۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٧٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٧٩
۞ التفسير
ثم أخذ السياق يوقظ وجدان هؤلاء بالنعم الكثيرة التي تدل على وجود منعهما وعلمه وقدرته وفضله (وَهُوَ) الله الواحد (الَّذِي أَنْشَأَ) وخلق (لَكُمُ) أيها البشر (السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ) جمع فؤاد ، وهو القلب ، والاختلاف في السمع بالإفراد ، وفي الأبصار والأفئدة بالجمع ، لتفنن بلاغي (قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ) «قليلا» منصوب ب «تشكرون» أي تشكرون الله سبحانه قليلا ، و «ما» زائدة للتقليل.