۞ الآية
فتح في المصحفسَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ فَأَنَّىٰ تُسۡحَرُونَ ٨٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٩
۞ الآية
فتح في المصحفسَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ فَأَنَّىٰ تُسۡحَرُونَ ٨٩
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهم (مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ) الملكوت مبالغة في الملك ، كالجبروت مبالغة في الجبر ، والمراد بملكوت كل شيء ملكه وجميع شؤونه ، فإن هذه الشؤون التي تتغير في هذا العالم لا بد وأن يكون لها مالك ومتصرف (وَهُوَ يُجِيرُ) أي يغيث من يشاء ، ويحفظه من أن يصل إليه سوء ، يقال : أجاره ، إذا آمنه من المكروه المتوجه إليه (وَلا يُجارُ عَلَيْهِ) أي لا يحفظه أحد من السوء إذا أراد بشخص سوءا ، فلو أراد ـ مثلا ـ زيد بمحمد سوءا ، أجاره الله من زيد ، أما لو أراد الله برجل سوءا ، فلا شخص يحفظ ذلك الرجل من عقوبة الله سبحانه (إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) ذلك ، فأجيبوني؟ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (89) بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (90) مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ ____________________________________