۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المؤمنون، آية ٢٤

التفسير يعرض الآية ٢٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَقَالَ ٱلۡمَلَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ مَّا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ ٢٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم يأتي السياق ليبين الرسالة ، وبلاغ الرسل ، في عقب بيان الأدلة الكونية ، فقد كان شأن الرسل أن يلفتوا الناس إلى تلك الأدلة الكونية التي سبق بعضها ، ليؤمن الناس بالإله الخالق المنعم (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ) ليدعوهم إلى عبادة الله وإطاعة أوامره (فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ) آمنوا به وأطيعوه (ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ) فهذه الأصنام التي تعبدونها ليست بآلهة ، وإنما الله إله واحد (أَفَلا تَتَّقُونَ) استفهام إنكاري ، أي ألا تخافون عقاب الله في ترك الإيمان؟