۞ الآية
فتح في المصحفمَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفمَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ٣
۞ التفسير
مَا وَدَّعَكَ يا رسول الله رَبُّكَ، أي ما ترى عند الوحي توديعا لك بأن يكون كالمفارق الذي يودع صديقه، وَمَا قَلَى، أي ما قلاك، بمعنى ما أبغضك، فإن القلى بمعنى المبغض. روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) أن جبرائيل أبطأ على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأنه كانت أول سورة نزلت (اقرأ بسم ربك الذي خلق)، ثم أبطأ عليه، فقالت خديجة: "لعل ربك قد تركك فلا يرسل اليك؟" فأنزل الله تبارك وتعالى "ما ودعك ربه وما قلى".