۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المؤمنون، آية ٧٧

التفسير يعرض الآية ٧٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ ٧٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإن أبقيناهم في الضر وأخذناهم بالشدائد ، لم تنفعهم في الإقلاع عما يفعلون (وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ) أي بالصعوبات ، كالجدب وضيق الرزق ، وأمثالها (فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ) الاستكانة : التضرع والانقياد (وَما يَتَضَرَّعُونَ) إلى الله ، بأن يرجعوا إليه وينقادوا لأوامره ليدفع عنهم البلاء ، وهؤلاء عكس المؤمنين الذين هم إن أعطوا شكروا وإن منعوا استغفروا ، فهم كما قال سبحانه : (إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً* إِذا حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (77) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ (78) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (79) ____________________________________ مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً* وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً) (1).