۞ الآية
فتح في المصحفقَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ١١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٢
۞ الآية
فتح في المصحفقَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ١١٢
۞ التفسير
أما تأخير العذاب فلحكمة اقتضته (وَإِنْ أَدْرِي) ما أدري (لَعَلَّهُ) لعل تأخير العذاب (فِتْنَةٌ) وامتحان (لَكُمْ) حتى تظهر نوايا كل أحد جلية ، فإن الإنسان كلما بقي ظهرت نواياه أكثر فأكثر (وَمَتاعٌ) لأجل تمتعكم بمتاع الحياة (إِلى حِينٍ) أجلكم المقرر ، فليس الإنعام إكراما ، قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (112) ____________________________________ بل استدراجا.