هذا النص مستخرج آلياً من نسخة مصورة، ويحتاج إلى مراجعة عند النشر النهائي.
. برهان النظم Y
ونلقى هنا بعض الضوء على loge SI وقد تقدم الكلام حول «برهان Jad برهان «النظم»
CSS إن الأبحاث العلمية كشفت عن الإتصال الوثيق بين أجزاء وتكامل بعضها ببعض. . . وهذا الإنسجام (gan وتأثير بعضها في العالم كمعمل كبير يشد بعضه بعضاً دليل واضح على far الوثيق الذي تدخل خالق عليم حكيم في ابداعه وخلقه وصنعه على هذا النحو.
وبعبارة واضحة: ان الضبط السائد على الطبيعة دليل جلى على تدخل إرادة واعية حكيمة فى خلق الكون.
: ويمكن تقريب هذه الحقيقة إلى الذهن بالمثال التالي وراء آلة طابعة يحاول بالضغط على LIL أعميل Lass لنفترض أن بما فيها الحروف الصغيرة والكبيرة» أن يحرر UL الأزرار»ء وعددها : قصيدة لشاعر معروف كقصيدة لبيد التي يقول فيها ألا كل شيء ما سو الله باطل وكل نعيملاا محالةزائل فاحتمال أن الضربة الأولى أصابت صدفة الحرف الأول من هذه حروف البيت الأول من القصيدة (KA) فسوف يكون عدد SVL YI ولو أضفنا إلى البيت الأول بيت آخرء ob احتمال تحرير هذين البيتين عل يد صاحبنا ec صدفة» سيصل إلى عدد يقرب من الصفر.
ويستحيل - رياضياً وطبقاً لحساب الإحتمالات - أن يتقبل العقل هذا الإحتمال الضئيل الذي هو المناسب لتحقق المراد من بين تلك الاحتماللات والفرضيات ULSI وكل من يرئى البيتين وقد حررا بالآلة الطابعة وبصورة صحيحة يطمئن ob هناك شخصاً Lele هو الذي نظم الأحرف ونسق بعضها مع البعض PY ولم يحدث ذلك عن طريق الصدفة العمياء.
هذا بالنسبة إلى قصيدة فكيف بالنسبة إلى الحياة التى روعي ما لا يحص من العوامل فيها حتى اتسقت وانسجم بعضها مع البعض الآخر.
ولأجل أن تتبيّن ملامح هذه الحقيقة نسوق الأمثلة التالية :
١ }5 حياة كل نبات تعتمد على مقدار صغير من غاز ثاني أوكسيد op LU! الذي يتجزأ بواسطة أوراق هذا النبات إلى كاربون وأوكسجين» ثم يحتفظ النبات بالكاربون ليصنع منه ومن غيره من المواد.
الفواكه والأثمار والأزهار ويلفظ الأوكسجين الذي نستنشقه فى عملية الشهيق والزفير الأساسية فى حياة الإنسان.
أو لم يلفظ النبات الأوكسيجين, لانقلب التوازن فى الطبيعة واستنفذت الحياة الحيوانية» أو النباتية كل الأوكسجين أو كل ثاني أوكسيد (Op SI وذوي النبات ومات الإنسان.
فمن ذا الذي أقام مثل هذه العلاقة بين النبات والحيوان وأوجد هذا النظام التبادلي بين هذين العالمين المتباينين؟ ألا يدل ذلك على وجود فاعل مدبر وراء ظواهر الطبيعة هو الذي أقام مثل هذا التوازن؟
5 - منذ Sl pw عديدة زرع نوع من الصبّار في أوستراليا كسياج وقائي ولكن هذا الزرع مضى في سبيله حتى غطى مساحة واسعة وزاحم أهالي المدن والقرى» وأتلف مزارعهم ولم يجد الأهالي وسيلة لصده عن الإنتشار وصارت أوستراليا في خطر من اكتساحها بجيش من الزرع صامت» يتقدم في سبيله دون عائق!! .
وطاف علماء الحشرات في أرجاء المعمورة إلى OF وجدوا أخيراً حشرة لا تعيش إلا على ذلك الصبّارء ولا تتغذى بغيره وهي سريعة الإنتشار وليس لها عدو يعوقها في الأستراليا وما etd هذه الحشرة OT تغلبت على الصبّار» ثم تراجعت ولم تبق منه سوى بقية للوقاية تكفي لصد الصبّار عن الإنتشار إلى PUY LTT هو المادة الوحيدة المعروفة التي تقل كثافتها عندما تتجمدء ولهذه الخاصة أهميتها الكبيرة بالنسبة للحياة إذ بسببها يطفو الجليد على سطح الماء عندما يشتد البردء بدلاً من أنْ يغوص إلى قاع المحيطات والبحيرات IBV ويكون تدريجيا كتلة صلبة لا سبيل إلى إخراجها وإذابتها. والجليد الذي يطفو على سطح البحر يكون طبقة عازلة تحفظ الماء تحتها عند درجة حرارة فوق درجة التجمد» وبذلك تبقى الأسماك وغيرها من الحيوانات المائية > فإذا حاء الربيع wis الجليد بسرعة وبلا Ble .
فهل يمكن إعزاء كل هذا الضبط والدقة في المقاييس والنسب إلى فعل المادة الصمّاء العمياء البكماء» والحال أنّه يكشف عن تدبير وحساب ويحكي عن نظام متقن وعظيم ويدل على أنَّ وراء كل ذلك LE حكيماً هو الذي أوجد هذا التوازن المدهش والضبط الدقيق.
أجل إِنَّ ذلك التوازن وهذا الضبط يشهدان على peas الشعور والحكمة والعقل في إدارة هذا العالم وتدبيره وتسييره وهي أمور لا تتوفر في الصدفة بل تتوفر في قوة عليا شاعرة هادفة تدرك مصلحة الكون واحتياجات الحياة إدراكاً Subs وشاملاً.ء فتخضع الكون لمثل هذه الضوابط والعلاقات.
4 -الأرض تبعد عن الشمس مسافة ”9 مليون Se ولأجل ذلك تكون الحرارة التي تصل إليها من الشمس بمقدار يلائم الحياة» ويتناسب مع متطلباتهاء فلو زادت المسافة بين الشمس والأرض على المقدار الحالي إلى الضعف مثلاً لنقصت كمية الحرارة التي تتلقاها من الشمس»
ولو نقصت هذه المسافة إلى النصف لبلغت الحرارة التي تتلقاها الأرض الضعف. وفي WS الصورتين تصير الحياة غير ممكنة.
0 إن الهواء الذي نستنشقه مزيج من غازات شتئ منها النيتروجين والأوكسجين »/7١ فلو تغير المقدار وصارت نسبة الأوكسجين في الهواء 10° لتبدلت جميع المواد القابلة للإشتعال إلى مواد محترقة.
ولبلغ الأمر إلى درجة لو أصابت شرارة غابة» لأحرقت جميع ما فيها دون Si تترك غصناً يابساًء ولو تضاءلت نسبة الأوكسجين في الهواء /٠ لفقدنا أكثر العناصر التي تقوم عليها حضارتنا اليوم .
يقول العلامة كريسي موريس :
Op حجم الكرة الأرضية وبعدها عن الشمسء ودرجة الحرارة في «ot وأشعتها الباعئة للحياة»؛ وسمك قشرة الأرض» وكمية الماءء ومقدار GU أوكسيد (Op IS وحجم النيتروجين. وظهور الإنسان وبقاءه على قيد الحياة كل هذه الأمور تدل على خروج النظاء من الفوضى (أي إِنْه نظام لا فوضى)» وعلى التصميم والقصد. كما تدل على أنه طبقاً للقوانين الحسابية الصارمة ما كان يمكن حدوث كل ذلك مصادفة في وقت واحد على كوكب واحد مرة في بليون مرة»""'. .
