل الذي يدفعهم للإيمان بما أنزل إلى النبي BR يدفعهم للإيمان بما أنزل من قبل من نبوات وكتب ووحي ونحو ذلك .

إذالمصدر واحد وكل هذه الرسالات «أنزلت» من قبل الله سبحانه . . فلا معنى للتفرقة بين رسل هذا الإله الواحد. .

se cP L اب ليمارك

Sy JL السابقك؟

ولكن ما هي ضرورة الإيمان بالرسالات السابقة؟

في الإجابة على هذا السؤال نذكر النقاط التالية :

١-الرسالات السابقة مهدت الطريق لرشد هذه الأمة. . وإيصالها إلى هذا المستوى الرفيع الذي وصلت إليه. .

فلا بد أن ندين لتلك الرسالات بالفضل» ونشكل لها ذلك الجميل .

إن من يصل على اكتاف الابتدائية والثانوية إلى الجامعة لا يصح له أن يلعن الابتدائية بعد الوصول إلى الجامعة. . بل ينبغي أن يدين لها «pail حيث أنها السلم الذي أوصله للجامعة. .

وهكذا الأمر في رسالات السماء السابقة فهي كانت درجات في السلم الذي وصل الإنسان من JHE إلى del مراحل النضج الإنساني .

ومن هنا روي عن النبي عه أنه قال: «إنما بعئت لأتمم مكارم الأخلاق».

؟-الرسالات السابقة منابع للهداية . . وومضات نور على الدرب . .

ار

وقد نقل القرآن الكريم لنا كثيراً من قصصهم. . كما نجد في الروايات الشريفة الكثير مما يتناول ذلك .

ففي الإيمان بالرسالات السابقة (توسيع الدائرة الأسوة) و(تكثيف لنقاط النور) .

وينفع ذلك أيضاً في «استصحاب الشرائع السابقة» على القول به - كما قرر في pled الأصول».

" الجذور التاريخية ضرورية لكل دين. . لكي لا يكون كشجرة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار. .

ومن هنا نجد: إن المبادىء الجديدة تحاول أن تلصق نفسها ببعض العظماء التاريخيين لكي : تقول المناس : أنها ليست طارثة على مسيرة وبهذا يشعر المنتمي بأنه يسير فوق خط معبد لا فوق طريق جديد لم يسلك من قبل .

ومن هنا نجد أن اليهود كانوا يحاولون أن يلصقوا أنفسهم بإبراهيم والنصارى هم الآخرون كانوا يدعون Ob إبراهيم WEE منهم .

وجاء القرآن الكريم لكي يفند كل هذه المزاعم ويكشف الحقيقة بقوله هما كان هيم Coie ولا Cas ولككن كات es مُسَلِمًا وما oan AV

ويقول في آية أخرى .

BGT الم ين KE By

: والإيمان IS الرسالاات السابقة يعبر عن واقعية OLY) تجاه الأحداث. . فهو ليس رجلاً معصباً. . بل يقر JS ما له واقعية» وباعتبار أن الأديان السابقة هبطت من السماء فهو إذاً يؤمن بها ويعتقد بها .

ه ولا ننسى ما لهذا الإيمان من أثر في نزع الأحقاد وتأليف القلوب واستقطاب الآخرين إلى دائرة الحق. .

وقد ذكر السيد الوالد دام ظله ما مضمونه أن شخصاً مسيحيا جاءه وحاوره حول الإسلام فلما اقتنع قال: بقيت هنالك عقبة.

فقال السيد: وما هي؟

قال: إن اسلامي يعني التبرء من السيد المسيح والسيدة FRED po pe فقال السيد: الأمر بالعكس تماماء Ob إيمانك بالإسلام يجعلك أكثر إيمانا با لسيد المسيح BE والسيدة مريم تا إذ أننا نعتقد أن كل خطأ وذنب. . ثم أتى السيد بالمصحف وأخذ يريه «سورة مريم» SE له: إن قرآننا يحتوي على سورة كاملة باسم «سورة مريم».

فأبدى الرجل استغرابه الشديد. . وأسلم لله رب العالمين.

5" اليقين بالآخرة

والصفة السادسة للمتقين هي أنهم ALND بُوقِئُون.

و«اليقين» هو «الإعتقاد الجازم الذي لا يشوبه أي نوع من أنواع الشك والتردد. .

وقيل هو الإعتقاد الجازم المطابق للواقع. .

. كل حال. ides

فهذه الحياة ليست في منظار المتقين المحطة الأخيرة. . في رحلة الحياة الطويلة. . بل إنها محطة فى الطريق. . وبعد هذه الحياة «الدنيا»

توجد هنالك «آخرة». . و«الموت» مجرد بوابة ينفذ عبرها الإنسان إلى تلك الحياة. . ليقدم على ما قدّم.. ويرى نتائج أعماله. . إن خيرا فخير.. وإن شراً فشر . وهذه الرؤية تمنح الإنسان الاستقامة في عمله.

فلا يخون ولا يظلم ولا يتوانى عن القيام بمسئولياته» لأنه يعرف أن كل عمل بذرة يحصد ثمرتها غداً. . كما أنها تمنحه رحابة الصدر تجاه الصعاب. إذ أنه يعرف أن كل عناء يتحمله فى سبيل الله سوف يعوض أضعافاً مضاعفة فى تلك الحياة. .

ونظرة واحدة إلى حياة «المتقين» وحياة غير المتقين» كفيلة بالكشف عن هذه الحقيقة .

أولئك على هدى من ربهم

هذه هى صفات المتقين . . وباتصافهم بهذه الصفات كانوا مهديين إلا أن هذا الهدى لم Ob من قبل أنفسهم». بل جاء من جانب ربهم .

صحيح أن الإنسان يسلك طريق «الهدى» بإرادته واختياره بدون أن يكون هنالك أي قسر مفروض عليه. . إذ القلب منطقة متحررة من تأثير مراكز القوى. . فلا تستطيع أن تفرض على القلب اتجاهاً معيناً. . وإن استطاعت أن تفرض على البدن ما تريد. .

وصحيح أن الإرادة اختيارية بذاتهاء فاختيارية كل شيء بالإرادة إما اختيارية الإرادة فبذاتهاء كما أن إنارة كل شيء بالضوءء أما إنارة الضوء فبذاته بمعنى عدم افتقار هذا الوصف إلى حيثية تعليلية» وراء علة وجود الذات فعلة وجود الذات كافية في وجود الوصف الذاتي» بدون الاحتياج إلى علة أخرى تمنحه cor gery ومن هنا قيل «الذاتي لا يعلل».

إلا أن حصول هذه الإرادة متوقفة على مقدمات.. ومن هذه المقدمات (التصور) أي انطباع صورة الشيء في الذهن, وإذا لم يكن الله سبحانه يرسل الرسل» وينزل OLY لم يكن لأحد أن يتعرف على طريق الهدى ليسلكه. .

ومن هنا يقول المؤمنون :

wes ore لس سر اس سس رس per, OY ع ج ساس م عط

ae Coe NYS GSS لهنذا وما كا 8 oll ay #الحمد

وفي الدعاء:

«يا من دل على ald بذاته)”'' .

هذا Glas إلى أن نفس وجود الإنسان. . ووجود إرادته . . ووجود صفاته الكمالية التي بها أدرك الهدى. . ووجود قدراته وطاقاته التي بها سلك طريق الهدى و. . . و. . كلها رهينة بالعطاء الإلهي.

