۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحج، آية ٦٣

التفسير يعرض الآية ٦٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَتُصۡبِحُ ٱلۡأَرۡضُ مُخۡضَرَّةًۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ ٦٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(ذلِكَ) الذي ذكر من انتقام الله من الظالمين ، ونصرة المؤمنين ، وأنه هو المصرف للكون بسبب أن (اللهَ هُوَ الْحَقُ) فهو المصرف ، وهو المدافع عن المظلوم (وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ) من الأصنام هُوَ الْباطِلُ وَأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (62) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (63) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (64) ____________________________________ (هُوَ الْباطِلُ) فلا تقدر الآلهة الباطلة على تصريف للكون ، كما لا تقدر على نصرة عبادها (وَأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَلِيُ) فهو أعلى من كل شيء يسمع ويرى كل شيء ويقدر على كل شيء (الْكَبِيرُ) الذي لا شيء أكبر منه ، حتى يتمكن من الوقوف أمامه ، ونقض إرادته.