۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ أَن يَقُولُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ أَن يَقُولُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥١
۞ التفسير
(أَفِي قُلُوبِهِمْ) استفهام توبيخي ، أي هل في قلوب هؤلاء المعرضين عن حكمك يا رسول الله (مَرَضٌ) أي نفاق وريب في نبوتك (أَمِ ارْتابُوا) بعد أن آمنوا ، بأن شكوا في عدلك وقولك بالحق (أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ) أي يجور الله (عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ) في الحكم ، بأن لم يشكوا في نبوتك ولم ينافقوا ، وإنما يخافون من جور الحكم ، كما هو شأن ضعاف الإيمان (بَلْ) لم يخافوا جور الحكم ، وإنما (أُولئِكَ) المعرضون (هُمُ الظَّالِمُونَ) لأنفسهم حيث تولوا عن حكم الله والرسول ، وقد ورد أن هذه الآيات نزلت في منازعة وقعت بين الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام وعثمان بن عفان ، وذلك أنه كان بينهما منازعة في حديقة فقال أمير المؤمنين عليهالسلام : نرضى برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال عبد الرحمن بن عوف لعثمان : لا تحاكم إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فإنه يحكم له عليك ولكن حاكمه إلى ابن شيبة اليهودي فقال عثمان لأمير المؤمنين عليهالسلام : لا نرضى إلا بابن شيبة اليهودي فقال عثمان لأمير المؤمنين عليهالسلام : لا نرضى إلا بابن شيبة اليهودي فقال ابن شيبة لعثمان : تأتمنون رسول الله على وحي السماء وتتهمونه في الأحكام؟ فأنزل الله عزوجل على رسوله إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ (52) وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ ____________________________________ «وإذا دعوا» الآيات (1).