۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحج، آية ٣٠

التفسير يعرض الآية ٣٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ ٣٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(ثُمَ) عطف لترتيب الكلام ، لا لترتيب ما يأتي على ما تقدم (لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ) يقال تفث ، يتفث «من باب علم يعلم» أي علاه التفث ، وهو الوسخ ، وتفثت الدماء مكانه أي لطخته ، ويقال : قضى تفثه ، أي أزال وسخه ، كأنه أتى بما عليه تجاه الوسخ ـ وهو الإزالة ـ والمراد هنا إزالة الأوساخ من حلق الشعر ، ونتف الإبط ، وتنوير العانة ، وقص الظفر ، مما حرمه الإحرام ، فإنها تحل في منى (وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ) التي نذروها من الذبح والنحر لله سبحانه ـ علاوة على الهدي ـ (وَلْيَطَّوَّفُوا) أصله «تطوف» من باب التفعل ، قلبت التاء طاء ، وجيء بهمزة الوصل لتعذر الابتداء بالساكن (بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) أي البيت ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلاَّ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) ____________________________________ القديم ، والظاهر شمول هذا لكل أقسام الطواف ، لما تقدم ، من أن «ثم» لترتيب الكلام ، لا لترتيب الأعمال.