ومن هنا. . كان هدى المتقين آنيا من جانب ربهم : BERD هُدَى نتيجة التقوى هذه نتيجة من نتائج التقوى. . الهدى. . بما يلازمها من استقامة فى النفس والعقل والروح.. وأما النتيجة الأخرى فيشرحها المقطع الأخير من الآية :

Bo > وجوه أ

« وأؤلتيك هم المفيحون».

والفلاح لغة هو الظفر بالهدف المتوخى بعد الكدّ والتعب» والمتقون وحدهم هم المفلحون. . لأنهم عبروا طريق «ذات الشوكة» حتى نالوا مقصودهم. . وهو السعادة فى الدنيا والآخرة. .

ويدل على تعميم الفلاح للدنيا والآخرة حذف المتعلق بإنه يفيد العموم كما ذكره علماء البلاغة -.

كما يدل عليه قوله تعالى :

BG LAN GSS pyle لمتحا EG a SAH AT Shop

EBLE ee & SEE 1S

AV الآية: cle Yl سورة (1)

Sf ih tyke Mie كَمَرُوا sll yp

عد

asl سَمْعِهمْ وَعَلَ 6 pest Fat SD

للإحتراز عنه» فإن لم يتسع للإحتراز كان (اشعاراً) ولم يكن (انذاراً).

oe ##: الختم ضرب الخاتم على الشيء؛ لعلا يتوصل إليه أحد أو يطلع عليه ومنه وضع الخاتم على الكتب والأبواب كي لا تفتح. والختم اليوم يستعمل في المنع من الإطلاع على الشيء أو الدخول cd) كختم سندات الأملاك والرسائل السرية.

. عقولهم Rep shy

ihe ١ الغطاء الذي يشتمل على الشيء ويحيط به.

القراءة

قال في الكشاف ما مؤداه: يحتمل أن تكون الاسماع داخلة في حكم الختم وفي حكم التغشية, إلا أن الأولى دخولها في حكم الختم لقوله تعالى وحم dom Je وله 4 GE Se oy pes Se SS ولوقفهم على سمعهم دول قلوبهم”'"'.

الإعراب

Sele he -أنذرتهم fl لم Gasset فيه وجهان:

١-ان سواء خبر (CONS وا َأَندَرِتَهُم» في موضع الرفع به على ن GAY كَهرُوا» اسم ل(ان) و(متساو) خبرها و(انذارك) فاعل للخبر و(عدمه) عطف على الفاعلء فهو نظير أن تقول (ان الذين كفروا يتساوى عليهم انذارك وعدمه) إلا أن (يتساوى) فعل و(متساو) اسم. وكذا (سواء).

١1-أن تكون جملة اد َأَندَرتهِمْ isi dA في موضع مبتدأ مؤخر وسواء خبر مقدم. ومجموع هذه الجملة المركبة من المبتدأ والخبر خبر ل(ان) الهمزة في ا َأَندَرتَهُمْ» مجردة عن معنى الإستفهام الحقيقي.

ويطلق عليها (همزة التسوية) والضابط لها أنها الهمزة الداخلة على جملة يصح حلول المصدر محلها نحو AA ISAs tie Sy ا UG yaa أي سواء عليهم الا ستغمار وعدمه”".

الإنذار وعدمه.

SU, في التبيان (ومعناه أيّ الأمرين كان منك اليهم الانذار أم ترك الانذار فإنهم لا يؤمنون. . وهذا لفظه لفظ الإستفهام ومعناه الخير وله نظائر في القرآن» كما تقول «ما أبالي أقمت أم قعدت» وأنت مخبر لا مستفهم لأنه وقع موقع أي» كأنك قلت لا أبالي أي الأمرين كان منك.

وكذلك معنى الآية : سواء عليهم أي هذين منك اليهم حسن في موضعه النزول قيل: إن الآية الكريمة نزلت في «أبي جهل» وخمسة من قومه من قادة اللأحزاب قتلوا فى معركة «بدر) وقيل: إنها نزلت في قوم باعيانهم من أحبار اليهود الذين يقطنون حوالى المدينة.

تعالى بأنهم يكتمون الحق وهم يعلمون.

وأنكروا بعد البينة .

والذي يتناسب مع عموم كلمة (الذين) ومع سياق الآيات المباركة أن الآية الكريمة تشمل كل الكفار المعاندين الذين اغلقوا على أنفسهم «منافذ المعرفة» فاستوى في حقهم الانذار وعدمه» ولم يعد بإمكانهم بسيب سوء اختيارهم - الوصول إلى طريق الهدى ابداًء وبتقرير آخر القضية من قبيل «القضايا الحقيقية»"'' التي يكون الموضوع فيها هو العنوان الكلي الجامع لكل ما ينطبق عليه من الأفراد لا من قبيل «القضايا الخارجية"”'' التي يكون الموضوع فيها الأشخاص الخارجية الجزئية J انه بعد أن استعرض القرآن الكريم موقف المجموعة الأولى من المجموعات الثلاث. . تجاه القرآن الكريم وما يحتوي عليه من مبادىء وقيم يتعرض إلى موقف المجموعة الثانية وهي MO ISI معنى الكفر والكفر من الناحية اللغوية هو «الستر» ويسمى «الزارع» UF BLS باعتباره يستر البذور تحت التربة. . قال الله تعالى 5GSH CE تبَانْك”" ويقال (تكفر فلان بالسلاح) أي تغطى cy وكأن الكافر سمي بذلك لأنه يستر الحقيقة ولا OU ay لأنه يستر عقله تحت ركاب الجهل أما من الناحية الشرعية فالكفر عبارة عن إنكار الالوهية أو الرسالة أو المعاد أو ضروري من ضروريات الدين بحيث يعود إنكاره إلى انكار الرسالة أو مطلقاً على اختلاف المبنيين فى ذلك”*' .

ولكن يبدو أن هذه الآية ليست ناظرة إلى هذا المعنى الشرعى» بما له من السعة والشمول ( بل هي ناظرة إلى تلك الشريحة الإجتماعية من الكفار التي ظلت مصرة على مواقفها الخاطئة تجاه الإسلام وعلم الله سبحانه بعلمه الأزلي أنها سوف لن تؤمن بهذا الدين.

ثلاثة مواقضف:

فالناس الذين بلغتهم الدعوة. ووصل إلى مسامعهم نداء الحق على ثلاثة أنواع :

١ الأفراد ذوو القابلية للفهم والتلقي. . وهؤلاء فتحوا نوافذ قلوبهم لنداء (geod واحتضنوه (dae | gle Las s فهؤلاء كالتربة الخصبة التى ما أن تلقى فيها البذور حتى تحتضنها وتتفاعل معها ولا تمر الأيام إلا وتملأ الآفاق بالوانها الزاهية» واريجها الفواح» وثمارها اليانعة.

الأفراد الذين انعدمت فيهم القابلية بسبب سوء اختيارهم وهؤلاء اغلقوا نوافذ قلوبهم على الح فلم يعد يستطيع النفاذ إلى أعماقهم Lal فهؤلاء كالأرض السبخة التي لا تحتضن بذرة» ولا تنبت

الأفراد المذبذبون بين هؤلاء وأولئك. .

والقسم الثاني . . يتساوى في حقهم الانذار وعدمه. والتبليغ وعدمه.

458 لا bial أ كم bh tye Oe LT اليرت Op

وذلك مثل «أبو جهل» و«أبو لهب» وأمثالهما من الكفار.

وعلى هذا: يكون المراد من Gla Se GAIT الذين استمروا على كفرهم وضلالهم. رغم وصول كلمة الحق إليهمء لا كل من تلبس بالكفر.