السماء بناءً
لعله يمكن أن يقال:
ان في قوله تعالى: TCI ينآ إشارة إلى «الغلاف الهوائي' الذي يحيط بالأرض والغلاف الهوائى هو المادة أو الغلالة الشفافة التي تحيط بالأرض ومنذ بدء الخليقة ونحن نعيش في قاع هذا «المحيط» الذي يتركب من مجموعة من الغازات التي لا طعم لها ولا لون ولا رائحة.
ونتكون الطبقات السطحية من الغلاف الهوائي من خليط من غازي الأوكسجين والأزوت «أو النيتروجين» بنسبة 7١,45 في المائة إلى AV, OV في ULSI من حيث الحجم على التوالي. بالإضافة إلى عدة غازات أخرئ نسبها ضئيلة جداً تكاد لا تتعدئ في مجموعها )/١( من حيث الحجم ومن هذه الغازات ما هو ثابت النسبة عموماً مثل الأرجون والكربتون والايدروجين والزينون والهيليوم» كما أن منها ما تتغير كمياتها حسب الظروف الجوية مثل الهيليوم وبخار الماء.
والإنسان عادة لا يحسب حساب الأخطار والأهوال التي Y حد لها من حولنا في أرجاء الفراغ الكوني والتي يحمينا منها الغلاف الهوائي .
by ١ أول الأخطار التي لا مفر من حماية أنفسنا منها عند مبارحة سطح الأرض عن طريق نقص الضغط الجويء ثم عن طريق اختلاف درجة الحرارة بمقادير لا يمكن أن تستقيم معها الحياة بحال.
فالإرتفاع إلى قمة الجو معناه النقص السريع في الضغط الجوي :
وزن الغلاف الجوي بأكمله؛ وعلى علو ٠٠١ من الكيلو مترات يصل الضغط إلى أجزاء معدودات من عشرة ملايين جزء من قيمته عند السطح .
وهكذا يستمر التناقص في الضغط مع ازدياد الإرتفاع عن سطح الأرض حتى نصل إلى ما يقرب من الفراغ التام في النهاية .
ولما كانت درجة غليان السوائل» ومنها الدم» تتوقف على الضغط المحيط بها أو الواقع عليها نجد أنه كلما انخفض الضغط قلت درجة الحرارة التي يبدأ عندها الدم في الغليان.
وعلى ارتفاع نحو ٠١ كيلو مترأ فقط من سطح البحر يغلي الدم في درجة حرارة الجسم العادية؛ ويؤدي غليان الدم إلى الأغماء السريع .
فالموت الذي يتم في مدى لا يتجاوز من ١5 إلى "١ ثانية .
؟ - Ly تعلو درجة حرارة gall على سطح الأرض فوق 50 درجة مئوية كما أنها قلما تنخفض تحت ١ درجة مئوية» ولكن Nhe كثب منا في طبقات LAS yeti فد تبلغ درجة الحرارة ole الدرجات المئوية. . . ولمثل هذه الأسباب يعزل رواد الفضاء أجواء الأرض العليا داخل مركبات محكمة الإغلاق يعيشون فيها تحت ضغوط جوية مناسبة ودرجات من الحرارة والرطوبة ملائمة.
¥- ومن أكبر الأهوال خارج نطاق جو الأرض: النيازك والشهب التي تهيم في الفضاء الكوني» وتهوي بلا هوادة إلى جو الأرض العلوي .
ويتساقط إلى جو الأرض في اليوم الواحد آلاف الملايين من الشهب تجري بسرعة )٠١( كيلومترات إلى نحو (20) كيلو متراً في الثانية الواحدة! .
وعندما تقترب من الأرض تقع تحت نطاق جذبهاء وتبدأ الدوران في مسارات جديدة من حول الأرض تقطع الغلاف الجوي خلال مسافات طويلة» فتحتك بالهواء مولدة كميات من الحرارة AS لتبخير الأتربة التي تتكون منها .
وما الشهب التي نراها تهوي أثناء الليل كالنجوم ثم تختفي الامسارات تلك الغازات الملتهبة على أبعاد تتراوح بين 4١ إلى ٠٠١ كيلو متر من سطح الأرضء مما يدل بكل جلاء على أن الهواء المخلخل الذي يعلو تلك الطبقات يكفي لتحطيم الشهب ودرء اخطارها عناء أما Lal فلا سبيل إلى تلك الحماية فيه. وقد تخترق حبة من رمال الشهب لوحا من الصلب بسبب سرعتها الخارقة.
— من أكبر مصادر الأهوال والأخطار في الفضاء خارج نطاق جو الأرض التعرض للأشعة الكونية التي نجهل كثيراً من خصائصهاء ويحمينا الغلاف الجوي من أغلب مكونات هذه الأشعة» ولا يصل سطح الأرض إلا النزر اليسيرء إذ يمتص الباقي كله في الجو العلوي”" .
أنواع من الشرك
سبق وأن أشرنا إلى أن اتخاذ «الأنداد» لله سبحانه لا يقتصر على مظهر واحد. . . وإنما له مظاهر مختلفة. . . ونستعرض جملة من هذه المظاهر باختصار:
الشرك في الذات:
وذلك بالإعتقاد بتعدد الآلهة الخالقة لهذا العالم والمدبرة لشؤونه.
مثل الثنوية الذين يعتقدون أن للعالم مبدئين قديمين أحدهما مبدأ الخيرات وهو (يزدان) والثاني مبدأ الشرور وهو (اهريمن). وكالنصارى الذين يعتقدون بالاقانيم الثلاثة OY) والابن» وروح القدس).
قال الله تعالى : EE Ei a IG al AB ial ومسا مِنّ Yo a5} إلله Key وَإن لَّرَ 5 or L4L WS OD 625 sie Ge G2
Sel (\) عتمدنا في هذه المعلومات على كتاب «الغلاف الهوائي» للدكتور محمد جمال الدين العنزي ص0 AYN ١١5١صو V الشرك ف الصفات...
وذلك بالاعتقاد بزيادة الصفات الحقيقية الذاتية لله سبحانه على (GIs كما هو منسوب إلى الأشاعرة. . . مما يستلزم تعدد القدماء.
— الشرك في الأفعال:
وذلك بأن يعتقد الإنسان أن هناك عللاً تدبر الكون في عرض الله سبحانه .
وقد ورد عن الإمام الصادق BR في تفسير الآية الكريمة : Ja CSF
al قال:
«هو قول الرجل VS فلان ee ولولا فلان لاصبت كذا وكذاء ولولا فلان لضاع She ألا ترئ أنه قد جعل لله شريكاً في ملكه يرزقه ويدفع Was قال الراوي:
قلت: فيقول: لولا أن الله Sle Fe بفلان لهلكت؟
قال: لا بأمر”''.
بأن يحب الإنسان غير الله سبحانه فى عرض الله سبحانه. .
