۞ الآية
فتح في المصحفقُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ ٩٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٣
۞ الآية
فتح في المصحفقُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ ٩٣
۞ التفسير
إنه سبحانه (عالِمِ الْغَيْبِ) أي ما غاب عن الحواس (وَالشَّهادَةِ) أي ما حضر لدى الحواس ، بأن كان مرئيا أو مسموعا ، أو ما أشبه ، فهو وحده عالم كل غيب وشهادة ، ولو كان معه إله آخر لعلم ذاك ، كما يعلم هذا (فَتَعالى) أي ارتفع ـ وليس في الفعل معنى الزمان ، كما هو كذلك في كل فعل يجري عليه فيما كان من صفات الذات ، نحو «علم» و «قدر» وما أشبههما ـ (عَمَّا يُشْرِكُونَ) أي عن الشيء الذي يشركون الإله به ، أو تعالى عن شركهم ، فهو أعلى مما يزعم شريكا له.