¥v \

وإلا فالذين آمنوا بالرسول BRE كان أكثرهم كفاراء ثم أصبحوا بعد ذلك مؤمنين .

لماذا العناد؟

ويبدو أن الآية التالية تبين السبب في ذلك» فقد > atest Eat

وعل eae 4 و :وعَل أ يَصرِهم bike فهؤلاء سدت عليهم منافذ المعرفة.. إذ أن منافذ المعرفة هي «العقل» و«السمع» و«البصرا.

Ll عقولهم فقد + ختم الله عليهم - بكفرهم -». وإذا ختم على العقل لم يمكن أن يدخله نور الهدى Hal وأما سمعهم فقد طبع الله عليه بعنادهم .

وأما أبصارهم فقد استدلت دونها غشاوة سميكة. . فلم يعد بإمكانها الرؤية ابد . .

وفى تعبيرات الآية الكريمة تنزيل لفاقد الوصف منزلة فاقد الأصل ا لوصف أو كونه علة أحدهما على الآخر:

أولهما:انتكشاف المسموع والمبصر GU السامع والرائي.

وثانيهما: الجري العملي وفق هذا الانكشاف.

والانتفاع بالسمع واليصر إنما ب يتم بالجري العملي. فإذا انتفى ذلك فكأنه لا سمع ولا بصر. . فينزل «عدم السمع النافع» منزلة «عدم السمع"' فض لافادة أنه بمنزلته في النتيجة. . كما ينزل «عدم الإبصار النافع» منزلة «عدم الأبصار» لبيان أنه مثله فى المال .

الى 4s ور

وهنالك احتمال آخر في قوله تعالى ENED لوبهم 5 ee عل Tyke aa esl وَلَهُمْ KO Bebe Eile وهو أن يكون بمنزلة المعلول للآية الأولى - فهؤلاء قد طبع الله على قلوبهم hey سمعهم وغشي على أبصارهم جزاءا وفاقا على استهتارهم بالانذار» حتى تساوى لديهم الإنذار وعدم الإنذار فتأمل.

نتبيحة العناد

أما النتيجة التى تترتب على هذا الموقف العنيد المنبعث عن النفس المظلمة فهو ما يبينهالله تعالى بقوله: وَلْهُمْ عَذَابُ عَظِيةٌ» فإن الإنحراف عن الإيمان أعظم انحراف في حياة البشر.. والاثر الوضعي الذي يترتب على (الانحراف العظيم) هو (العذاب العظيم) بالطبع. وهذا العذاب العظيم لا يقتصر على نشأة الدنيا فحسب.. بل يشمل نشأة الدنيا.. ونشأة ماح نود 2 الأخرة.. كما يدل عليه قول الله تعالى: BA S5y عن Zs 5 فَإنَّ ام 4Q odie 15 24S Bs ae!

oe SH SAGE Sp قال:

OG ga HT MS Gis CN LEI HS قال:

فى لير أ 2 لديا وَلْعَدَاثُ لحرو اع tie oly : وقوله تعالى .١ 71-١156 ١18 الآية: cds سورة )١( VE سورة الرعدء الآية: )( ولعل في تنكير «عذاب» اشارة إلى أن هذا العذاب عذاب مجهول لا يعرف كنهه البشر. . أما بالنسبة إلى عذاب الآخرة فواضح. . لاختلاف معادلات نشأة الآخرة عن نشأة الدنيا. . فلا يستطيع الإنسان وهو محكوم بمعادلات هذه النشأة أن يدرك أبعاد تلك النشأة. . كما لا يستطيع الجنين وهو في بطن أمه أن يستوعب معادلات هذه الحياة. . وأما بالنسبة إلى عذاب Gl فلأن الإنسان محاط بإطار «الحاضر» وباطر «الحس». . فلا يستطيع عادةً أن ينفذ إلى أغوار المستقبل. . ولا أن يكتشف الماورائيات» كالروح مثلاً 7" .

ولذا فإنه لا يستطيع أن يحيط بأبعاد الآثار التي يتركها الإنحراف عن خط الإيمان على الروح الإنسانية» ولا المضاعفات الخطيرة التي يخلفها على مستقبل المجتمع البشري .

وما هذه المآسي الكبيرة التي تشهدها البشرية إلا «بعض» آثار الإنحراف عن خط الهدى. . ويوم تزاح حجب الغفلة وتكتشف الحقيقة كاملة فلسوف يدرك الإنسان مدى عمق الفاجعة التي حلت بالبشرية جراء ضلالها عن خط الإيمان بالله .

ما تهدفه الآيتان الكريمتان

لا يخفى أن في هاتين الآيتين تسلية للنبي ونه حتى لا تذهب نفسه عليهم Ss am فقد كان النبى Oe حريصاً على أن يؤمن الناس جميعا”" وكان يتألم لذلك أشد التاألم حتى قال الله سبحانه gfe BSE pet SEED َانَرِهِمْ إن ففي هاتين الآيتين دلالة على أن هذه المجموعة لن تجدي معها المحاولات. . IBY سوف تظل سادرة في غيها وضلالها. . فلا ينبغي له bg أن يهلك نفسه غماً وحسرةً عليهم. .

ولا يختص الأمر بالنبي عه بل يعم كافة العاملين في سبيل الله . .

إذ المهم آداء «الوظيفة» وهي التبليغ - ضمن شروطه المقررة - وليس المهم الحصول على النتيجة وهي شمولية الهداية لكل فرد فإن هذه النتيجة سوف تصطدم بركام من التعصب واللجاجة والعناد في نفوس الكثيرين. . ولن تجدي المحاولات معهم أبدا. .

وعند هذه النقطة تستقر نفس المؤمن العامل. . ولن تعود تفت في عضده قوة الضلال والإنحراف. . إذ المهم أن يكون على الحق. وأن يدعو إلى الحق. . أما النتيجة فإنها ليستا مسئوليته. . وإنما يكلها إلى الله تعالى. .

كما أن في هاتين الآيتين المباركتين تعرية لحقيقة موقف المجموعة الثانية Sill} كَفَرُواأ» إذ أنه لا ينطلق من قاعدة فكرية متينة.. وإنما ينطلق من الهوى والتعصب والعناد..

ل العلى اللي يلزه Led

وهنا ينبري سؤال ليقول :

إذا كان الله سبحانه يعلم أن هؤلاء لن يؤمنوا. . وقد أخبر عن ذلك بقوله oS Ml By سَوَآءُ عَلَتهِمْ َأَنْدَرَتهمُ pt لَه So لا يُؤْمسُونَ 4 فهل يمكن أن يتحقق خلاف ما علمه الله بان يؤمن هؤلاء فهذا يعني انقلاب علم الله جهلاً وتعالى الله عن ذلك Lyle كبيراً - وإذا لم يمكن أن يقع خلاف ما علمه الله إذاً يكون هؤلاء «مجبورين» على الكفر أو العصيان..

يقول الشاعر ما ترجمته -:

. أشرب الخمر gil

وكل من كان من أهل المعرفة.

فسوف يرى شربي للخمر سهلا .

الحق كان يعلم شربي للخمر منذ الأزل.

فإذا لم أشرب الخمر انقلب علم الله جهلا !

وإلى هذه الشبهة يلجأ الكثير من العصاة لتبرير سيرهم في طريق العصيان والضلال.

أحض

وقد روى القاضي في كتاب طبقات المعتزلة أن رجلا قام إلى بعض الصحابة فقال: إن أقواماً يزنون ويسرقون ويشربون الخمر ويقتلون النفس

مما يدل على شيوع هذا المنطق المغلوط منذ ذلك الوقت .

