۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلۡحَقُّ يَأۡتُوٓاْ إِلَيۡهِ مُذۡعِنِينَ ٤٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلۡحَقُّ يَأۡتُوٓاْ إِلَيۡهِ مُذۡعِنِينَ ٤٩
۞ التفسير
(وَإِذا دُعُوا) أي دعاهم طرف النزاع معهم في قضايا المرافعات (إِلَى اللهِ) لينظروا ماذا في كتابه من الأحكام ليجعلوه حكما بينهم (وَرَسُولِهِ) ليفصل القضية حسب الشريعة (لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ) الرسول (إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ) أي من هؤلاء القائلين بأنهم مؤمنون (مُعْرِضُونَ) عن الخضوع للكتاب وللرسول ، وكأن الإتيان بلفظة «إذا» لإفادة المفاجآت ، كأن هذا كان مفاجأة أن يعرض عن الله والرسول من يدعي الإيمان والإطاعة. __________________ (1) النساء : 66. وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) ____________________________________