۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ ٥١
۞ التفسير
(وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ) أي المسيح عليهالسلام (وَأُمَّهُ) مريم الطاهرة عليهاالسلام (آيَةً) خارقة في جميع شؤونها ، فقد حملت بعيسى من غير زوج ، ونطق عيسى بالكتاب وهو طفل في المهد ، إلى سائر الخوارق ، وحيث إن أحدهما كان متشابكا مع الآخر في المزايا ، عبر عنهما جميعا ب «آية» ولم يقل «آيتين» (وَآوَيْناهُما) أي المسيح ومريم ، والإيواء إعطاء المأوى وهو المنزل (إِلى رَبْوَةٍ) هي الموضع المرتفع من الأرض ، وفيه فضل طيب الهواء ، وعدم تسرب الأوساخ إليها ، وقربها من أشعة ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ (50) يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (51) وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ ____________________________________ الشمس إلى غير ذلك ، وقد اختلف في موضع الربوة ، وفي بعض الأحاديث أن المراد بها النجف ، ولعل ذلك بعد ولادتها له مباشرة (ذاتِ قَرارٍ) أي لم تكن الربوة موضعا صغيرا كالتل ، وإنما ربوة فسيحة يتمكن الإنسان من القرار فيها ، أو كونها ذات قرار باعتبار ما فيها الثمار والأشجار ، فيتمكن الإنسان من القرار فيها (وَمَعِينٍ) أي ذات ماء جار على وجه الأرض ظاهر طيب.