۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحج، آية ٧٧

التفسير يعرض الآية ٧٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱرۡكَعُواْ وَٱسۡجُدُواْۤ وَٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمۡ وَٱفۡعَلُواْ ٱلۡخَيۡرَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ۩ ٧٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(يَعْلَمُ) سبحانه (ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ) أي ما يقدمه الأنبياء والملائكة إلى الآخرة (وَما خَلْفَهُمْ) مما يدعون عند الناس من الشريعة ، والأخلاق وغيرها ، فهو محيط بهم (وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ) أي أن الأمور كلها ، مرجعها إلى الله ليحكم فيها ، ويجازي العاملين عليها ، فهو القوي العزيز ، المختار ، السميع ، البصير ، العالم ، الحكم والمرجع ، فهل مثل هذا الإله يقاس بما سواه من الأصنام والملائكة والنبيين؟