۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ ١٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥
۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ ١٥
۞ التفسير
(وَلَوْ لا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ) أيها المسلمون (وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ) بأن أمهلكم للتوبة ، ولم يعاجلكم بالعقوبة (لَمَسَّكُمْ) أي أصابكم (فِيما أَفَضْتُمْ) أي خضتم (فِيهِ) من الإفك ، والإفاضة في الشيء الدخول فيه (عَذابٌ عَظِيمٌ) مؤلم شديد ، إذ الإفك كان كبيرا حيث إنه وقيعة في بيت النبي وشرفه صلىاللهعليهوآلهوسلم مما يوهن طهارة الرسالة في نظر الناس ، فيقول الكفار والمنافقون كيف يأمر النبي بالطهارة ، وزوجته على ما هي عليه؟