۞ الآية
فتح في المصحفرَبِّ فَلَا تَجۡعَلۡنِي فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٩٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٤
۞ الآية
فتح في المصحفرَبِّ فَلَا تَجۡعَلۡنِي فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٩٤
۞ التفسير
وحيث لم ينفع في القوم الدليل ، يتوجه الخطاب إلى الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مرشدا له ، أن يدعو الله سبحانه أن لا يشمله العذاب الذي يأخذ القوم ـ إن قدر لهم عذاب ـ بسبب كفرهم وإصرارهم في العناد (قُلْ) رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ (93) رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94) وَإِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ (95) ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ ____________________________________ يا رسول الله يا (رَبِّ إِمَّا) أصله «إن» الشرطية و «ما» الزائدة التي جيء بها للتقليل (تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ) أي إن أريتني ما يوعد هؤلاء الكفار من العذاب والنقمة.