أما حب شخص أو شيء لأنه محبوب لله تعالل» أو OY الله أمر © حم الله تعا | Sled e LJ كا لأنساء الأ 6 dow ٠. 6 oe] و oo 8 ٠ .٠١١ ص VV e بحار الأنوار )١( وقد روي عن PLY الصادق Bee أنه قال: «القلب حرم الله فلا تسكن حرم الله غير adil وعن الرسول الأعظم نيه : «حب الدنيا وحب الله لا يجتمعان في قلب Past ه الشرك في الطاعة:
. يطيع الإنسان غير الله سبحانه ob
PUN as ST abo من يمثل الله سبحانه فاطاعته إطاعة لله #مّن Ll
ws AUS ES AEN EY الله تعالئ: JL
Og dec Bi (9445 ادم أن لا ges SCI) Lael slp وقال تعالى:
وعن الإمام الصادق BE في قوله تعالل: #وما Fab أكارهم ب al إِلَاوَهُم مَُرِيرْنَ 69 4" إنه JE «شرك طاعة. ليس شرك عبادة. والمعاصي التي يرتكبون فهى شرك طاعة» أطاعوا فيها cola! فأشركوا dL في الطاعة Oo pad ."5 ص - Vie بحار الأنوار )١( VV Ge تنبيه الخواطر )1( 5 الشرك في العبادة:
. أو ما أشبه ليقربه إلى الله زلفى tty يعبد الإنسان صنماً أو ob وذلك كالصابئة الذين يعبدون الكواكب باعتبارها مدبرة لهذا OP ILS وكالمشركين في زمان الجاهلية الذين كانوا يعبدون اللات والعزى وغيرهما من الأصنام .
قال الله تعالى: Cd Y BLE Gp إل ah زل».
¥ الشرك الأصغر:
: يعمل الإنسان العمل ويقصد به غير الله سبحانه قال عنَّ وجل ob GOT ولا شرك عادو ري Ee Sle J طفن كان محرأ لَه ريو وقد روي عن الإمام الصادق Bee أنه قال في SAY) وعن النبي Be STI : «إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغرا.
قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟
قال: هو OLN
الوالد دام ظله.
VN الآية: ra VS | سورة (Y)
NAY Ge جلا ltl بحار (1)
.7١ ص7 Ve بحار الانوارء (£)
5١و
لماذا عبدوا الأصنام؟
عبادة الأصنام ظاهرة قديمة تمتد إلى أعماق التاريخ. . . ولا تزال مستمرة حتى الآن في كثير من البلاد. .
ومع وضوح البراهين الفطرية الدالة على أن الله تعالئ هو SE كل شيء وهو الذي يستحق العبادة. . . كيف يسمح الإنسان لنفسه أن يسف هنالك عدة عوامل قد تكمن وراء نشوء ظاهرة salen الأصنام» :
١ كان في الأمم السالفة أفراد يعتقد الناس بقدسهم وصلاحهم...
ولما مات هؤلاء اتخذ الناس لهم تمائيل . a لتكون مذكرة بهم . . وباعئثة ويعظمونها. . . لا باعتبارها آلهة. . . ولكن باعتبار أنها تمثل نماذج للخير والصلاح. :. ity مرور الأيام تحول «التعظيم' إلى (sole) وأصبحت هذه الأصنام آلهة تعبد مع الله تعالل .
ماتوا اتخذوا لهم تمائيل لتملأ بعض الفراغ الذي خلوه بموتهم...
وانجر الأمر على امتداد الأيام إلى عبادة هذه التماثيل.
ففي تفسير علي بن إبراهيم في قوله Sli
VOUS 655 يشوك GLY وا BEG Kan BE ap
YY الآية: ‘TH سورة (1)
قال: كان قوم مؤمنون قبل BRO فماتوا فحزن عليهم الناس فجاء إبليس فاتخذ لهم صورهم ليأنسوا بها فأنسوا بهاء فلما جاءهم الشتاء ادخلوهم البيرت فمضى ذلك القرن وجاء القرن الآخر فجاءهم إبليس فقال لهم :
إن هؤلاء آلهة كانوا أباؤكم يعبدونها فعبدوهم وضل منهم بشر كثير»
فدعا عليهم نوح فأهلكهم dil
وعن الإمام الصادق WE أنه قال في الآية: كانوا يعبدون الله fe وجل فماتوا فضج قومهم وشق ذلك عليهم» فجاءهم إبليس لعنه الله فقال «أتخذ لكم أصناماً على صورهم فتنظرون إليهم وتأنسون بهم وتعبدون الله» فأعد لهم أصناماً على مثالهم فكانوا يعبدون الله Se وجل وينظرون إلى تلك cole! فلما ele الشتاء والأمطار أدخلوا الأصنام البيت فلم يزالوا يعبدون الله Ge وجل حتى هلك ذلك القرن ونشأ أولادهم.
فقالوا:
قول الله تبارك وتعالى BEV. وا GEE
"" - وكانت بعض الطوائف تعتقد بوجود وسائط مزعومة بين الله تعالى وبين خلقه هي التي تدبر شؤون هذا العالم كالكواكب» فاتخذوا لها تماثيل» لتكون مذكرة بها حال استتارها وعبدوها لتقربهم إلى الله زلفئ .
؛ - وهناك نزعة تجسيدية في البشر- تعبر عن طفولية في SM . .
حيث أنها لا تستطيع أن تهضم ما هو فوق المادة. . . وتظن أن «الوجود' يساوي «الإحساس» فكل موجود فهو محسوس. a وكل ماليس بمحسوس فليس بموجود. .. ولذا تريد إلها حسيا تعبده. Weare في الأصنام .
ولذا نجد أنه عندما عبر بنو إسرائيل البحر ورأوا قوم يعكفون على أصنام لهم .
GME TS KS َال Rae كما لح GIT Seat 25 GD
ورغم أن عبادة الأصنام أصبحت عادة مستحكمة يتوارثها الأبناء عن الآباء في كثير من الأمم إلا أنه ظل هناك مجموعة من الناس على عبادة الواحد ce VI كما كانت تطرأ أحياناً أحداث تعيد البعض إلى فطرته:
وتغسل ما علق عليها من الركام .
أرب يبول الشعلبان برأسه؟ لقدذل من بالت عليه OSS ثم شد على الصنم فكسره. . . ثم جاء إلى رسول الله يه .
فقال النبى SBE ما اسمك؟
AYA سورة الأاعرافء الآية: )١(
YOY ص Ne بحار الأنوار (Y)
م وم
روايات 3 المقام
١-عن علي بن الحسين نه أنه قال: في قوله تعالئن: SEI
O05 لها وجهان
أحدهما ؛ وخلق الذين من قبلكم لعلكم كلكم تتقون أي لتتقوا كما قال الله Je وجل : Syl GA ERE ap إِلّا يدون 69 >.
والوجه الآخر؛ اعبدوا الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون أي اعبدوه لعلكم تتقون النار . ولعل من الله واجب لأنه أكرم من أن يعني عبده إلى منفعة ويطمعه في فضله ثم يخيبه ألا ترى كيف قبح من عبده من عباده إذا قال الرجل أخد مني لعلك تنتفع بي ولعلي أنفعك ثم يخدمه يخيبه ولا ينفعه فالله عر وجل أكرم في أفعاله وأبعد من القبيح في أعماله من oaks 55 jae call : قال في قوله تعالئ BE عن علي بن الحسين - ١ يتآ4. قال جعلها ملائمة لطباعكم موافقة Aa be BNI لأجسامكم ولم يجعلها شديدة الحما والحرارة فتحرقكم ولا شديدة البرد | فتجمدكم ولا شديدة طيب الريح فتصدع هاماتكم ولا شديدة النتن شديدة اللين كالماء فتغرقكم ولا شديدة الصلابة فتمتنع Vy. Klan عليكم في دوركم وابنيتكم وقبور موتاكم ولكنه عرّ وجل جعل فيها من المتانة ما تنتفعون به وتتماسكون وتتماسك عليها أبدانكم» وبنيانكم وجعل فيها ما به لدوركم وقبوركم وكثير من منافعكم فلذلك جعل الأرض Us pares سقفاً من فوقكم KA ALIS : فراشاً لكم ثم قال 52 وجل ورت SUSY يدير منها شمسها وقمرها ونجومها لمنافعكم ثم قال تعالى:
Wye Ve البرهان )١(
العطب الهلاكة واعطيه أهلكه والمعاطب المهالك. )١( لسَّمَآِ GE يعني المطر من أعلئ ليبلغ قلل جبالكم. وتلالكم.
