۞ الآية
فتح في المصحف۞ ذَٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ ٦٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٠
۞ الآية
فتح في المصحف۞ ذَٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ ٦٠
۞ التفسير
(لَيُدْخِلَنَّهُمْ) الله سبحانه (مُدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ) «مدخل» وزن المفعول ، وهو اسم مكان ، والمراد به الجنة ، فإنهم يرضون بها مقاما ومنزلا ، لما فيها من النعيم المقيم مما تشتهي الأنفس ، وتلذ الأعين ، (وَإِنَّ اللهَ لَعَلِيمٌ) بأحوالهم ، وما عملوا من الصالحات (حَلِيمٌ) وهذا تسلية ذلِكَ وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ إِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ ____________________________________ لهم ، بأن الله سبحانه إذا أمهل الكفار ، حتى فعلوا ما فعلوا فلم يكن ذلك إحباطا لأعمال المسلمين وعدم الاعتناء بهم ، وإنما هو بمقتضى حلمه ، وسيعاقبهم على ما اقترفوا ويجزي المسلمين ، بما أوذوا في سبيله.