۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ فَمَا ٱسۡتَكَانُواْ لِرَبِّهِمۡ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ٧٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ فَمَا ٱسۡتَكَانُواْ لِرَبِّهِمۡ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ٧٦
۞ التفسير
ولقد صعب علاج هؤلاء فلا بالفضل يشكرون ، ولا عند الضراء يرجعون (وَلَوْ رَحِمْناهُمْ) بأن تفضلنا عليهم (وَكَشَفْنا ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ) وقد سبق أن أهل مكة ابتلوا بالقحط الشديد على أثر دعاء النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم (لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ) أي لتمادوا في ضلالهم ، و «اللج» التمادي والتمسك الشديد بالباطل ، و «عمه» عمى القلب ، أي إن تفضلنا عليهم بطرتهم النعمة.