۞ الآية
فتح في المصحفلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى ٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ ٣٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٣
۞ الآية
فتح في المصحفلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى ٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ ٣٣
۞ التفسير
(ذلِكَ) الأمر كما ذكرنا من لزوم الإيمان ، وترك الشرك (وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ) جمع شعيرة ، وهي الشيء الملاصق للبدن ، وسمي شعيرة ، بعلاقة الملابسة ، لأنه يصل بالشعر في البدن ، والمراد هنا الأمور المرتبطة بالله ، وهو عام يشمل كل ما ورد به دليل خاص ، كالمناسك في الحج ، أو دليل عام كالمدارس الدينية التي لم تكن في زمن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم والأئمة عليهمالسلام ، وإنما تشملها الأدلة العامة ، والإتيان بهذه الجملة هنا ، بمناسبة أن أعمال الحج من الشعائر (فَإِنَّها) أي أن تعظيم الشعائر (مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) «الضمير» في «إنها» عائد إلى الشعائر ، والمراد به تعظيم الشعائر ، من باب الملابسة ـ مجازا ـ وإضافة التقوى إلى القلوب ، لأن حقيقة التقوى في القلب ، وإنما يظهر أثره على الجوارح والتعظيم حقيقة لا ينشأ إلا من تقوى القلب ، أما صورة التعظيم الذي ينشأ من التقليد ونحوه ، فإنه ليس تعظيما حقيقة ، وإنما صورة تعظيم مجردة.