۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ وَإِنۡ أَصَابَتۡهُ فِتۡنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ وَإِنۡ أَصَابَتۡهُ فِتۡنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ ١١
۞ التفسير
ويقال له حين العذاب (ذلِكَ) العذاب ، وجيء بالإشارة البعيد ، لتوهم الترفع عن قرب العذاب للقائل (بِما قَدَّمَتْ يَداكَ) من الكفر والعصيان ، ونسب التقديم إلى اليد ، لأنها الغالبة في إعطاء الأشياء (وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ) «ظلام» صيغة نسبة ، لا مبالغة ، كما قال ابن مالك : |ومع فاعل وفعال فعل | |في نسب أغنى عن اليا فقبل | | | | |
وقد تقدم تفصيله (لِلْعَبِيدِ) في تعذيبه ، وإنما هم استحقوا ذلك بسوء صنيعهم.