وهضابكه”' واوهادكم ثم فرقه IS, ووابلاً وهطلا”'' لتسقي أرضكم ولم يجعل ذلك المطر نازلاً عليكم قطعة واحدة فيفسد الأرض لكم TOD ce ينه Mgt أي Gal وأمئالاً من الأصنام التي لا تعقل ولا تسمع ولا تبصر ولا تقدر على شيء وأنتم تعلمون أنها لا تقدر على شيء من هذه النعم الجليلة انعمها عليكم ربكم تبارك وتعالى”” .
“"- عن BBLS II أنه قال: فإن SL فلم يعبدوه؟ قيل: «لثلا يكونوا ناسين لذكره ولا تاركين card ولا لاهين عن أمره ونهيه»: إذا كان فيه صلاحهم egal yey فلو تركوا يغير تعبد لطال عليهم الأمد فقست قلو )000 بهم" .
5 عن أبى عبد BRI قال: أفضل العبادة ادمان التفكر فى الله اس (VY).
وفي Hyd
0 - عن أبى الحسن RLS SI أنه قال :
«ليس العبادة كثرة الصلاة co pally إنما العبادة التفكر في أمر الله عر
5 عن أبى جعفر ع أنه قال :
إن أشد العبادة الورع»"''.
wee أنه BEE عن علي بن الحسين -V
Mugs «لا عبادة إلا
# - في توحيد المفضل الذي رواه عن الصادق BBE كلام طويل في «التوحيد») ننقل منه هذه المقاطع :
أ فق gle> الانسان:
نبدأ يا مفضل بذكر خلق الإنسان فاعتبر به. . فأول ذلك ما يدبر به الجنين في الرحم. وهو محجوب في ظلمات ثلاث : ظلمة البطن.
وظلمة cee II وظلمة Cit حيث لا the عنده فى طلب غذاءء ولا دفع أذى. ولا استجلاب (date ولا دفع (i pas فإنه يجري إليه من دم الحيض ما يغذوه. الماء cols, فلا يزال ذلك غذاؤه.
(كيفية ولادة الجنين وغذائه وطلوع أسنانه وبلوغه):
حتى إذا كمل خلقه واستحكم بدنه وقوي أديمه””*' على مباشرة الهواء وبصره على ملاقاة الضياء هاج GUI بأمه فأزعجه أشد ازعاج وأعنفه حتى يولدء فإذا ولد صرف ذلك الدم الذي كان يغذوه من دم أمه إلى ثديها وانقلب الطعم واللون إلى ضرب آخر من الغذاء وهو أشد موافقة للمولود من الدم فيوافيه فيه وقت حاجته إليهء فحين يولد قد تلمظ"") وحرك شفتيه cp le U Ub فهو يجد ثدي أمه كالأداوتين”' المعلقتين لحاجته فلا يزال يتغذى CU ما دام رطب البدن رقيق الأمعاء لين الأعضاء. حتى إذا تحركء. واحتاج إلى غذاء فيه صلابة ليشتد ويقوى بدنه» طلعت له الطواحن من الأسنان والأضراس”' ليمضغ”'' بها cp lab) فيلين عليه. ويسهل له اساغتهء فلا يزال كذلك حتى cA te فإذا أدرك وكان 1,53 طلع الشعر في cages فكان ذلك علامة الذكرء وعز الرجل الذي يخرج به من جدة الصبا وشبه النساء. وإن كانت أنثى يبقى وجهها نقياً من الشعرء لتبقئ لها deg والنضارة التي تحرك الرجل لما فيه دوام النسل وبقاؤه.
اعتبر يا مفضل فيما يدبر به الإنسان في هذه الأحوال المختلفة.» هل ترى مثله يمكن أن يكون بالإهمال؟ أفرأيت لو لم يجر إليه ذلك الدم وهو في الرحم. ألم يكن سيذوي ويجف كما يجف النبات إذا فقد الماء. ولولم يزعجه المخاض عند استحكامه ألم يكن سيبقى في الرحم كالمؤودة””' في الأرض؟ ولو لم يوافقه اللبن مع ولادته ألم يكن سيموت جوعاً أو يغتذي بغذاء لا يلائمه. ولا يصلح عليه بدنه» ولو لم تطلع له الأسنان في وقتها ألم يكن سيمتنع عليه مضغ الطعام واساغته. أو يقيمه على الرضاع فلا يشتد بدنه ولا يصلح لعمل؟ ثم كان يشغل أمه بنفسه عن تربية غيره من الأولاد.
(حال من ينبت في وجهه الشعر وعلة ذلك):
ولو لم يخرج الشعر في وجهه في وقته ألم يكن سيبقى في هيئة الصبيان والنساءء فلا ترى له جلالة ولا وقاراً؟
قال المفضل فقلت له: يا مولاي فقد رأيت من يبقى على حالته ولا ينبت الشعر في وجهه وإن بلغ الكبرء Kah EAS ANS : EL SA acl SU Catal فمن هذا الذي يرصد”"” حتى يوافيه JS شيء من هذه المآرب إلا الذي أنشأه Le بعد أن لم يكنء ثم توكل له بمصلحته بعد أن dls فإن كان الإهمال يأتي بمثل هذا التدبير» فقد يجب أن يكون العمد والتقدير يأتيان بالخطأ والمحال. لأنهما ضد الإهمال وهذا فظيع من القول وجهل من قائله. OY الإهمال لا يأتي بالصواب والتضاد لا يأتي بالنظام” '" تعالى الله Lee يقول الملحدون علواً كبيراً.
ب زعم الطبيعيين وحوابه:
قال المفضل فقلت: يا مولاي أن قوماً يزعمون أن هذا من Jab الطبيعة» BRL سلهم عن هذه الطبيعة أهي شيء له phe وقدرة على مثل هذه الأفعال» أم ليست كذلك؟؟ فإن أوجبوا لها العلم والقدرة فما NAY سورة آل عمران: الآية: )١( يمنعهم من OLY الخالق» فإن هذه صنعته!!”''» Oly زعموا أنها تفعل هذه الأفعال بغير ple ولا عمدء وكان في أفعالها ما قد تراه من الصواب Sol علم أن هذا الفعل للخالق الحكيم» فإن الذي سموه طبيعة هو سنته فى cadet الجارية على ما أجراها عليه”"”" .
فكر يا مفضل فيما خلق الله fe وجل عليه هذه الجواهر الأربعة”*) ليتّسع ما يحتاج إليه منها . . . فمن ذلك سعة هذه الأرض وامتدادهاء اخشابهم وأحطابهم والعقاقير العظيمة والمعادن الجسيم غناؤها. ولعل من ينكر هذه POI LI الخاوية والقفار الموحشة. فيقول: ما المنفعة فيها؟ فهي مأوى هذه الوحوش ومحالها ومراعيهاء ثم فيها بعد تنفس».
