۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢٤
۞ التفسير
(إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ) أي يقذفون وينسبون الزنا إلى (الْمُحْصَناتِ) أي النساء العفائف (الْغافِلاتِ) عن الفواحش ، فهن في غفلة عن الإثم ، وإذا بهن يرين إلصاق التهمة البشعة بهن (الْمُؤْمِناتِ) بالله ورسوله ودينه واليوم الآخر (لُعِنُوا) أي طردوا عن رحمة الله سبحانه (فِي الدُّنْيا) بأمره سبحانه بجلدهم على قذفهم (وَالْآخِرَةِ) بالنكال والعذاب (وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ) وهو النار التي تنضج الأكباد والكلى ، وسائر ما أعد في جهنم من ألوان العذاب.