۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٨١

التفسير يعرض الآية ٨١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عَٰلِمِينَ ٨١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَعَلَّمْناهُ) أي علمنا داود (صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ) اللبوس هو السلاح الذي يلبس كالدرع ، فإنه عليه‌السلام أول من صنع الدرع ، وقد كان الحديد لينا في يده كالعجين ، يسرد منه الدروع (لِتُحْصِنَكُمْ) أي تحفظكم (مِنْ بَأْسِكُمْ) من وقع السلاح فيكم ـ كالسيف والرمح ـ في الحرب فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ (80) وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ (81) وَمِنَ الشَّياطِينِ ____________________________________ (فَهَلْ أَنْتُمْ) أيها الناس (شاكِرُونَ) لهذه النعمة التي تقيكم من الأعداء ، فإن الدرع أحسن وقاية للبدن مقابل الآلات الحربية.