ومضطرب للناس إذا احتاجوا إلى الاستبدال بأوطانهم» فكم بيداء وكم Mais حالت قصوراً Clery بانتقال الناس إليها وحلولهم فيهاء ولولا )1( لعل المراد أنهم إذا قالوا بذلك فقد أثبتوا الصانع؛ فلم يسمونه بالطبيعة» وهى ليست بذات علم ولا إرادة ولا قدرة؟. ١ سعة الأرض وفسحتها لكان الناس كمن هو في حصار ضيق لا يجد مندوحة عن aby إذا أحزنه أمر يضطره إلى الإنتقال عنه .
ثم فكر في خلق هذه الأرض على ما هي عليه حين خلقت راتبة (ESI فتكون Lb ys مستقراً للأشياء» فيتمكن الناس من السعي عليها في مآربهم.
والجلوس عليها لراحتهم؛ والنوم لهدوئهم, والاتقان لأعمالهم فإنها لو كانت رجراجة منكفئة» لم يكونوا يستطيعون أن يتقنوا البناء والنجارة والصناعة وما أشبه ذلك» بل كانوا لا يتهنون بالعيش والأرض ترتج من تحتهم» واعتبر ذلك بما يصيب الناس حين الزلازل على قلة مكثها حتى يصيروا إلى ترك منازلهم» والهرب عنها. . . فإن قال قائل: فلم صارت هذه الأرض تزلزل؟ قيل له إن الزلزلة وما أشبهها موعظة وترهيب يرهب لها الناس ليرعوواء وينتزعوا عن المعاصي» وكذلك ما ينزل بهم من البلاء في أبدانهم وأموالهم» يجري في التدبير على ما فيه صلاحهم واستقامتهم.
ويدخر لهم أن صلحوا من الثواب والعوض في الآخرة ما لا يعدله شيء من أمور الدنياء وربما عجل ذلك في الدنيا إذا كان ذلك في الدنيا صلاحا للعامة والخاصة. . . ثم إن الأرض في طباعها الذي طبعها الله عليه باردة يابسة. وكذلك الحجارة» وإنما الفرق بينها وبين الحجارة فضل يبس في الحجارة» أفرأيت لو أن اليبس أفرط على الأرض قليلاً» حتى تكون حجراً Tale أكانت تنبت هذا النبات الذي به حياة الحيوان» وكان يمكن بها حرث أو بناء؟؟ أفلا ترى كيف نقصت من يبس الحجارة وجعلت على ما هي عليه من اللين والرخاوة لتتهيأ للاعتماد”'' .
AN 5٠١٠ المصدر ص (\)
د الصحو والمطر
فكريا مفضل في الصحو والمطر كيف يتعاقبان على هذا العالم لما فيه a> de ولو دام واحد منهما عليه كان في ذلك فساده. ..ألاترىأن الأمطار إذا توالت عفنت البقول والخضره واسترخت أبدان الحيوان وحصر الهواء فأحدث ضروباً من الأمراض. وفسدت الطرق والمسالك وأن الصحو إذا دام جفت الأرضء» واحترق النبيات» وغيض ele العيون والأودية» فأضر ذلك بالناس» وغلب اليبس على الهواء فأحدث ضروبا أخرى من الأمراض . . . فإذا تعاقب على العالم هذا التعاقب اعتدل الهواء ودفع كل واحد منهما عادية PV فصلحت الأشياء واستقامت . . . فإن قال قائل: ely لا يكون في شيء من ذلك مضرة البتة؟ قيل له ليممض ذلك الإنسان ويؤلمه بعض IYI فيرعوي على المعاصي» فكما أن الإنسان إذا سقم بدنه احتاج إلى الأدوية المرة البشعة ليقوم cael ويصلح ما فسد care كذلك إذا طغى واشتد» احتاج إلى ما يمضه ويؤلمه» ليرعوي ويقصر عن مساويه» ويثبته على ما فيه حظه ورشده. . . ولو أن ملكا من الملوك قسم في fal مملكته قناطيراً”'' من ذهب وفضة:, ألم يكن سيعظم عندهم ويذهب له Copia فأين هذا من مطرة رواء يعم به البلاد ويزيد في الغلات أكثر من قناطير الذهب والفضة في أقاليم الأرض كلها . . . أفلا ترى المطرة الواحدة ما أكبر قدرهاء وأعظم النعمة على الناس فيها وهم عنها ساهمون» Lays عاقت عن أحدهم حاجة لا قدر لها فيتذمر ويمسخط إيثاراً للخسيس قدره على العظيم نفعه» جميلاً محموداً لعاقبته وقلة Paci jae لعظيم الغناء والمنفعة فيها”" .
هه مصالح نزول المطر:
ob نزوله على الأرض والتدبير في ذلك» فإنه جعل ينحدر عليها من علو ليغش ما Ble وارتفع منها فيرويه» ولو كان إنما يأتيها من بعض نواحيها لما علا المواضع المشرفة منهاء ويقل ما يزرع في الأرض. .
ألا ترى أن الذي يزرع سيحا”'' أقل من ذلك فالأمطار هي التي تطبق الأرض» وربما تزرع هذه البراري الواسعة وسفوح الجبال وذراها فتغل الغلة الكثيرة. وبها يسقط عن الناس في كثير من البلدان مؤنة سياق الماء من موضع إلى موضعء وما يجري في ذلك بينهم من التشاجر والتظالم حتى يستأثر بالماء ذو العز والقوة» ويحرمه Colinas ثم أنه حين قدر أن ينحدر على الأرض إنحداراً جعل ذلك قطراً شبيهاً بالرش» ليغور في قعر الأرض فيرويهاء ولو كان يسكبه LIK كان ينزل على وجه الأرض فلا يغور فيهاء ثم كان يحطم الزروع القائمة إذا إندفق عليهاء فصار ينزل نزولاً lis, فينبت الحب المزروع. ويحبي الأرض والزرع القائم.
وفي نزوله أيضاً مصالح أخرى. فإنه يلين الأبدان» ويجلو كدر الهواء» فيرتفع الوباء الحادث من ذلك» ويغسل ما يسقط على الشجر والزرع من الدماء المسمى باليرقان إلى أشباه هذا من المنافع» فإن قال قائل: أوليس قد يكون منه في بعض السنين الضرر العظيم الكثير» لشدة ما يقع منهء أو Vay يكون فيه تحطم الغلات» وبخورة يحدثها في الهواء» فيولد كثيراً من الأمراض في الأبدان والآفات في الغلات؟ قيل :
بلئ قد يكون ذلك الفرط» لما فيه من صلاح الإنسان» وكفه عن ركوب 0 زراعة cen هي deh jill التي تحصل عن طريق !454 والمياه الجارية.
spill (Y) - 9 بفتحتين: ماء الغمام يتجمد في الهواء البارد ويسقط على الارض حبويا.
المعاصي والتمادي فيها. فيكون المنفعة فيما يصلح له من دينه» أرجح مما عسل أن يرزأ فى NOS 9 — النبات:
فكرر يا مفضل في هذا النبات وما فيه من ضروب CLS فالثمار ALU POLY, celia والحطب للوقودء والخشب لكل شيء من أنواع التجارة وغيرهاء واللحاء”' والورق والأصول والعروق والصموغ لضروب من المنافع. أرأيت لو كنا نجد الثمار التي نغتذي بها مجموعة على وجه الأرضء ولم تكن تنيت على هذه الأغصان الحاملة لهاء كم كان يدخل علينا من الخلل في معاشناء وإن كان الغذاء موجوداً فإن المنافع بالخشب والحطب والأتبان وسائر ما عددناه كثيرة عظيم قدرهاء جليل موقعهاء هذا مع ما في النبات من التلذذ بحسن منظره» ونضارته التي لا يعدلها شيء من مناظر العالم وملاهيه.