كما نقل أن النبي ونه قال :

إن موسى قال لأدم: أنت الذي اشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة!

فقال آدم: أنت الذي اصطفاك الله لرسالاته ولكلامه وانزل عليك التوراة فهل تجد الله قدره علت؟ !

قال موسى: نعم.

فقال رسول الله عن فحج آدم موسى (أي غلبت حجة آدم على حجة موسى OC aE ويمكن الجواب على هذه الشبهة بأحد تقريرين :

التقرير الأول:

ان العلم على نحوين :

١-العلم الفعلي.

؟ العلم الإنفعالي .

والأول: هو العلم الذي «يولد» المعلوم في الخارج.. فالعلم يقع cle pce والمعلوم يقع تابعا.

وهذا هو الذي يطلق عليه أيضاً «العلم العنائي».

ويمكن أن نمثل لذلك بعلم شخص بانه «مريض» مع أنه ليس بمريض بالفعل.. ف«اعلمه» ب«المرض» ريما يولد فيه «المرض». . فلم يكن «تحقق (yo pod! أولاآ و«العلم بالمرض» GU بل كان «العلم بالمرض»

أولاً واتحمق المرض» ASE

وقد جرب في علم الطب: إمكان Colon) المرض في شخص سليم ب«الإيحاء» إليه GL «مريض» .

كما تطرق إلى مثل ذلك علماء الإخلاق في بحوثهم حول دور الإيحاء فى خلق الفضائل الخلقية.

والثاني: (العلم الإنفعالي): هو العلم الذي يتبع المعلوم.

فالمعلوم يقع Leyes والعلم يقع LUG كعلمك بوجود النهار الآن Ob وجود النهار يقع في الرتبة الأولئ. . وعلمك بوجود النهار يقع في الرتبة الثانية. . أي أنه كان «النهار» ف«علمت بالنهار». . لا إنك علمت ب«النهار» ols النهار».

والملاحظة الجديرة بالانتباه: أنه قد يكون «المعلوم» في النوع الثاني Lob وقد يكون حاضراً وقد يكون مستقبلا . .

فالأول: كعلمك ب«طوفان نوح ORB في الأزمنة السحيقة .

والثانى: كعلمك بجريان الماء فى النهر الذي أمامك.

يض

والثالث: Halas باطلوع الشمس MAS

فهذه الأقسام الثلاثة تشترك في أن «المعلوم» يقع في الرتبة الأولى. .

و«العلم» يقع في الرتبة الثانية. .

فلانه كان الطوفان. . لذا علمت بالطوفان. .

ولأنه كان جريان الماء. . لذا علمت بالجريان. .

. الشمس ستطلع غداً. . لذلك تعلم بأن الشمس تطلع غدا. OY, وإذا تقررت هذه الحقيقة نتساءل :

هل أن علمك بطلوع الشمس غداً علة لطلوع الشمس غداً. . أم أن طلوع الشمس معلول لعلله التكوينية الخاصة وعلمك لا دخل له في العلية

الشق الثاني هو الصحيح .

وهكذا ولو من بعض الجهات - علم الله. . فإن الله تعالى يعلم أن Ub لهب» سوف لن يؤمن. . وقد أخبر بانه من fal النار في قوله تعالى :

"CEQA نارا دَاتَ Larcy

ولكن «عدم إيمان أبي لهب» معلول ل«ارادته عدم الإيمان» وليس معلولاً لعلم الله سبحانه. .

ولتقريب الصورة أكثر نضرب المثال التالي :

لنفرض أن Whe طالبين في الصف . . أحدهما : مهمل وكسول لا ينتبه إلى المدرس ولا يطالع الدروس ويقضي أوقاته في اللعب واللهو. .

والمذاكرة والحفظ.. واستمرت هذه الحالة إلى يوم الامتحان..

المدرس ربما يعلم ob التلميذ الأول سيسقط في الامتحان cle وبأن التلميذ الثاني سينجح في الامتحان قطعاً. . فهل «علم» المدرس هذا علة لسقوط الأول ونجاح الثاني؟ وهل يستطيع التلميذ الأول أن يرفع دعوى ضد الاستاذ بأن علمه هذا هو الذي سبب فشله فى الامتحان؟ وهل نستطيع أن نلغي دور إرادة التلميذ الثاني وجده في نجاحه بسيب (phe? كلا: إذ العلم هنا «تابع» وليس «متبوعا» وهكذا الأمر بالنسبة إلى «العلم الأزلي». . ولو في الجملة فتأمل .

التقرير التابى:

إن العلم بالشيء يتنوع بلحاظ آخر إلى أنواع ثلاثة :

| العلم بالعلة وحدها..

حيث يقتصر العلم في هذا النوع على ذات «العلة» من دون أن يتعداها إلى المعلول .

(والمراد بالعلم بالعلة هنا العلم بها بما هي هي . . لا بما هي علة. .

إذ العلم بها بهذا BLU لا ينفك عن العلم بالمعلول ولو اجمالا - لتضايف العلية والمعلولية. . والمتضايفان متكافئان تحققا وتعقلا. . فلا ينفك وجود أحدهما عن وجود الآخرء كما لا ينفك تصور أحدهما عن تصور الآخر).

ومثال ذلك :

ولكنه لا يعرف المضاعفات الخطيرة التي تولدها في البدن. . . فعلمه هذا «علم LIL فقط دون أن يتعداها إلى «العلم بالمعلول».

١ العلم بالمعلول وحده..

وبق العلم فى هذا النوع على wis «المعلول» دود أن يتعداه إلى «العلة». .

ومثال دلك :

رؤية كثير من الناس للظواهر الطبيعية من شروق وغروب وحر وبرد و. . . -دون أن ينتقلوا إلى «السبب» الذي يكمن وراء ذلك كله .

- العلم بالعلة والمعلول معاً..

وهذا النوع هو أكمل الأنواع الثلاثة. . إذ أن الرؤية للصورة في والنقطة المحورية في البحث هي : أن العلم الذي يتعلق بمجموع «العلة والمعلول» لا يمكن أن يلغي دور «العلة» في وجود «المعلول». .

Vy لانقلب العلم جهلاً ولم يعد متطابقاً مع الواقعية العينية الخارجية. .

فعلمك OL الكون «سيضىء VE بسبب «شروق الشمس» لا يمكن أن يلغى دور «شروق الشمس» فى «إضاءة الكون». . والألم يكن علمك بذلك علماًء بل انقلب جهلاً . .

وهكذا الأمر في العلم الأزلي. .

دين

إذ لا شك أن علم الله سبحانه علم تام. . لا تعتريه شوائب النقص والقصور.

ولا شك أن «كفر أبي لهب» مثلاً معلول ل«سوء اختياره». . كما أن مرض المريض معلول لوجود ميكروبات معينة في بدنه Whe .

وكماأن علمالله الأزلي (Ge المريض لا يلغي دور

الميكروبات في إيجاد «المرض» WIS علم الله الأزلي ب«كفر أبى Cg لا يلغى دور «سوء اختياره» فى إيجاد هذا CASS بل إن علم الله سبحانه باكفر أبي ag) بسبب «سوء اختياره» يؤكد اختياره». . إذ لو كان هذا العلم سبباً لسلب الإختيار لانقلب phe الله Top وتعالى الله عن ذلك علواً - Sige القرآن الكريم.. يؤكد ويؤيد ما ذكرناه من أن علم الله سبحانه بعدم إيمان الكافر لا يكون مانعاً عن OLY! الآيات الكثيرة الدالة على أن لا مانع لأحد من الإيمان كقوله تعالى BOE pa lage أن i 6b موأ إذ RGSS A pale ومن لواضح أن المولى لو سجن عبده في غرقة لا يستطيع الخروج منها شم قال له على وجه الإنكار (ما منعك من الذهاب إلى السوق - مثلاً) لعد ذلك منه قبيحاً.

