۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَٰجِعُونَ ٦٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَٰجِعُونَ ٦٠
۞ التفسير
(وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ) وإنما ذكر هذا عقب الإيمان بالله ، إذ من الممكن أن يؤمن أحد بالله ، ومع ذلك يؤمن بالأصنام أيضا ، كما كان المشركون كذلك إذ يقولون (ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى) (1) ولعل الإتيان ب «هم» بعد «الذين» لتأكيد تصبيغهم بلون خاص ، ف «هم» لا يخالطون بمن سواهم ، فإن التركيز على هذه الخصوصية ، لا يأتي بمجرد «الذين».