۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٨٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٣
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٨٣
۞ التفسير
(وَ) سخرنا لسليمان (مِنَ الشَّياطِينِ) والمراد بالشيطان هنا الجن ، فإنهما مخلوقان أحدهما يضل البشر من نسل إبليس ، والآخر كالإنسان إلا أنه مختف ، والظاهر أنهما في الأصل كانا من جنس واحد ، ولذا __________________ (1) سبأ : 13. مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ (82) وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ ____________________________________ قال سبحانه في حق إبليس «كان من الجن» ويسمى كل واحد منهما باسم الآخر «الجن» لكونهما مستترين ، «والشيطان» لكونهما ذوي تدبير وحيلة ، والظرف في موضوع حال من سخرنا (مَنْ يَغُوصُونَ) في البحر ، والغوص هو أن ينزل في البحر لأجل إخراج اللؤلؤ وما أشبه (لَهُ) أي لسليمان (وَيَعْمَلُونَ) له (عَمَلاً دُونَ ذلِكَ) أي سوى ذلك ، أو أدون من الغوص ـ من حيث الصعوبة ـ كبناء المحاريب والتماثيل وأشباههما (وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ) أي نحفظ الشياطين عن الإفساد والهروب ، وسائر ما ينبغي الحفظ منه.