وقوله تعالى لإبليس PGBS SEE

وقوله تعالى : طقن ع لا يوي )74 .

وقوله جل وعلا : AG عن ألتَذكرةَ SD inet

قال الصاحب بن عباد: كيف يأمره بالإيمان وقد منعه عنه؟ وينهاه عن الكفر وقد حمله عليه؟ وكيف يصرفه عن الإيمان ثم يقول: أنى تصرفون؟ ويخلق فيهم الأفك ثم يقول: PG SSBB IED وأنشأ فيهم الكفر ثم يقول: UR OISG ND وخلق فيهم لبس الحق بالباطل ثم يقول: للم لبسو SA البتطل PG وصدهم عن السبيل ثم يقول:

للم Ss عَن سبل GAL وحال بينهم وبين الإيمان ثم قال:

وَمَادًا Male Fo AE وذهب بهم عن الرشد ثم قال: DES GSI واضلهم عن الدين حتى أعرضوا ثم قال: of BGP اَذَك مرضي OD ES 42 2 ee Se 8 zc ع وده 1 AW 6K لتلا 525 BE ES : كما ويؤيده قوله تعالى Avec es م2 "7 5 47 SCO o% SE 7 . Eas Jah أن SS من das aa رسو سولا td أَرسَلْتَ VS ريا ha

فبين سبحانه أن الحجة قد تمت عليهم» وأنه ما بقي لهم عذر إلا وقد أزاله عنهم فلو كان علمه تعالى بكفرهم مانعاً لهم من ن الإيمان لكان ذلك من أعظم الأعذار وأقوى الوجوه الدافعة للعقاب Ogee والحديث فى هذا البحث طويل نكتفى منه بهذا القدرء والله المستعان.

NYE الآية: cabo سورة (1)

هل 3h على cr Aa ينائي الاصتيار!

Whe قاعدتان:

القاعدة الأولى تقول: (الامتناع بالاختيار لا ينافي الإختيار).

والقاعدة الثانية تقول: (الوجوب بالاختيار لا ينافي الإختيار).

وتجمع القاعدتين عبارة مختصرة هي (ما بالإختيار لا ينافيه) .

مفاد القاعدة الأولى:

ومفاد القاعدة الأولى: أنه لو طرأت الاستحالة على شيء (ولنفرضه محبوباً للمولى) بسبب اختيار الشخص الإتيان بالمقدمات التي تؤدي إلى تلك الإستحالة أو بسبب عدم الإتيان بالمقدمات الوجودية التي يتوقف عليها ذلك الشيء فإن هذه الاستحالة لا تعفي الشخص من المؤاخذة القانونية على ذلك الشيء.. إذ لا تلاحظ استحالته Sad وإنما يلاحظ إمكان تملص المكلف من تلك الاستحالة بعدم اختيار المقدمات المؤدية إليها.. ويترتب على ذلك استحقاق العقوبة.. لا على المقدمات المؤدية إلى الاستحالة وإنما علئ ذات الشيء الذي طرأت عليه الإستحالة, OY (المقدور بالواسطة مقدور).

مثلاً: لو pal المولى عبده بالتواجد غدا فى بلد ناء lV مهمة معينة..

¥Ae

وكان ذلك يتوقف على حجز مقعد في الطائرة فى هذا اليوم.. فلم يفعل العبد ذلك.. فمن الواضح أنه «يمتنع» عليه: التواجد في الوقت المحدد فى المنطقة المعينة.. إلا أن هذا «الإمتناع» لا يعفي العبد من استحقاق العقوبة..

إِد كان بإمكانه التخلص من هذا الامتناع بشراء التذكرة في اليوم السابق..

مفاد القاعدة الثانية:

ومفاد القاعدة الثانية: أن حتمية وجود الشىء (ولنفرضه مبغوضاً للمولى) إذا كانت مستندة إلى «اختيار» المكلف OLY! بالمقدمات التى تؤدي إلى تلك الحتمية . . لا تعفى المكلف من استحقاق العقوبة. . على ايجاده ذلك الشىء المبغوض للمولى .

مثلاً: لو القى شخص بنفسه من عمارة شاهقة إلى الأرض.. فإنه سوف يقع تحت هيمنة الجاذبية التى ستجذبه - بشدة وعنف - نحو الأرض.. وفى هذه الحالة يحرج الأمر من يده.. ويكون من المحتم عليه عادة أن (يصطدم بالأرض) وتتهشم عظامه.

لكن هذه الحتمية ليست حتمية مفروضة من فوق. . وإنما هي حتمية ناشئة من سوء اختيار المكلف. . فلا تعفيه من استحقاق المؤاخذة القانونية . .

إن للعمل «آثاراً وضعية) لا تختلف ولا تتخلف» ومن أهم هذه الآثار الآثر الذي يتركه العمل على «الرؤية».

آَم

فالإنسان يولد ومعه «فطرة» نقية بها يميز الخير عن الشرء والهدى عن الضلال. .

وقد روي أن رجلاً جاء إلى النبي عه فقال له: دلني على الخير والشر.

فأشار eg إلى قلبه وقال: ما قال لك هذا أنه خير فاعمله؛ وما قال لك هذا إنه شر فاجتنبه .

إلا أن هذه الفطرة التي فطر الله الإنسان عليها . . ستتعرض إلى عملية مسخ وتحوير إذا ما استمر الإنسان على الذنب والضلال. .

فكما أن رئة الإنسان خلقت لاستنشاق الهواء النقي. . ولذا فإنها تصاب بالأذى حينما تستنشق الهواء الملوث لأول مرة (كدخان السيجارة مثلاً). . إلا أن الإنسان إذا استمر فترة طويلة على استنشاق الهواء الملوث فإن الرئة سوف تتكيف مع هذا الهواء الفاسد. . ويصبح جزءاً من حياة الإنسان. . وإذا ما انقطع عنه فسوف يشعر بالألم والاضطراب. .

فكذلك الفطرة. . أنها ترفض بشدة الضلال. . إلا أن الإنسان لو سحق فطرته فترة طويلة فسوف تموت فطرته. . وتصبح رؤيته للأمور مقلوبة. . ولا يعود للحق إلى قلبه من سبيل . .

وهكذا يتم «الختم» على القلوب والاسماع. . وتسدل على الأعين غشاوة غليظة فلا يعود القلب يعي. . ولا الأذن تسمع.. ولا العي إلا أن ذلك لا يعفي هؤلاء من المسئولية القانونية. . إذ أن هذه النتيجة كانت بسبب كفرهم وعنادهم وإصرارهم على الضلال والانحراف.. فسوء اختيارهم في البدء هو الذي أدى بهم إلى هذه النهاية القاتلة. .

ونجد في آيات القرآن الكريم إشارات واضحة إلى هذه العلاقة بين «الضلال الواعي» في البداية. . و«الختم على القلوب والاسماع» في النهاية. .