(الريع في النبات وسببه):
الواحدة تخلف BL حبة وأكثر وأقل» وكان يجوز للحبة أن تأتى بمثلها فلم صارت تريع هذا الريع إلا ليكون في الغلة”*' متسعء لما يرد في الأرض من البذرء وما يتقوت الزراع إلى إدراك زرعها المستقبل» ألا .55 المصدر ص55 )١( ترى أن الملك لو أراد عمارة بلدة من البلدان كان السبيل فى ذلك أن يعطي أهله ما يبذرونه في أرضهم وما يقوتهم إلى إدراك زرعهم .
يريع هذا الريع ليفي Le يحتاج إليه للقوت والزراعة. وكذلك الشجر والنبت والنخل يريع الريع الكثير» فإنك ترى الأصل الواحد حوله من فراخه أمراً Lake فَلِمَ كان كذلك إلا ليكون فيه ما يقطعه الناس»
ويستعملونه في مآربهم» وما برد فيغرس في الأرض» ولو كان الأصل منه لغرس» ثم كان أن أصابته آفة انقطع أصلهء فلم يكن منه خلف .
(بعض النباتات وكيف تصان):
تأمل نبات هذه الحبوب من العدس والماش والباقلاء وما أشبه ذلك فإنها تخرج في أوعية مثل VL SI لتصونها وتحجبها من الآفات إلى أن تشتد وتستحكمء كما قد تكون المشيمة”'' على الجنين لهذا المعنى بعينه وأما الب" وما أشبهه فإنه يخرج Ley فى قشور صلاب على رؤوسها أمثال الأسنة من السنبل ليمنع الطير منه ليتوفر على الزراع فإن قال قاتل: أوليس قد ينال الطير من البرّ والحبوب قيل له: بل علئ هذا قدر الأمر فيها لأن الطير خلّق من GE الله تعالى وقد جعل الله تبارك ly, له في ما تخرج الأرض Ur ولكن حصنت الحبوب بهذه الحجب الطير لو صادف الحب بارزاً ليس عليه شيء يحول دونه لأكب عليه حتى ينسفه Wel فكان يعرض من ذلك أن يبشم''' الطير فيموت ويخرج الزراع من زرعه Te فجعلت عليه هذه الوقايات لتصونه. فينال الطائر منه شيئاً يسيراً يتقوت به» ويبقى أكثره للإنسان» فإنه أولى به. إذ كان هو الذي كدح فيه وشمى به؛ وكان الذي يحتاج إليه أكثر مما يحتاج إليه الطير .
(الحكمة 3( خلق الشجر وأصناف النبات)
تأمل الحكمة في خلق الشجر وأصناف النبات» فإنها لما كانت تحتاج إلى الغذاء الدائم كحاجة الحيوان» ولم يكن لها أفواه كأفواه الحيوان ولا حركة تنبعث بها لتناول cold جعلت أصولها مركوزة في الأرض لتنزع منها الغذاء فتؤديه إلى الأغصان وما عليه من الورق والثمر فصارت الأرض كالأم المربية cl وصارت أصولها التي هي كالأفواه ملتقمة للأرض لتنزع منها الغذاء» كما ترضع أصناف الحيوان أمهاتها.
ألم تر إلى عمد PL bal والخيم كيف تمد بالأطناب”" من كل جانب لتغبت منتصبة فلا تسقط ولا تميل فهكذا تجد النبات كله له عروق منتشرة في الأرض ممتدة إلى كل جانب لتمسكه وتقيمه» ولولا ذلك كيف كان يثبت هذا النخل الطوال والدوح العظام في الريح العاصف؟
فانظر إلى حكمة الخالق كيف سبقت حكمة الصناعة فصارت الحيلة التي تستعملها الصناع في ثبات الفساطيط والخيم. . . متقدمة فى خلق الشجرء لأن خلق الشجر قبل صنعه الفساطيط ألا ترى عمدها وعيدانها من الشجر» فالصناعة مأخوذة من الخلقة.
gle) الورق ووصفه)
تأمل يا مفضل خلق الورق فإنك ترى في الورقة شبه العروق مبثوثة فيها caer] فمنها غلاظ ممتدة في طولها وعرضهاء ومنها دقاق تتخلل تلك الغلاظ منسوجة نسجاً دقيقاً معجماً لو كان مما يصنع بالأيدي كصنعة البشر لما فرغ من ورق الشجرة واحدة في عام كامل» ولاحتيج إلى OVI وحركة وعلاج وكلام» فصار SL منه في أيام قلائل من الربيع ما يملأ الجبال والسهل وبقاع الأرض كلها بلا حركة ولا cps إلا بالإرادة النافذة في كل شيء والأمر المطاع. . . واعرف مع ذلك العلة في تلك العروق الدقاق» فإنها جعلت تتخلل الورقة بأسرهاء لتسقيها وتوصل الماء إليهاء بمنزلة العروق المبثوثة في البدن» لتوصل الغذاء إلى كل جزء منهء وفي الغلاظ منها معنى آخرء فإنها تمسك الورقة بصلابتها ومتانتها.
لئلا تنهتك وتتمزق» فترى الورقة شبيها بورقة معمولة بالصنعة من خرق قد جعلت فيها عيدان ممدودة في طولها وعرضها لتتماسك فلا تضطرب . .
فالصناعة تحكي الخلقة وإن كانت لا تدركها على الحقيقة .
(العجم والنوى والعلة في خلقه):
فكر فى هذا العجم والنوى والعلة فيه؛ فإنه جعل في جوف الثمرة ليقوم مقام الغرس إن عاق دون الغرس عائق» كما يحرز الشيء النفيس الذي تعظم الحاجة إليه في مواضع أخر فإن حدث على الذي في بعض المواضع منه حادث وجد في موضع آخرء ثم هو بعد يمسك بصلابته رخاوة الثمار ورقتهاء ولولا ذلك لتشدخت”") وتفسخت» واسرع إليها الفساد وبعضه يؤكل ويستخرج دهنه» فيستعمل منه ضروب من المصالح.
وقد تبين لك موضع الأرب في العجم والنوى.
فكر الآن في هذا الذي تجده فوق النواة من الرطبة» وفوق العجم من العنبة» فما العلبة فيه؟ ولماذا يخرج في هذه الهيئة؟ وقد كان يمكن أن يكون مكان ذلك ما ليس فيه مأكل كمثل ما يكون في Ped والدلب" وما ati ذلك. فلم صار يخرج فوقه هذه المطاعم اللذيذة» إلا ليستمتع بها الإنسان؟
(موت الشجر وتجدد حياته وما في ذلك من ضروب التدبير) فكّر في ضروب من التدبير في الشجرء فإنك تراه يموت في كل سنة موتة» فتحتبس الحرارة الغريزية في co ge ويتولد فيه مواد الثمار ثم يحبي وينتشرء فيأتيك بهذه الفواكه ley بعد نوع. كما تعد نوع» كما تقدم إليك أنواع الأطبخة التي تعالج بالأيدي واحداً بعد daly فترى الأغصان في الشجر تتلقاك بثمارها حتى كأنها تناولكها عن يد» وترى الرياحين تتلقاها في أفنانها”'' كأنها تجيئك بأنفسهاء فلمن هذا التقدير إلا لمقدر حكيم وما العلة فيها إلا تفكيه الإنسان بهذه الثمار والأنوار؟. . والعجب من أناس جعلوا مكان الشكر على النعمة جحود المنعم بها .
