۞ الآية
فتح في المصحفلَيُدۡخِلَنَّهُم مُّدۡخَلٗا يَرۡضَوۡنَهُۥۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞ ٥٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٩
۞ الآية
فتح في المصحفلَيُدۡخِلَنَّهُم مُّدۡخَلٗا يَرۡضَوۡنَهُۥۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞ ٥٩
۞ التفسير
وحيث كان الكلام في الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق ، خصصوا بالذكر ، بعد أن شملهم عموم (فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) (وَالَّذِينَ هاجَرُوا) أوطانهم وأهليهم (فِي سَبِيلِ اللهِ) أي لأجله ، وبقصد امتثال أوامره ، فكأنهم أخذوا يسيرون في الطريق الموصل إليه تعالى (ثُمَّ قُتِلُوا) في الجهاد ، حيث أذن لهم بالمقاتلة (أَوْ ماتُوا) في الغربة (لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللهُ رِزْقاً حَسَناً) وهو الرزق الذي لا يشوبه كدر ومنقصة ، أي في الجنة ، في قبال تركهم طيبات الدنيا وأرزاقها ، والرزق أعم من المأكل والمسكن والزوجة ونحوها (وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) فقد أطلق الرازق على كل من يتولى إعطاء الرزق لغيره ، من أب ، وزوج ، وسيد وغيرهم ، فالله سبحانه خيرهم ، إذ رزقه أهنأ وأطيب وبدون من.