يقول الله تعالى :

ge serge حش ا بي )١(

by طبع Gag (Ee al

. مس بام 6 ID gal روا

ويقول: Cay رَاعواً أزاع الله Og aisle

ويقول : GE KE SIE ERLE AS

ويقول : Ah) A GM هوب cbs esate ES fo LN AN,

4D 55 GI ah 35 be wat BEL os KS

ge ee Be 1 . 44 ره سي 2 )0(

ويقول : GD ES BEE pp 3 GG LI

0 20 لاس سور AS Bie, اك oe سمتلي CV

ويقول : دَأعَقَبهم نِنَاًا في فلوييمٌ hai gh 25S) وعلى هذا. . ف«الختم على القلوب» يعبر عن معادلة طبيعية أودعها الله سبحانه فى الكون. .

N00 سورة النساءء الآية: )١(

.6 سورة الصفء الآية: (Y)

VO سورة المؤمنء الآية: (1)

VY سورة الجاثية: الآية: (2)

.١ 6 سورة المطففين: الآية: (0)

VV سورة التوية: الآية: (1)

Wh, احتمال آخر وهو أن يعبر ذلك عن معادلة غيبية بأن يتم ذلك بتدخل غيبي من السماء في حالة الإصرار على AS والضلال. . فالقضية تبدأ من الإختيار الحر للإنسان ولكنها تنتهي بالتدخل الغيبي لله سبحانه .

ولا يمكننا أن ننفي التأثيرات الغيبية للأمور لمجرد أنها لا تقع تحت نطاق «حواسنا». . إذ أن دائرة «الحقيقة» أوسع بكثير من دائرة

فعدم الإحساس بالشيء لا يدل على عدم وجوده كما سبق البحث في ذلك في فصل «كيف نؤمن بالغيب»؟

وعلى هذا dls سبحانه we المهتدي هدى بالامداد الغيبى «هدى EGY GE “Ai أَهبَرَوا رَادَهرَ هد 600 ويزيد المنافقين مرضا :

a> في 98 Avion) me 2 نا

ويختم علئ قلوب الكافرين وسمعهم.

«ِحَتَم لله عل Kp Bey

إلا أن ذلك أيضاً كسابقة لا يعفيهم من استحقاق المؤّاخذة..

لأن ذلك كان بسوء اختيارهم وعنادهم وإصرارهم على الضلال والإنحراف . . boy بالاختيار لا ينافي الإختيار» .

.3 سورة اليقرة. الآية: )١(

VV الآية: (Same سورة (Y)

محاولات أخرى

وفي توجيه عدم المنافات بين الختم على القلوب والاختيار الحر للإنسان Whe أقوال أخرى:

- إنه يكفي في حسن الإضافة أدنى ملابسة» والشيطان هو الذي ختم على قلوبهم في الحقيقة» أو الكافر نفسه؛ لكن باعتبار أن الله تعالى هو الذي أقدر الشيطان أو الكافر على ذلك أسند إليه الختم»ء ومن المتعارف أن يسند الفعل إلى السبب لا المباشر» فنقول: (فتح الملك المدينة الفلانية) مع أن الذي فتحها هو (الجيش) وعليه جرى قوله سبحانه وتعالى MOS Sol AG} وفي علم البلاغة في موضوع المجاز في الاسناد بحث طويل متعلق المقام فليراج”"'.

- إنهم لما اعرضوا عن التدبر ولم يصغوا إلى الذكر وكان ذلك عند إيراد الله سبحانه وتعالى الدلائل والآأيات أضيف ما فعلوا إلى الله تعالى.

لأن حدوثه Lai] اتفق عند إيراده تعالى الدلائل عليهم كقوله تعالى :

. إِلَّ رَجْسِهِرَ*”" أي ازدادوا عندها كفراً إلى كفرهم Edy GG - إنهم بلغوا في ASI إلى حيث لم يبق طريق إلى حصول الإيمان لهم إلا بالقسر والإلجاءء إلا 0 لغلا يبطل التكليف» فعبر عن ترك القسر والالتجاء Eh لوبهم 4.

كما نقول «افسد الأب ابنه» إذا تركه وشأنه..

ولا يخفى الفرق بين ما ذكر فى المثال وما نحن 64d إذلا b> لللاب أن يترك ابنه وشأنه» لأنه مكلف باصلاح Copel وهذا بخلاف ما نحن فيه» إذ الدنيا محل اختيارء ولا يتم الاختبار إلا بترك الإنسان وشأنه ليختار - بدون أي قسر - طريقه CY SE ED كفُوراه”".

t الختم في الآية الكريم بمعنى الشهادة أي شهد عليها بأنها لا تقبل الحق» تقول (أراك تختم على كل ما يقول فلان) أي تشهد به وتصدقه. وذلك مسوق علل نحو الاستعارة.

0 معنى الختم في الآية أن الله تعالى طبع فيها أثرأً SLU كالسمة والعلامة. لتعرفها الملائكة. فيتبرءوا منهم». ولا يستغمروا لهم مع استغفارهم للمؤمنين» كما أن الله تعالى يكتب في قلب المؤمن الإيمان ويعلم عليه علامة تعلم الملائكة بها أنه مؤمن فيدعون له ويستغفرون له.

وتؤيد المنحى العام لهذا التفسير رواية طويلة مروية عن الإمام || كري Oe مناقد المعرفقة يمكن أن يستفاد من قوله تعالى ظحتَم َك بوم FES Fant IS 7 ور أبَصّرِهِمْ 5552 * إن للإيمان بالله تعالى عادة طرقاً ثلاثة:

١ -الإيمان عن طريق «العقل»

وجود السبيب». ومن وجود الممكن إلى وجود الواجب . . ويطلق على ذلك «الدليل الآني» أي الانتقال من وجود المعلول إلى وجود AS!

ولا يتوقف هذا الطريق على استخدام السمع» و«البصر» إذ لو فرضنا شخصاً فاقداً لكل الحواس منقطع الاتصال بالعالم الخارجي تماماً . .

of بإمكانه أن يصل إلى الله تعالى عن طريق التدبر والتفكير. . إذ أن وجوده ليس مستمداً من ذاته. . فيكون ممكنا. . وحيث أن ما بالغير لا بد أن ينتهي إلى ما بالذات فلا بد له أن ينتهي إلى الواجب وهو الله تعالى .

هذا مضافاً إلى ما ذكروه من إمكان الاستدلال بالوجود على الوجوب. . وهوما يسمى ب«برهان الصديقين» فلا حاجة إلى لحاظ المسبب لاثبات وجود السبب مطلقاً . .

ولعله إلى ذلك أشير فى cles عرفة» حيث ورد فيه:

«اكيف يستدل عليه بما هو في وجوهه مفتقر إليك. أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك؟ متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك.. ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل . فتأمل CSL الإيمان عن طريق «السمع».. " وذلك بالاستماع إلى «الحجة الظاهرة» وهم الأنبياء والرسل والأئمة ol be - الله عليهم أجمعين - والوصول عبر ذلك إلى الله سبحانه . .

padi الإيمان عن طريق '"“

وذلك بمشاهدة مخلوقات الله سبحانه . . وما اودعه الله فيها من دقيق وقد توصل الكثير من العلماء إلى الله تعالى. . عن طريق مشاهدة «الآيات الافاقية» و«الآيات الانفسية» كما قال سبحانه «سَكْرِيِهِم GE GBS BEE & oi a5 الْآَهَاقَ g هذه هى المنافذ الطبيعية للمعرفة. . ولكن هذه المجموعة سدت كل منافذ المعرفة فلم يعد بإمكانها الوصول إلى الله سبحانه .

أما عقولهم فقد ختم الله عليهم بكفرهم. .

وأما سمعهم فقد طبع الله عليه .

