۞ الآية
فتح في المصحفأَفَلَمۡ يَدَّبَّرُواْ ٱلۡقَوۡلَ أَمۡ جَآءَهُم مَّا لَمۡ يَأۡتِ ءَابَآءَهُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٦٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٨
۞ الآية
فتح في المصحفأَفَلَمۡ يَدَّبَّرُواْ ٱلۡقَوۡلَ أَمۡ جَآءَهُم مَّا لَمۡ يَأۡتِ ءَابَآءَهُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٦٨
۞ التفسير
في حال كونهم (مُسْتَكْبِرِينَ) متكبرين عن قبول الحق (بِهِ) أي بسبب ما يتلى عليهم من الإيمان ، فإن المعاند إذا سمع الحق زاد كبرا وعتوا (سامِراً تَهْجُرُونَ) أي تقولون الهجر ـ وهو الكلام البذيء ـ حول الرسول والرسالة ، في لياليكم إذا تسمرون ، والسمر هو التحدث ليلا ، والإتيان ب «سامر» مفردا مع أنه وصف للجميع ، باعتبار كل واحد ، وفيه تفنن في الألفاظ مفردا وجمعا ، وهو نوع من البلاغة ، ويحتمل أن يكون «به» متعلقا ب «تهجرون» أي تهجرون بما يتلى عليكم ، وعلى كل فهذا إشارة إلى ما كان فيه كفار مكة ـ كما هو عادة كل كافر في كل زمان ـ أن يسامرون حلقا حلقا ، فكان من حديثهم الطعن والاستهزاء ، بالقرآن والنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.