۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ ٥٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٧
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ ٥٧
۞ التفسير
ف (نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ) وإنها جزاء أعمالهم وثواب ما يأتون من الكفر والعصيان ، كلا ، ليس كذلك (بَلْ لا يَشْعُرُونَ) إنها استدراج وفتنة ليزيد طغيانهم ويبلغوا أجلهم ، وقد تمت عليهم الحجة ، وليستحقوا العقاب الأبدي ، ولعل الإتيان من باب المسارعة لكون الأصل في أعمال الخير أن يتسارع الناس إليها ، ثم استعمل اللفظ في كل عمل خيري ، وإن لم يكن هناك طرف آخر ، كما قال سبحانه : (وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) (1).