وأما أبصارهم فقد أسدت عليها غشاوة سميكة فلم يعد بإمكانها KD هلبه وَعَلَ hs أَبصَْرِهمْ LE فكيف يستطيع هؤلاء الوصول إلى طريق الهدى والإيمان؟!

نلاحظ في الآية الكريمة وحدة «السمع» وجمع GLa فما هو السبب فى ذلك؟

والجواب على ذلك من وجوه:

- إن السمع مصدر في cabel والمصادر لا تجمع لأنها تدل على القليل والكثير فلا حاجة إلى جمعهاء فلوحظ الأصل في AU ولعدم وجود هذه المناسبة جمع «الاذن» في قوله تعالى GIN BY ١ - إن السمع اسم جنس» ويستوي في اسم الجنس المفرد والجمع.

كما في قوله تعالى: SZ طِفْلاه”" أي أطفالا.

" إن الإدراكات القلبية والمشاهدات العينية تزيد بكثير على cole pane والفيزياء الحديثة تقول: إن الأمواج الصوتية المسموعة معدودة لا تتجاوز عشرات الآلاف» بينما أمواج النور والألوان المرئية تزيد على SP Medd وهذا الوجه (الثالث) يمكن أن يكون جواباً للسؤال عن سبب تقديم «السمع» على «الأبصار» في أكثر من OV) موضعاً من القرآن الكريم.

منها هذه الآية الكريمة. . هذا Glas إلى ما ذكره علماء الفسيولوجيا والتشريح من أن جهاز السمع أرقى وأعقد وأدق وأرهف من جهاز الأبصار. ويمتاز عليه بإدراك المجردات. . وادراك التداخل”" .

ورا ايات plac

١ عن أبي عمرو الزبيري» عن أبي عبد الله نك قال قلت له:

أخبرني عن وجوه الكفر في كتاب الله fe وجل : قال الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه: فمنها كفر الجحود والجحود على وجهين» والكفر بترك ما أمر الله وكفر البرائة» وكفر النعمء فأما كفر الجحود فهو الجحود بالربوبية وهو قول من يقول لا رب ولا جنة ولا نار وهو قول صنفين من الزنادقة يقال لهم الدهرية وهم الذين يقولون «وما يهلكنا إلا الدهر) وهو دين وضعوه لأنفسهم بالاستحسان منهم على غير تثبت منهم ولا تحقيق بشيء مما يقولون قال الله Fe وجل ph SS CORE إلا GSE إن ذلك كما يقولون وقال TYTN SD عَلَتْهِرَ < 2ه , 20 ob م لم QSL Vaal يعني بتوحيد الله فهذا أحد وجوه الكفر.

وهو يعلم أنه حق قد استقر عنده وقد قال اله عز anes (fey ل ل op زهو 010 (\) 2° se عزوجل: il JL. » 5 طلم op واستيقنتها a XS Ate كهفروأ ب Iyere ا نَا dds CEES Gall عل Opes

عَلَ REN فهذا تفسير وجهي الجحود.

والوجه الثالث من الكفر ؛ كفر النعم وذلك قوله تعالى يحكى قول سلم مان a من فَصْلٍ رب لبلون oS Ob Sos 548 \: Al SEN GAS BEDS BH 4 وقال Soa BES Sp وَلَين

كم إِنَّ alle آي وقال ##قاذرون Sos وَأَشْكُروا لى Wy

والوجه الرابع من ASS ؛ ترك ما أمر الله Se وجل cu وهو قول الله %% - 24 7 7“ 4 لء > wate عرّوجل : 515% أحذنا YS, شَفِكونَ Sg 2G SG أَنفْسَكُم a ER > 7°S ٠. f< 2 oF 74 25 00 مه ZA ديرم مم ثم أفررتم و COIN SOC Ty © ثم Ak OG Soe cl a BABS يكم من وكرهم Sa علوي ب ols 254 FY انوكم pale He Sas way (655 A إِْرَاجُهُمْ م AST cate Sf CIS S SASS فكفرهم بترك ما أمر الله عر وجل به ونسبهه إلى الإيمان ولم يقبله منهم ولم ينفعهم عنده فقال BS Sais CSD ee فى الحبؤة لديا ووم S933 ancl إل QUST SAN وما أ 21

ate ee قول الله عز وجل

Sou قول إبراهيم OS® : BEX ب 5 ويذا يننا 2555 ؛* العداوة 3s we lah SENG ما ه74" يعني تبرأنا منكم وقال يذكر إبليس وتبرءه من أوليائه من yl 3 القيامة 5 oe بم eS من 00 وقال eR أذ من دون CsI ail موده S35 م فى asi yd! 3 دوم الْقَيَلمَدَ a pRB US وَيَلْعَن Ga Eas يعني يبرء بعضكم من في OLS الإحتجاج للطبرسي ais باسناده إلى أبي محمد WE og Sa أنه قال في قوله تعالى fate ES aes EOD وَعَلَ Bye cw وَلَهُمْ عَدَابُ CED) Rabe أي وسمها بسمة يعرفها من يشاء من ملائكته إذا نظروا إليها بأنهم لا يؤمنون iste SES كذلك سماة aw al ep غِسَّوَهُ» وذلك أنهم لما أعرضوا عن النظر فيما كلفوه.

وقصروا فيما أريد منهم جهلوا ما لزمهم من الإيمان فصاروا كمن على عينيه غطاء لا يبصر ما أمامهء فإن الله Je وجل يتعالى عن العبث والفساد؛ وعن مطالبة العباد Ley منعهم بالقهر cae فلا يأمرهم بمغالبته» ولا بالمصير إلى ما قد صدهم بالقسر عنه ثم قال: he Side ND يعني في الآخرة العذاب المعد للكافرين وفي الدنيا أيضاً لمن يريد أن يستصلحه بما ينزل به من عذاب الاستصلاح. لينبهه لطاعته أو من عذاب الاصطلام ليصيره إلى عدله وحكمته27.

wa las Psi pel sh Ente Joa من eB ون

جف BF aged 289155 لَه TOG وَلَهُمْ عَذَاكُ

BS يما كانوأ 65355

ليو Lal we Se وإنما سمي اخراً لأنه يوم لا يوم بعده إذ ليس بعده ليلة وإنما تتعدد الأيام بتعدد الليالي فإذا لم تكن ثمة ليلة فلا تعدد في اليوم أو لأنه متأخر عن أيام الدنيا.

ٍحَعُونَ ألّهه: يفعلون معه فعل المخادع الذي يظهر ما لا يريده.

ويريد ما لا co gly أو يخادعون بزعمهم ويظنون أنهم قادرون على خداعه.

وأصل الكلمة بمعنى اخفاء الشيء مع إيهام غيره ومنه (مخدع البيت) للمكان الذي يحرز فيه الشيء.

RE المرض العلة في البدن» وتطلق الكلمة على اعتلال الروح وخروجها عن حد الاعتدال Lal Rell مؤلم موجع.

GSI الكذب هو الأخبار عن الشيء بما لا يطابق الواقع» وقد يطلق على العمل الذي لا يطابق ظاهره الواقع أيضا.

الإعراب

«الباء» في قوله تعالى pa eae بِمُؤْمِنِينَ# يطلق عليها الباء الزائدة حك oly في خبر «ما» ونظائرها - لتأكيد Sesh pbs «al بن يفيد تأكيد نفي الإيمان عنهم. بما لا يفيده قولنا Le) هم مؤمنين؟.

واما» في قوله تعالى ليما كانوأ GEIS مصدرية؛ تؤول مع ما بعدها Cabal فيكون معنى الآية الكريمة (ولهم عذاب أليم بسبب كذبهم في ادعائهم الإيمان بالله واليوم الآخر).

