۞ الآية
فتح في المصحففَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ٨٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٨
۞ الآية
فتح في المصحففَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ٨٨
۞ التفسير
(قالُوا) أي قال بنو إسرائيل في جواب اعتراضه وتوبيخه (ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا) أي ونحن نملك من أمرنا شيئا ، فإن الملك مثلث الميم بمعنى ما يملك الإنسان ، يعني لم يكن ملكنا وباختيارنا الوفاء والخلف حتى نفي ، وإنما أجبرنا على خلف الوعد (وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ) أي حملنا ـ من مصر ـ أثقالا من الذهب من حلي آل فرعون ، فقد كانت لديهم حلي من القبط قد استعاروها منهم وما ألقاه البحر على الساحل بعد غرقهم ، والأوزار جمع وزر ، بمعنى الثقل ، وسمي الحلي وزرا لثقله جسما أو رتبة (فَقَذَفْناها) أي تلك الأوزار ألقيناها في البوتقة في النار (فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُ) ما معه في النار ، ليسبك الجميع عجلا ، أو المراد قذفوها ليتخلصوا منها حيث كانت محرمة وكذلك قذف ما معه السامري ثم جمعها وجعلها عجلا.