۞ الآية
فتح في المصحفوَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِينَ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِينَ ٣٤
۞ التفسير
(لَكُمْ) أيها الناس (فِيها) أي في الشعائر (مَنافِعُ) مادية ومعنوية (إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى) أي مدة معينة ، قد سمي أجلها ، وذلك ، فإن مصاديق الشعائر الأنعام التي تهدى إلى البيت ، ويجوز للإنسان ركوبها ، وشرب ألبانها ، إلى وقت ذبحها (ثُمَّ مَحِلُّها) أي الموضع الذي تحل الشعائر فيها (إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ) أي مكة ، فإن الهدايا تساق إليها ، حتى تذبح بها ، ثم إن من البلاغة في القرآن ، أن يذكر وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً ____________________________________ الدليل ، والحكم ، كما يذكر العام ، ليشمل الخاص ، فلا غرابة في أن يراد بالشعائر العموم ، ويراد ب «(لَكُمْ فِيها مَنافِعُ ..) إلى آخره ـ» خصوص الهدي ، كما قال سبحانه : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً) (1) ف «إنا لا نضيع» عام ، ودليل ، في وقت واحد ، وهكذا من أمثاله ، وهو كثير.