۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ ٥٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ ٥٨
۞ التفسير
وإذ بين سبحانه أحوال الكفار ، ألمح إلى أحوال الأخيار (إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ) أي خوف وعقاب (رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ) ووجلون ، وكأن الخشية شيء مرتبط بالطرفين الخائف والمخوف منه ، ولذا صح «من خشية .. مشفقون» فلا يقال : إن الإشفاق ليس من الخشية ، وإنما من نفس المخوف منه؟ حتى يحتاج إلى أن يتكلف لتصحيحة ، بأن المراد الإشفاق من هذا القسم ، لا من سائر أقسامه كالخوف من المرض والعدو والفقر وما أشبه.