۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذۡنَا مُتۡرَفِيهِم بِٱلۡعَذَابِ إِذَا هُمۡ يَجۡـَٔرُونَ ٦٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٤
۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذۡنَا مُتۡرَفِيهِم بِٱلۡعَذَابِ إِذَا هُمۡ يَجۡـَٔرُونَ ٦٤
۞ التفسير
إن الكفار والعصاة لم ينحرفوا لصعوبة التكليف ، أو خوف أن ينقص من حسناتهم ويظلمون (بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ) وغفلة مطبقة تغمرهم (مِنْ هذا) الكتاب ، أو من هذا الذي أرسلنا به الرسول ، من مجموع الشريعة والعقيدة (وَلَهُمْ أَعْمالٌ) رديئة (مِنْ دُونِ ذلِكَ) الذي أنزلناه وأمرنا به (هُمْ لَها) أي لتلك الأعمال (عامِلُونَ) فهم في غفلة ، وأعمالهم على غير هذا النحو ، وهذا سبب إعراضهم عن الحق لا صعوبة التكليف ولا خوف أن يظلموا فلا يصلهم جزاء حسناتهم ـ إن عملوها ـ. حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ (64) لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ (65) قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ (66) ____________________________________