(خلق الرمانة وأثر العمد فيه)
واعتبر بخلق الرمانة وما ترى فيه من أثر العمد والتدبير» فإنك ترى فيها كأمثال التلال» من شحم مركوم في نواحيهاء وحب مرصوف صفا كنحو ما ينضد بالايدي» وترى Cod مقسوماً LST وكل قسم منها ملفوفاً بلفائف من حجب منسوجة أعجب النسج والطفه وقشره يضم ذلك كله .
فمن التدبير في هذه الصنعة أنه لم يكن يجوز أن يكون حشو الرمانة من الحب وحدهء وذلك أن الحب لا يمد بعضه بعضاء فجعل ذلك الشحم خلال الحب ليمده بالغذاء. ألا ترى أن أصول الحب مركوزة في ذلك الشحمء ثم لف بتلك اللفائف لتضمه وتمسكه فلا يضطرب» وغشي فوق ذلك بالقشرة المستحصفة لتصونه وتحصنه من الآفات» فهذا قليل من كثير من وصف الرمانة» وفيه أكثر من هذا لمن أراد MOLLY والتذرع'"' في الكلام» ولكن فيما ذكرت لك كفاية في الدلالة والإعتبار.
(حمل اليقطين وما فيه من التدبير والحكمة)
فكر يا مفضل في حمل اليقطين الضعيف مثل هذه الثمار الثقيلة من الدباء والقثاء”" والبطيخ وما في ذلك من التدبير والحكمة» فإنه حين قدر أن يحمل مثل هذه الثمار جعل نباته منبسطاً على الأرض» ولو كان ينتصب قائماً كما ينتصب الزرع والشجرء لما استطاع أن يحمل مثل هذه الثمار الثقيلة» ولتقصف قبل ادراكها وانتهائها إلى غاياتها. . فانظر كيف صار ea على وجه الأرض ليلقي عليها ثماره فتحملها عنه فترى الأصل من القرع”'' والبطيخ مفترشاً للأرض» وثماره مبثوثة عليها وحواليه كأنه هرة ممتدة» وقد اكتنفتها جراؤها”'' لترضع منها .
(موافاة أصناف النبات 9( الوقت المشاكل لها)
وانظر كيف صارت الأصناف توافي الوقت المشاكل lg من حمارة الصيف ووقدة الحر فتلقاها النفوس بانشراح وتشوق اليهاء ولو كانت توافى الشتاء لوافقت من الناس كراهة لها واقشعرارا” '' منها مع ما يكون فيها من المضرة للأبدان. ألا ترى أنه ربما أدرك شيءً من الخيار في الشتاء» فيمتنع الناس من اكله إلا الشره الذي لا يمتنع من أكل ما يضره ويسهم معذته .
(فئ النخل وخلقة الجذع والخشب وفوائد ذلك)
فكريا مفضل في النخل » فإنه لما صار فيه أناث تحتاج إلى التلقيح جعلت فيه ذكورة اللقاح من غير غراس » فصار الذكر من النخل بمنزلة الذكر من الحيوان الذي يلقح الاناث لتحمل وهو لا يحمل . تأمل خلقة الجذع كيف هو؟ فإنك تراه كالمنسوج Led من خيوط ممدودة كالسدي واخرى معه معترضة كاللحمة”*' كنحو ما ينسح بالأيدي» وذلك ليشتد ويصلب ولا يتقصف من حمل القنوات”'' الثقيلة وهز الرياح العراصف إذا صار نخلة وليتهيأ للسقوف والجسور وغير ذلك مما يتخذ منه إذا صار Lede وكذلك ترى الخشب مثل النسج فإنك ترى بعضه مداخلاً بعضه بعضاً طولاً وعرضاً كتداخل أجزاء اللحم» وفيه مع ذلك متانة ليصلح لما يتخذ منه من الآلات فإنه لو كان مستحصفاً”'' كالحجارة لم يمكن أن يستعمل في السقوف وغير ذلك مما يستعمل فيه الخشبة كالابواب والأسرة والتوابيت وما أشبه ذلك. . ومن جسيم المصالح في الخشب أنه يطفو على SG cell الناس يعرف هذا منه» وليس كلهم يعرف جلالة الأمر فيه» فلولا هذه الخلة كيف كانت هذه السفن والأظراف”'' تحمل أمثال الجبال من الحمولة» وانى كان ينال الناس هذا الرفق وخفة المؤنة فى حمل التجارات من بلد إلى بلد» وكانت تعظم المؤنة عليهم في حملها حتى يلقى كثير مما يحتاج إليه في بعض البلدان مفقوداً أصلاً أو عسر وجودهة.
(العقاقير وخواص كل منها)
فكر في هذه العقاقير وما خص بها كل واحد منها من العمل في بعض الأدواءء فهذا يغور في المفاصل فيستخرج الفضول الغليظ مثل ٠. ٠ (0). ٠ 5 ٠. ‘ a الشيطرج”" وهدا ينزف المرة ets gual مثل الافتيمون وهدا ينمي الرياح مثل السكبينج''' وهذا يحلل الأورام» واشباه هذا من أفعالها فمن جعل هذه القوى فيها إلا من خلقها للمنفعة؟ ومن فطن الناس لها إلا من جعل هذا فيها؟ ومتى كان يوقف على هذا منها بالعرض والاتفاق كما قال القائلون؟ وهب الإنسان فطن لهذه الأشياء بذهنه ولطيف رويته وتجاربه.
فالبهائم كيف فطنت لها حتى صار بعض السباع يتداوى من جراحه أن أصابته ببعض الغقاقير Led وبعض الطير يحتقن من الحصر يصيبه بماء البحر فيسلم» واشباه هذا كثيرء ولعلك تشكك في هذا النبات النابت في الصحاري والبراري حيث لا انس ولا أنيس» فتظن أنه فضل لا حاجة cal وليس كذلك. بل هو طعم لهذه الوحوش. وحبه علف (pre وعوده وافنانه حطبء. فيستعمله الناس» وفيه بعد أشياء تعالج بها الأبدان» واخرى تدبغ بها co ple واخرى تصبغ الأمتعة» واشباه هذا من المصالح. . الست تعلم أن من أخس النبات وأحقره هذا البردى وما اشبههاء ففيها مع هذا من ضروب المنافع» فقد يتخذ من البردي القراطيس التي يحتاج إليها الملوك والسوقة» والحصر التي يستعملها كل صنف من الناس ويعمل منه الغلف التي يوقي بها (SUI ويجعل حشوا بين الظروف وفي PLL لكيلا تعيب وتنكسرء واشباه هذا من المنافع .
فاعتبر بما ترى من ضروب المارب في صغير الخلق وكبيره وبما له قيمة وما لا قيمة لهء واخس من هذا واحقره الزبل» والعذرة التى اجتمعت فيها الخساسة والنجاسة oles وموقعها من الزروع والبقول والخضر اجمع الموقع الذي لا يعدله شيء»؛ حتى أن كل شيء من الخضر لا يصلح ولا يزكو إلا بالزبل والسماد الذي يستقذره الناس» ويكرهون الدنو منه0, سبحان ربك رب العزة Las يصفون. وسلام على المرسلين»
والحمد لله رب العالمين.
انتهى في اليوم التاسع من شهر ربيع الأول من عام 65١54١ه. اليوم الذي يحتفل فيه SL الإمامة إلى حجة الله وولي المؤمنين» وبوار الكافرين» ومجلي الظلمة» ومنير الحق» الذي يملا الله به الأرض قسطا Yue, بعد أن ملأت ظلماً وجوراً : المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه وسهل car see وجعلنا من أعوانة coylraily وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
المراجع والهوامش
- (1) القصيدة (أ)» والضربة الثانية أصابت كذلك الحرف الثاني منها . . وهلم جرا. 6S) والضربة الثالئة أصابت صدفة الحرف الثالث منها وهو احتمال فى مقابل احتمالات كثيرة لا يمكن بيانها بالأرقام الرياضية المقروءة. ومجمل ذلك أنه لو كانت حروف الآلة الطابعة مائة» وعدد )1( اعتمدنا في هذا الفصل على كتاب «الإلهيات» ج١2 ص١4 - Vb Of بتصرّف.
