۞ الآية
فتح في المصحفوَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَمَا لَيۡسَ لَهُم بِهِۦ عِلۡمٞۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٖ ٧١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧١
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَمَا لَيۡسَ لَهُم بِهِۦ عِلۡمٞۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٖ ٧١
۞ التفسير
(أَلَمْ تَعْلَمْ) أيها الإنسان المجادل أو أنه قطع للكلام السابق وتوجيه للخطاب نحو الرسول ، ليلفت الناس بذلك (أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ) فلا يخفى عليه شيء كي يخفى عليه أعمال هؤلاء الكفار (إِنَّ ذلِكَ) الذي في السماوات والأرض (فِي كِتابٍ) أي مثبت في اللوح المحفوظ فلا خافية إلا والله سبحانه قد أثبتها في كتاب لديه (إِنَّ ذلِكَ) الثبت في الكتاب ، لكل ما في السماوات والأرض (عَلَى اللهِ يَسِيرٌ) يأتي بمجرد الإرادة ، بلا حاجة إلى تعب كتابة كما يحتاج الإنسان إلى ذلك.