۞ الآية
فتح في المصحفيَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ٧٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٦
۞ الآية
فتح في المصحفيَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ٧٦
۞ التفسير
وإذ تبين ، أن الأصنام ليسوا شركاء لله ، لأنها بهذا العجز والضعف ، فليعلم الذين يعبدون الملائكة والأنبياء ، إنما يعبدون هؤلاء عبادا لله اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (75) يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (76) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ ____________________________________ اصطفاهم الله وكيف يكون العبد المصطفى شريكا مع الإله المصطفي (اللهُ يَصْطَفِي) ويختار (مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً) إلى الأنبياء عليهمالسلام كجبرائيل إلى محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم وكالملائكة الثلاثة الذين جاءوا إلى إبراهيم ولوط ، وهكذا (وَ) يصطفي (مِنَ النَّاسِ) رسلا ، كالأنبياء عليهمالسلام (إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ) لأقوالهم (بَصِيرٌ) بأعمالهم ، فلا يختار أحدا ، يدعي الألوهية وهم تحت سمع الله وبصره ، لا يقدرون على مخالفة أمره ، ودعوة الناس إلى الاعتقاد بألوهيتهم.