- (2) العلم يدعو للإيمان» NON seo
- (3) العلم يدعو للإيمان كريسي موريس.
- (4) سورة المائدة: الآية: VV
- (5) قال سبحانه وتعالى: Ake KT Sy إلا المودة فى aya م664 )1( سورة النساءء الآية: A (4) سورة التوبة» الآية: VY )0( سورة «cus الآية: 1 NV سورة يوسفء الآية: CV) VV Ge Ne سفينة البحار (V) )١( البحار «Ke ص58" Jo) الوفاء).
- (6) البحار ee ص ٠ 5” (ط الوفاء).
- (7) الهضبة بالفتح فالسكون الجبل المنبسط على day الأرض والجمع هضب وهضاب.
- (8) الرذاذ المطر الضعيف والوابل المطر الشديد والوهدة بالفتح فالسكون المنخفض من الأرض.
- (9) الهطل تتابع المطر وسيلانه.
- (10) VY الآية: od hall سورة (8)
- (11) Wye Ne البرهان (0)
- (12) نور الثقلين Ve ص75؟.
- (13) المصدر ص١ 8°
- (14) 4 ١ص 2١ج نور الثقلين (A)
- (15) المصدر ص 8
- (16) المصدر ص١].
- (17) الاديم: الجلد المدبوغ.
- (18) الطلق «بسكون الثاني» وجع الولادة.
- (19) تلمظ: إذا أخرج لسانه فمسح به شفتيه.
- (20) الأداوة: بكسر ففتح obi صغير من جلد يتخذ cola) جمعه أداوي.
- (21) الطواحن: هي الاضراسء وتطلق الأضراس غالباً على المأخير والاسنان على المقاديم؛ كما هو الظاهر Gly Lia لم يفرق اللغويون بينهما.
- (22) مضغ الطعام: «SY بلساته.
- (23) وإد البنت: دفنها في التراب clam كما كان العرب يفعلون ذلك في العهد الجاهلي.
- (24) برصده: أي يرقبه
- (25) أي إذا لم تكن الأشياء منوطة بأسبابهاء ولم ترتبط الأمور بعللهاء فكما جاز أن يحصل هذا الترتيب والنظام التام بلا سببء فجاز أن يصير التدبير في الأمور سببا لاختلافهاء وهذا خلاف ما يحكم به العقلاء لما يرون من سعيهم في تدبير الأمور وذمهمء من يأتي بها على غير تأمل Gary ويحتمل أن يكون المراد أن الوجدان يحكم بتضاد GI الأمور - المتضادة:ء وربما أمكن إقامة البرهان عليه أيضاًء فإذا أتى الإهمال بالصواب يجب أن يأتي ضده وهو التدبير بالخطأء وهذا أفظع وأشنع من تعليقات البحار.
- (26) أي pal بطلان هذا الزعم؛ والذي صار سبباً لذهولهم هو أن الله تعالى أجرى he Gale يخلق الاشياء باسبابهاء فذهبوا إلى استقلال تلك الأسباب في ذلك. ويعبارة أخرى أن سنة الله وعادته قد جرت لحكم BAS أن تكون الاشياء بحسب بادي النظر مستندة إلى غيره تعالىء ثم يعلم بعد الإعتبار والتفكر أن الكل مستند إلى قدرته أو تأثيره تعالئ وإنما هذه الاشياء وسائل وشرائط لذلك ومن هنا تحيروا في الصانع تعالى.
- (27) توحيد المفضل ص8١ - ١5 (ط الوفاء).
- (28) المراد بالجواهر الأربعة؛ هى lal والماءء والهواءء والنار.
- (29) الفلوات جمع فلات وهي الصحراء Laud ofl
- (30) الفدفد: الفلاة والجمع فداقد.
- (31) في الاصل المطبوع محمود العاقبة وقلة المعرفة.
- (32) المصدر ص4 ؟ 40
- (33) لم نجد في pales اللغة العربية» لفظ الاتبان على معنى التبن المعروف ولعل اللفظ قد غيره النساخ والصحيح تبن.
- (34) 2 اللحاء: قشر العود أو الشجر.
- (35) الغلة بالفتح — الدخل من كراء دار وفائدة أرض ونحو ذلك والجمع SME وغلال.
- (36) لم نجد للفظ «الخرائط» هنا معنى يتسق ومراد الإمام AB ولعله يريد الشكل (1) المشيمة: غشاء ولد الإنسان يخرج dae عند BY gill جمعه: مشيم ومشايم.
- (37) البر — بضم فتشديد هو القمح., الواحدة برة.
- (38) يبشم الطعام: أي يتخم من الطعام.
- (39) الفساطيط جمع فسطاط - بالضم أو الكسر بيت من شعر.
- (40) الاطناب جمع طنب بضمتين - حبل طويل يشد به سرادق البيت.
- (41) تشدخت: تكسرت.
- (42) السدر بالكسر شجر النيق جمعه سدور.
- (43) الدلب بالضم — شجرء عظيم عريض الورق لا زهر له ولا ثمر والواحدة دلبة.
- (44) يقال: أطنب في الوصف أو القولء أي بالغ.
- (45) التذرع فى الكلام هو الإكثار منه والافراط فيه.
- (46) 1°( القثاء — بالضم - نوع من النبات ثمرة يشبه ثمر الخيار الواحدة قثاءة.
- (47) القرع - بالفتح - نوع من اليقطين - الواحدة قرعة.
- (48) الجراء جمع oe بتثليث الجيم - صغير كل شيء حتى الرمان والبطيخ وغلب على الكلب والأسد والمراد هنا بالجراد أولاد الهرة.
- (49) اقشعر: تغير لونه.
- (50) اللحمة بالضم ما سدي به بين سدي الثوب أي ما نسج عرضاً وهو خلاف سواه والجمع لحم.
- (51) القنوات جمع قناة وهي العصا الغليظة؛ وقد اراد بها الإمام نيه هنا سعف النخل الغليظة .
- (52) أراد بالمستحصف: الشديد المحكم كأنه الحجارة.
- (53) كذا في النسخ.
- (54) جاء في تذكرة الانطاكي: شيطرج هندي هو الخامشة وهى نبت يوجد بالقبور الخراب له ورق عريض ودقيق ينتثر اعلاه إذا برد god! وزهره أحمر إلى بياضء يخلف بزر أسود أصغر من الخردل ورائحته ثقيلة حادة وطعمه إلى مرارة.
- (55) المرة السوداء: خلط من اخلاط البدن والجمع مرار.
- (56) افتيمون لفظ يوناني معناه دواء الجنون وهو نبات له أصل كالجزر شديد الحمرة وفروع كالخيوط الليفية تحف باوراق دقاق خضر وزهرة إلى حمرة وغيرة وبزر دون الخردل أحمر إلى صفرة يلتف بما يليه.
- (57) سكبينج أو سكنبيج هو شجرة بفارسء ويورد الأطباء الاقدمون أوصافاً طبية كثيرة من السكنبيج ويتكرون أنه يذهب عدة أمراض لا مجال لذكرها هنا.
- (58) المصدرء ص95 NOV