النزول

قيل: إن الآية الكريمة نزلت في منافقي fal الكتاب» ومنهم عبد الله يظهرون الإيمان والتصديق» ويقولون: إنا لنجد في كتابنا نعته وصفته (أي النبي RRs وإذا خلا بعضهم ببعض قالوا: أنا معكم. إنما نحن تهزئون!

وقيل: إنها نزلت في مجموعة من أحبار اليهود ومنافقي الأوس والخزرج.

وعن علي بن إبراهيم : أنها نزلت في قوم منافقين» اظهروا لرسول الله عه الإسلام. فكانوا إذا رأوا الكفار قالوا إنا معكم وإذا لقوا 079, ober GF 8 . 5 ٠ - المؤمنين ISU نحن مؤمنونء وكانوا يقولون URN إِنَّما نحن GEA, ABE BBLS يم BES TN فرد الله عليهم COREA والتعميم هو الأنسب بسياق الآيات المباركات .

المراجع والهوامش

  1. (1) سورة البقرة, الآية: 3.
  2. (2) سورة البقرةء الآية: aN
  3. (3) سورة البقرة: الآية: NV
  4. (4) سورة البقرة, الآية: .o
  5. (5) ما ذكرناه في تفسير قوله تعالى: Coal الصَرْط EQ) ZA (سورة الحمد.
  6. (6) الآية: 5).
  7. (7) 1 الآية: ‘doa سورة (Y)
  8. (8) سورة البقرة: الآية: .٠١
  9. (9) سورة البقرة» الآية: VV
  10. (10) سورة البقرةء الآية: VV
  11. (11) سورة الصفء الآية: 6.
  12. (12) سورة يوسفء الآية: VV
  13. (13) سورة البقرة» الآية: .١
  14. (14) سورة البقرة»ء الآية: 6.
  15. (15) تقريب Ne hill صة” - ٠١ 5.
  16. (16) نور الثقلين Ne ص58.
  17. (17) راجع الأمثل ج١,. ص 05.
  18. (18) سورة النملء الآية: .١4
  19. (19) سورة الجن» الآية: JAY
  20. (20) نور الثقلين VV Ge Ne
  21. (21) OV je Ve وراجع البرهان ردصملا (1)
  22. (22) البحار «fe ص7 .١
  23. (23) حق اليقين Ne ص/.
  24. (24) روضات الجنات Ve ص817١ (ط إسماعيليات - بتصرف).
  25. (25) الفرق مكيال يسع ستة عشر Moy
  26. (26) أي يتضورون من الجوع.
  27. (27) أي يستيقظان على أثر الجوع فلا يجدان اللبن.
  28. (28) البحار ye) YA — TVA Ge We الخصال Ne ص87).
  29. (29) البحار ١ ١ص We 5.
  30. (30) النور المبين ص79 .67١
  31. (31) أي تساهلت في تحصيلهء ply اجتنب فيه الحرام.
  32. (32) السوق: حالة نزع الروح من الميت.
  33. (33) سورة الماعون, الآيات: لا
  34. (34) راجع مواهب الرحمن Woe Ne
  35. (35) راجع تفسير سورة الحمد في قوله تعالى «يسم الله الرحمن الرحيم».
  36. (36) سورة آل عمرانء الآية: SW
  37. (37) سورة الأعرافء الآية: (EY)
  38. (38) الصباح — مفاتيح الجنان للقمي قلس سره.
  39. (39) سورة البقرة» الآية: oN
  40. (40) سورة اليقرة, الآية: Vv
  41. (41) سورة الجائية, الآية: VY
  42. (42) الكشاف ج١, ص77١ (ط دار المعرفة).
  43. (43) سورة المنافقونء الآية: 7
  44. (44) راجع المغني - الباب الأول - حرف الألف.
  45. (45) التبيان Woe Ve (ط دار إحياء التراث العربي).
  46. (46) على أحد المصطلحين في معتى «القضية الحقيقية» و«القضية الخارجية» (راجع فوائد الأصول للمحقق النائيني )0.5( Ne ص١7 ", بحث «مقدمة الواجب».
  47. (47) نقس المصدر السابق.
  48. (48) سورة الحديدء الآية: ٠١
  49. (49) راجع تقريب القرآن - ج١ء» ص١؛
  50. (50) راجع الفقه hee ص YYY (ط بيروت).
  51. (51) راجع كتاب «الإنسان ذلك المجهول».
  52. (52) تقريب القرآن ج١2 ص١ 4.
  53. (53) راجع الدر المنظور Ve ص55 (ط دار المعرفة).
  54. (54) سورة الكهف, الآية: oN
  55. (55) التفسير الكبير OV go Ve (ط دار الفكر).
  56. (56) التفسير الكبير Ve ص57 (ط - دار الفكر).
  57. (57) سورة المسدء الآية: 7.
  58. (58) سورة الإسراءء الآية: VE
  59. (59) سورة الإنشقاقء الآية: Ve
  60. (60) سورة المدثرء الآية: 49.
  61. (61) سورة الأنعامء الآية؛ 40
  62. (62) سورة آل عمران. الآية؛ AA
  63. (63) سورة آل عمرانء الآية: VV
  64. (64) سورة آل عمرانء الآية: 59.
  65. (65) سورة النساءء الآية: V4
  66. (66) سورة التكويرء الآية: VV
  67. (67) سورة المدثرء الآية: 59.
  68. (68) V+) راجع التفسير الكبير Ve ص8؛ (ط دار الفكر).
  69. (69) سورة النساءء الآية: NV0
  70. (70) سورة البقرةء الآية: ٠١٠١
  71. (71) سورة pale « الآية: mn
  72. (72) eal المطول والمختصر وجواهر اليلاغة وغيرها من الكتب البلاغية.
  73. (73) سورة التوبةء الآية: NYO
  74. (74) سورة الإنسان» الآية: vy
  75. (75) راجع: البرهان Ve ص58 - 55 (ط الوفاء).
  76. (76) مفاتيح الجنان» و«الدعاء والزيارة» في «دعاء عرفة».
  77. (77) سورة فصلت الآية: OY
  78. (78) سورة الحجء الآية: 0.
  79. (79) الأمثل V¥ Ge «Ve
  80. (80) القرآن محاولة لفهم عصري ص47" (Ob)
  81. (81) سورة النملء الآية: NE
  82. (82) سورة البقرةء الآية: 489.
  83. (83) سورة النملء الآية: 6٠
  84. (84) سورة البقرةء الآية: NOY
  85. (85) JU RLS NN عن إبراهيم بن أبي محمودء عن أبي الحسن - ١ قال inc Ks بوم ENED : عن قول الله عرٍّ وجل IL الختم هو الطبع على قلوب الكفار عقوبة على كفرهم؛ كما قال الله عر WGA قلا يُؤْمُِونَ إلا a Ge وجل بل طبع الله AO سورة البقرةء الآية: )١( (؟) سورة الممتحنة: الآية: غ.
  86. (86) VY الآية: cal yal سورة (1)
  87. (87) سورة العنكبوتء الآية: VO
  88. (88) البرهان Ve ص5, ص8 5: (ط. مؤسسة الوفاء).
  89. (89) البرهان Age Ne
  90. (90) نور الثقلين Ne ص77.
  91. (91) سورة البقرةء الآية: A
  92. (92) سورة اليقرةء الآية: A
  93. (93) سورة البقرة: الآية: .١١
  94. (94) البرهان Ve ص 6ه (ط الوفاء).