۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ٢٣
۞ التفسير
نقل في الجوامع عن بعض أن آية «ولا يأتل» نزلت في جماعة من الصحابة حلفوا أن لا يتصدقوا على من تكلم بشيء من الإفك ولا يواسوهم (وَلا يَأْتَلِ) من الألية ـ على وزن فعلية ، بمعنى اليمين والحلف أو من «الألو» بمعنى التقصير ، أي لا يحلف أو لا يقصر (أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ) أي الزيادة في أموالهم عن قدر حاجتهم (وَالسَّعَةِ) أي التوسعة في أرزاقهم (أَنْ يُؤْتُوا) من فضلهم وسعتهم (أُولِي الْقُرْبى) أي أقربائهم فلا يحلفوا على عدم إعطاء أقربائهم من فضلهم (وَالْمَساكِينَ) من غير أقربائهم (وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ) فإن القرابة والمسكنة والمهاجرة توجب الترحم ، وإعطاء الفضل ـ وإن كان أصحابها ، قد أفاضوا في الإفك ـ (وَلْيَعْفُوا) عنهم فيما اقترفوا من الذنب (وَلْيَصْفَحُوا) كأنهم يعطون صفح وجههم إلى أولئك فإن من يريد أن يري الطرف أنه لم ير ما صدر منه أمال وجهه عنه وجعل صفح وجهه إليه (أَلا تُحِبُّونَ) يا أصحاب الفضل والسعة (أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ) __________________ (1) العنكبوت : 70. وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22) إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (23) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (24) ____________________________________ فكما تحبون مغفرته ، اغفروا لمن أساء فمن غفر الناس غفر الله له؟ أو المراد أن الله يغفر لكم إذا غفرتم لهم (وَاللهُ غَفُورٌ) للذنوب (رَحِيمٌ) بعباده ، فتخلقوا بأخلاقه ، وتأدبوا بأدبه ، واغفروا لمن أساء يغفر الله لكم.